نيك نيميخن
إشبيليةيخوض فريق NEC نايميخن موسمه التاريخي بعد احتلاله المركز الثالث في الدوري الهولندي، معيداً إنجازه الأفضل، ومتأهلاً إلى دوري أبطال أوروبا. الفضل يعود للمدرب ديك شاودر، البالغ من العمر 54 عاماً، الذي غرس في فريقه أسلوباً هجومياً فائقاً. فلسفته تقوم على مبدأ "المخاطرة الكبيرة تعني المكافأة الكبيرة"، ولهذا ليس غريباً أن يكون "نايميخن" ثاني أفضل فريق هجومياً في إيريديفيزي، وفي الوقت نفسه الأكثر استقبالاً للأهداف بين أقوى سبعة أندية. استمر هذا الاتجاه في المباريات الودية، حيث خاض الفريق ست مباريات ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى في واحدة فقط.
لم يواجه NEC أي من أندية الدوريات الخمس الكبرى خلال الوديات، وكان أبرز منافسيه نادي أندرلخت (خسر 2-3). انتصاره الوحيدان كانا على فريقي الفيحاء السعودي (7-0) وفارين ناغاساكي الياباني (3-1). حافظ النادي على هيكله الأساسي بالكامل خلال فترة الانتقالات، واكتفى بالتخلي عن اللاعبين غير الأساسيين. ركزت التعاقدات على تدعيم الخط الخلفي، بضم المدافع الشاب توبياس ستورم من ليونغبي الدنماركي، ولاعب الوسط آدم طحاوي من فيتيسه الهولندي، بهدف إضفاء المزيد من الصلابة، لكن التأثير المنشود لم يتحقق بعد.
المباراة المقبلة هي الأخيرة في فترة الإعداد، ويأمل شاودر في الاعتماد على جميع عناصره الأساسية. لكن المدافع المخضرم الجديد بير سخورس يعاني من إصابة، وكذلك زميله برام نوتينك. لذلك سيعتمد الفريق بشكل كبير على الشباب والكابتن البالغ من العمر 38 عاماً، تيارون شيري.
عاش إشبيلية موسماً صعباً للغاية، شهد تغيير المدرب في مارس، حيث تولى لويس غارسيا المسؤولية وأنقذ الفريق من الهبوط. لم يكن اختيار هذا المدرب عشوائياً، فهو يجيد غرس العقلية الصحيحة في اللاعبين، والحفاظ على التوازن بين دفاع متين وهجوم فعال. لتطبيق أفكاره، قسم فترة الإعداد إلى مرحلتين: أربع مباريات ضد خصوم دفاعيين، وثلاث ضد فرق هجومية. نجح إشبيلية في المرحلة الأولى، حيث لم يستقبل أكثر من هدف في أي من المباريات الأربع، وحافظ على نظافة شباكه مرتين، وكانت الأخطاء ناتجة عن عدم الانسجام بين اللاعبين الجدد.
خلال فترة الانتقالات، رحل عدة مخضرمين مثل نيمانيا غوديل وأليكسيس سانشيز وسيزار أزبيليكويتا. لكن الخسارة الأكبر كانت رحيل المهاجم أكور آدامز (10 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 32 مباراة بالليغا)، ولم يتم إيجاد بديل له بعد. بدلاً من ذلك، انضم إلى الأندلس كل من مدافع الوسط أروونا سانغانتي من لوهافر، والظهيرين خوان إغليسياس من خيتافي وخوليو دياز من أتلتيكو مدريد، ولاعب الوسط المحوري جون غوريدي من ألافيس. ثلاثة منهم، باستثناء دياز، حجزوا مكاناً في التشكيلة الأساسية، بل إن سانغانتي وغوريدي شاركا في جميع المباريات الودية الأربع.
أتقن إشبيلية مبادئ الدفاع القوي، لكن الأمور الهجومية لم تكن على ما يرام بعد، حيث سجل ثلاثة أهداف فقط في الوديات. السبب الرئيسي وراء هذا العجز هو غياب المهاجم المباع آدامز، بالإضافة إلى راحة روبن فارغاس بعد كأس العالم 2026، واستبعاد الجناح تشيديرا إيجوكي (27 مباراة في موسم 2025/26) الذي يُخطط لبيعه. كما يعاني الجناح الأيسر ألفون غونزاليس من إصابة، ولاعب الوسط جبريل سو في إجازة.
NEC نايميخن (3-5-2): كريتاز – ساندلر، ستورم، فونفيل – مور، سانو، طحاوي، نياسميتش، بيشوف – لينسن، أوكاغاوا
لن يشاركوا: نوتينك، سخورس، أوايسا (جميعهم مصابون)
المدرب: ديك شاودر
إشبيلية (4-4-2): فلاهوديموس – كارمونا، سانغانتي، سالاس، سوازو – إغليسياس، غوريدي، أغومي، كاستيو – بيكي، روميرو
لن يشاركوا: غونزاليس، سانشيز (مصابان)، فارغاس، سو (في إجازة)، إيجوكي (خارج القائمة)
المدرب: لويس غارسيا
لم يُذكر اسم الحكم في النص الأصلي، لذا لا يمكننا تقديم معلومات إضافية عنه.
التوقع الأساسي: فوز NEC نايميخن
ستختلف المباراة القادمة من الناحية الأسلوبية عن المباريات الودية السابقة لإشبيلية، لأن NEC يلعب هجومياً بحتاً. الأندلسيون يدافعون بشكل جيد، لكنهم يرتكبون أخطاء بسبب عدم الانسجام، مثل الهدف الذي تسبب فيه سانغانتي في مباراة سبتة (2-1). لكن نايميخن يمثل مستوى مختلفاً تماماً. في 6 مباريات ودية، سجل الفريق "الأحمر والأسود" 15 هدفاً (2.5 في المباراة)، وبعد الخسارة 0-1 أمام إلفرسبيرغ، سيسعون لتعويض ذلك. يحتاج إشبيلية إلى وقت لإعادة التكيف من الإعدادات الدفاعية إلى الهجومية، لكن الموارد محدودة: المهاجم الأساسي بيع، فارغاس في إجازة، إيجوكي خارج القائمة، وروميرو صامت. على الأطراف، يلعب شباب صغار من الاحتياط. في ظل هذه المعطيات، من المنطقي المراهنة على فوز NEC، باعتباره الفريق الأكثر تكيفاً مع كرة القدم الحادة عالية السرعة.
توقع على إجمالي الأهداف: أكثر من 2.5 هدف
في أربع من أصل ست مباريات ودية لـ NEC، تم تجاوز حاجز الأهداف العالية، والفريق يسجل بمعدل 2.5 هدف في المباراة. إشبيلية سجل ثلاثة أهداف فقط في أربع مباريات، لكن من المرجح أن يطلب الجهاز الفني من اللاعبين التوجه الهجومي، مما قد يؤدي إلى لعبة أكثر نشاطاً. نختار إجمالي أهداف أكثر من 2.5.
نيك نيميخن3-5-2
إشبيلية4-4-2أنا واثق من أننا سنشهد ثلاثة أهداف على الأقل في هذه المباراة. كلا الفريقين يمتلكان خط هجوم قوي ويميلان إلى اللعب المفتوح، مما يخلق فرصًا متعددة للتسجيل. تاريخ مواجهاتهما السابقة يدعم هذا التوقع، حيث شهدت آخر 5 مباريات بينهما متوسط 3.4 هدف في المباراة الواحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الظروف الحالية للفريقين - مع غياب بعض المدافعين الأساسيين ورغبة كل منهما في تحقيق الفوز - تزيد من احتمالية تسجيل أهداف متعددة. ببساطة، كل المؤشرات تؤكد أن هذه المباراة ستكون غزيرة بالأهداف.
أنا واثق من أننا سنشهد ثلاثة أهداف على الأقل في هذه المباراة. كلا الفريقين يمتلكان خط هجوم قوي ويميلان إلى اللعب المفتوح، مما يخلق فرصًا متعددة للتسجيل. تاريخ مواجهاتهما السابقة يدعم هذا التوقع، حيث شهدت آخر 5 مباريات بينهما متوسط 3.4 هدف في المباراة الواحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الظروف الحالية للفريقين - مع غياب بعض المدافعين الأساسيين ورغبة كل منهما في تحقيق الفوز - تزيد من احتمالية تسجيل أهداف متعددة. ببساطة، كل المؤشرات تؤكد أن هذه المباراة ستكون غزيرة بالأهداف.
تُلعب المباراة يوم 31 يوليو 2026 في تمام الساعة 20:00، ضمن المباريات الودية للأندية.
لم يُذكر مكان البث في المصدر المتاح، لذا يُرجى متابعة القنوات الناقلة للمباريات الودية.
التوقع الأساسي هو فوز NEC نيميخن، نظرًا لأسلوبه الهجومي القوي واستعداده الجيد، مقابل مشاكل إشبيلية الهجومية ونقص المهاجم الأساسي.
يعاني المدافعان برام نوتينك وبير سخورس من إصابات، ولن يشاركا في المباراة، مما يدفع الفريق للاعتماد على الشباب والكابتن المخضرم تيارون شيري.
نعم، يغيب المهاجم الأساسي أكور آدامز بعد بيعه، كما أن روبن فارغاس في إجازة بعد كأس العالم، والجناح تشيديرا إيجوكي خارج القائمة، بالإضافة إلى إصابة ألفون غونزاليس.
التوقع هو أكثر من 2.5 هدف، لأن NEC يسجل بمعدل 2.5 هدف في المباريات الودية، بينما قد يتحول إشبيلية للعب الهجومي رغم ضعف هجومه مؤخرًا.