نوتنغهام فورست
فيتوريا غيماريشنوتنغهام فورست يدخل شهر يوليو بثقة عالية، محققًا انتصارات نظيفة دون ضجيج. في المقابل، تقدم فيتوريا غيمارايش أرقامًا هجومية مبهرة في مبارياتها الودية، لكن تلك الانتصارات تحققت أمام أندية من درجات أدنى. ستكون مواجهة ممثل الدوري الإنجليزي الممتاز اختبارًا حقيقيًا للفريق البرتغالي، بينما تمثل فرصة ذهبية للإنجليز لترسيخ إيقاع يوليو المثالي.
أنهى "نوتنغهام فورست" الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز السادس عشر برصيد 44 نقطة من 38 مباراة (11 فوزًا، 11 تعادلًا، 16 هزيمة، بفارق أهداف 48:51). افتتح "الحراس" برنامجهم الصيفي الودي بثقة كبيرة، حيث تغلبوا أولاً على "نوتس كاونتي" (2-0)، ثم سحقوا "بلاكبيرن" بنتيجة 3-0.
في سوق الانتقالات، أجرى الإنجليز صفقة بيع قياسية بالسماح لنجم خط الوسط إيليوت أندرسون بالانتقال إلى مانشستر سيتي مقابل 135 مليون يورو. كما انتقل المدافع ديفيد كارمو إلى أولمبياكوس مقابل 9 ملايين يورو، وأُعير جوتا سيلفا إلى النادي نفسه. وعزز الفريق صفوفه بضم النجم النمساوي المخضرم كسافير شلاغر في صفقة انتقال حر من لايبزيغ. ورغم ذلك، يبدو خط الدفاع الحالي للفريق مهتزًا نسبيًا.
احتل الفريق البرتغالي المركز التاسع في الدوري البرتغالي الموسم الماضي برصيد 42 نقطة من 34 مباراة (12 فوزًا، 6 تعادلات، 16 هزيمة، بفارق أهداف 39:51). تبدو النتيجة مخيبة للآمال، لذا يسعى الفريق لاستعادة هيبته في الموسم الحالي. في يوليو، أظهرت فيتوريا غيمارايش فعالية هجومية جيدة بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على فرق متواضعة: فيلغيراس (3-1)، بينافييل (5-0)، وأكاديميكا كويمبرا (2-0).
خلال فترة الانتقالات، باع النادي مدافع المحور ديوغو سوزا إلى ستراسبورغ مقابل 10 ملايين يورو، والجناح نواه سافيوليو إلى طرابزون سبور مقابل 8.5 ملايين يورو، بينما رحل المهاجم نيلسون أوليفيرا كلاعب حر. وعزز البرتغاليون خط دفاعهم بضم ييمار موسكيرا من أستون فيلا (475 ألف يورو)، واستعاروا حارس المرمى أوليفييه زيتش، ووقعوا مع اللاعب الحر لوان دوسيه من باريس. تبدو خسائر الفريق كبيرة حتى الآن، ومن غير المرجح أن تعوضها التعاقدات الجديدة بشكل كامل.
يؤدي نوتنغهام فورست بشكل لا يُضاهى في مباريات يوليو، محققًا انتصارين نظيفين على نوتس كاونتي (2-0) وبلاكبيرن (3-0). أما فيتوريا غيمارايش، فرغم فوزها في ثلاث مباريات ودية أمام خصوم ضعفاء من الدرجات الأدنى، إلا أنها أنهت الموسم البرتغالي الماضي بثلاث هزائم متتالية أمام ناسيونال (0-2) وكاسا بيا (0-1) وسبورتينغ لشبونة (1-5). الفارق في المستوى العام بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ومتوسطي الدوري البرتغالي واضح، والقادرون على تقديم أداء واثق في هذه المباراة. لذلك، نختار رهان: فوز نوتنغهام فورست بإعاقة (-1). نقدر احتمال تحقيق هذا الرهان (مع مراعاة إمكانية استرداد المبلغ) بنسبة 62% (كل شيء أعلى من 1.58 قابل للعب).
تُظهر النتائج الأخيرة لكلا الفريقين بوضوح اتجاهًا نحو المباريات عالية التسجيل. في خمس من أصل سبع مباريات سابقة (بما في ذلك آخر مباريات الموسم الماضي)، تجاوز إجمالي أهداف نوتنغهام فورست حاجز 2.5. بالنسبة لفيتوريا غيمارايش، انتهت اثنتان من ثلاث مباريات ودية في يوليو بإجمالي أهداف مرتفع (3-1 مع فيلغيراس و5-0 مع بينافييل)، وفي نهاية الموسم عانى الفريق من هزيمة 1-5 أمام سبورتينغ. نتوقع أسلوب لعب هجوميًا مفتوحًا في هذه المباراة الودية أيضًا. نختار رهان: إجمالي أهداف أكثر من 2.5. نقدر احتمال تحقيق هذا الرهان بنسبة 58% (كل شيء أعلى من 1.65 قابل للعب).
أنا راهنت على أكثر من 2.5 هدف في هذه المباراة بكل ثقة، لأنها مجرد لقاء ودي ولا يوجد ضغط تنافسي حقيقي، والفريقان معروفان بقدرتهما على التسجيل بسهولة. توقعي مبني على طبيعة المواجهات الودية التي غالباً ما تكون مفتوحة وتسجيلية، لذا أتوقع أن نشهد 3 أهداف على الأقل.
سأراهن على أن المباراة ستكون مفتوحة ومثيرة. أتوقع أن يسجل كلا الفريقين أهدافًا بناءً على نقاط القوة الهجومية والضعف الدفاعي لكل منهما. هذه هي توقعاتي، وأنا واثق منها.
أنا أراهن على أن كلا الفريقين سيسجلان في مباراة نوتنغهام فورست ضد فيكتوريا جيمارايش. ثقتي تأتي من قوة نوتنغهام فورست الهجومية على أرضه، حيث أظهروا قدرة مستمرة على هز الشباك، إلى جانب نقاط الضعف الدفاعية لفيكتوريا جيمارايش خارج أرضهم. في المقابل، يتمتع الفريق البرتغالي بجودة هجومية كافية لاختراق دفاع نوتنغهام، خاصة مع اعتمادهم على الهجمات المرتدة السريعة. أتوقع مباراة مفتوحة مع فرص لكلا الجانبين، مما يجعل رهان "كلا الفريقين يسجلان" الخيار الأقوى.
أنا واثق تماماً من أن كلا الفريقين لن يسجلا في هذه المباراة. تحليلي للقاء يشير إلى ضعف الهجومين وقوة الدفاعات، مع غياب الفعالية الهجومية التي تسمح باختراق الشباك. أتوقع نتيجة 0-0 أو 1-0 على الأكثر، لكن ليس أكثر من هدف واحد لأحد الطرفين.
لهذا السبب، أركز على رهان "لا يسجل كلا الفريقين" لأنه يعكس الواقع التكتيكي للمباراة والاحتمالات المنطقية التي تدعمها الإحصائيات والأداء الأخير للفريقين. ثقتي في هذا التوقع مبنية على معطيات واضحة لا على مجرد تخمين.
أنا راهنت على أكثر من 2.5 هدف في هذه المباراة بكل ثقة، لأنها مجرد لقاء ودي ولا يوجد ضغط تنافسي حقيقي، والفريقان معروفان بقدرتهما على التسجيل بسهولة. توقعي مبني على طبيعة المواجهات الودية التي غالباً ما تكون مفتوحة وتسجيلية، لذا أتوقع أن نشهد 3 أهداف على الأقل.
سأراهن على أن المباراة ستكون مفتوحة ومثيرة. أتوقع أن يسجل كلا الفريقين أهدافًا بناءً على نقاط القوة الهجومية والضعف الدفاعي لكل منهما. هذه هي توقعاتي، وأنا واثق منها.
أنا أراهن على أن كلا الفريقين سيسجلان في مباراة نوتنغهام فورست ضد فيكتوريا جيمارايش. ثقتي تأتي من قوة نوتنغهام فورست الهجومية على أرضه، حيث أظهروا قدرة مستمرة على هز الشباك، إلى جانب نقاط الضعف الدفاعية لفيكتوريا جيمارايش خارج أرضهم. في المقابل، يتمتع الفريق البرتغالي بجودة هجومية كافية لاختراق دفاع نوتنغهام، خاصة مع اعتمادهم على الهجمات المرتدة السريعة. أتوقع مباراة مفتوحة مع فرص لكلا الجانبين، مما يجعل رهان "كلا الفريقين يسجلان" الخيار الأقوى.
أنا واثق تماماً من أن كلا الفريقين لن يسجلا في هذه المباراة. تحليلي للقاء يشير إلى ضعف الهجومين وقوة الدفاعات، مع غياب الفعالية الهجومية التي تسمح باختراق الشباك. أتوقع نتيجة 0-0 أو 1-0 على الأكثر، لكن ليس أكثر من هدف واحد لأحد الطرفين.
لهذا السبب، أركز على رهان "لا يسجل كلا الفريقين" لأنه يعكس الواقع التكتيكي للمباراة والاحتمالات المنطقية التي تدعمها الإحصائيات والأداء الأخير للفريقين. ثقتي في هذا التوقع مبنية على معطيات واضحة لا على مجرد تخمين.
تقام المباراة يوم 26 يوليو 2026 في تمام الساعة 14:00.
نوتنغهام فورست هو المرشح الأقوى، حيث يقدم أداءً ممتازًا في مباريات يوليو وفاز بمبارياته الودية السابقة بنظافة شباكه.
يتوقع المحللون فوز نوتنغهام فورست بإعاقة (-1) واحتمال تحقيقه 62%، كما يتوقعون إجمالي أهداف أكثر من 2.5 بنسبة 58%.
فاز نوتنغهام فورست على نوتس كاونتي 2-0 وبلاكبيرن 3-0، بينما فازت فيتوريا غيماريش على فيلغيراس 3-1 وبينافييل 5-0 وأكاديميكا كويمبرا 2-0، لكن أمام فرق من درجات أدنى.
نعم، باع نوتنغهام فورست نجمه إيليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي مقابل 135 مليون يورو، بينما فقدت فيتوريا غيماريش عدة لاعبين مثل ديوغو سوزا ونواه سافيوليو.