مارسيليا
أوليمبياكوسالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
افتتح مارسيليا مشواره في الدوري الأوروبي بهزيمة قاسية أمام بشكتاش (1-4)، ويسعى الآن لتعويض الخسارة وتحقيق أول نقطة على أرضه في "فيلودروم". لكن الضيف القادم هو أولمبياكوس، الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية وحافظ على نظافة شباكه في آخر مباراتين. بالنسبة للفريق الفرنسي، الذي واجه صعوبة في خلق الفرص حتى في فوزه الأخير على تروا، فإن هذه المواجهة تمثل اختبارًا صعبًا. هل يستطيع برونو جينيسيو إيجاد حل لدفاع اليونانيين المنظم؟
كسر "أولمبيك" سلسلة من خمس هزائم متتالية في جميع المسابقات، لكن الحديث عن تجاوز الأزمة لا يزال سابقًا لأوانه. في أول مباراة أوروبية، خسر فريق جينيسيو أمام بشكتاش (1-4)، حيث بلغ معدل الأهداف المتوقعة (xG) للفريق 1.23 مقابل 2.96 للخصم، وتلقى هدفين في ثلاث دقائق خلال الشوط الثاني ليفقد السيطرة على المباراة. مواجهة تروا الأخيرة في الدوري (2-0) جلبت الفوز الثاني فقط في ست جولات، لكنها أثارت تساؤلات أيضًا. رغم استحواذ بنسبة 64%، سدد مارسيليا 5 كرات فقط مقابل 15 للخصم، وزادت ركلة الجزاء المتأخرة من معدل xG النهائي إلى 1.28. قبل تلك الركلة بقليل، كاد تروا يدرك التعادل لولا ارتطام الكرة بالقائم. إذن، حتى في المباراة الفائزة، عانى أصحاب الأرض في صناعة الفرص وخاطروا بخسارة النقاط حتى الدقائق الأخيرة.
مارسيليا يظهر ضعفًا عندما يجتاز الخصم خط الضغط الأول. في خطة 4-2-3-1، يسعى الفريق لاستعادة الكرة عاليًا، لكن التنسيق بين الخطوط ليس دائمًا مثاليًا، مما يخلق فجوات بين خط الوسط والدفاع. تغطية هذه المساحات ستكون أصعب بدون هيوبيرج، الذي يعاني من إصابة في الفخذ ومن المرجح أن يغيب عن المباراة حسب تقدير جينيسيو. قد يضيف كوندوغبيا مزيدًا من الصلابة في الالتحامات، بينما يقدم ننادي وكاميسوكو خيارات إضافية في منطقة الارتكاز. جميعهم شاركوا ضد تروا، لكن جاهزيتهم للمجهود الكامل غير مؤكدة، لذا لا يمكن اعتبارهم بديلاً متكافئًا للاعب الدنماركي. على الجهة اليمنى، قد يعود فيا بعد غيابه عن الجولة الماضية بسبب الإيقاف. تحركاته الهجومية ستدعم الهجوم، لكن عند فقدان الكرة، سيتعين على زملائه تغطية وسط الملعب والمساحة خلف اللاعب الأمريكي.
بدأ إيمانول ألجواكيل مشواره مع أولمبياكوس بهزيمة أمام أوفي (0-1)، لكن الفريق حقق بعدها ثلاثة انتصارات متتالية. في الدوري الأوروبي، تغلب اليونانيون على ياغيلونيا (2-1) رغم تلقي هدف أول، وكانت النتيجة النهائية متواضعة مقارنة بالتفوق في الفرص (2.86 xG مقابل 0.45). في الدوري، تبع ذلك مباراتان نظيفتان أمام ليفادياكوس (1-0) وباناثينايكوس (1-0)، حيث لم يخلق الخصمان سوى 0.77 xG إجمالاً. كانت مواجهة الديربي بليغة بشكل خاص: رغم استحواذ بنسبة 40% ولعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 66، حافظ أولمبياكوس على تقدمه الضئيل. أظهر الضيوف قدرة على الحد من التهديدات على مرماهم دون الحاجة للسيطرة على الكرة. هذه صفة مهمة قبل الزيارة إلى "فيلودروم"، حيث ليس من الضروري الهجوم باستمرار لانتظار أخطاء أصحاب الأرض. ومع ذلك، فإن أربع مباريات فقط تحت القيادة الجديدة لا تكفي للاستنتاج بثبات هذا الأسلوب.
في خطة 4-2-3-1 لألجواكيل، تلعب تحركات فرويلر من العمق دورًا مهمًا. يساعد لاعب الوسط في الفوز بالكرات الهوائية ومواصلة الهجمات بعد التمريرات العرضية. شارك في ثلاث هجمات حاسمة في المباريات الأخيرة: في الديربي، استخدم ريتسوس تمريرته الرأسية لتسجيل الهدف. مثل هذه الكرات الثابتة قد تسبب مشاكل لمارسيليا، الذي استقبل هدفًا مشابهًا في إسطنبول. في المقابل، خيارات الضيوف في الهجوم محدودة: الكعبي مصاب، وموانديلمادجي الذي بدأ أساسيًا أمام باناثينايكوس غير مدرج في قائمة الدوري الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمدرب الاعتماد على غونزاليس وياريمتشوك خلال المباراة. كلاهما سجل ضد ياغيلونيا، وخروج الثاني من مقاعد البدلاء حقق الفوز – حتى مع الغيابات، تبقى إمكانية تعزيز الهجوم بالتبديلات قائمة.
مارسيليا (4-2-3-1): دي لانج – فيا، إيغان-رايللي، أغير، إيمرسون – عبدلي، ننادي – أريت، غوميز، بايشاو – غويري
الغيابات: كورنيليوس (مصاب)، هيوبيرج (موضع شك)
المدرب: برونو جينيسيو
أولمبياكوس (4-2-3-1): أورتيغا – سالياكاس، ريتسوس، بيرولا، تيكنيزيان – فرويلر، بويرتا – ج. مارتينش، فورتونيس، ج. سيلفا – غونزاليس
الغيابات: الكعبي (مصاب)، موانديلمادجي، يازيجي، روكا، سكيبيوني، كلايتون، بوبوفيتش (جميعهم خارج القائمة)
المدرب: إيمانول ألجواكيل
يدير المباراة الإنجليزي مايكل أوليفر. في الموسم الأوروبي الماضي، أدار أوليفر 11 مباراة شاملة التصفيات، وأشهر 51 بطاقة صفراء (4.6 في المباراة). في مباراتي أولمبياكوس حينها، لم يكثر من البطاقات: 3 ضد ريال مدريد و1 ضد باير ليفركوزن. هذا الموسم، في 3 مباريات بدوري الأبطال شاملة التصفيات، أظهر الحكم 11 إنذارًا (3.7 في المباراة)، دون أن يتجاوز 5 في أي لقاء. بناءً على هذه الاتجاهات، نتوقع ألا يتجاوز عدد البطاقات الصفراء 5 في "فيلودروم".
التوقع الأساسي: فوز أولمبياكوس (احتمال 3.01)
يبدو أولمبياكوس قادرًا على استغلال الفجوات بين خطوط مارسيليا. إذا تجاوز الضيوف موجة الضغط الأولى، فسيحصلون على مساحات أمام دفاع أصحاب الأرض، الذين قد يفتقدون هيوبيرج. تشكل الكرات الثابتة تهديدًا إضافيًا: تمريرات فرويلر الرأسية ساعدت في صنع لحظات حاسمة، بينما أخطأ الفرنسيون في مثل هذه الكرات. فارق النتائج الأخيرة أيضًا يصب في مصلحة اليونانيين: ثلاثة انتصارات متتالية مقابل خمس هزائم في ست مباريات لفريق جينيسيو. الفوز على تروا أوقف هذه السلسلة، لكن جودة الأداء لم تظهر تغييرًا مقنعًا. رغم أن فريق ألجواكيل لا يزال في مرحلة إعادة البناء، فإن تنظيمه الحالي يبدو حجة أقوى من أرضية الفرنسيين. لذلك نراهن على فوز أولمبياكوس.
توقع على إجمالي الأهداف: أقل من 2.5 (احتمال 2.10)
سيكون من الصعب على مارسيليا اختراق دفاع الضيوف: حتى ضد تروا، سدد الفريق 5 كرات فقط. علاوة على ذلك، في آخر جولتين، سمح أولمبياكوس بـ 0.77 xG بينما صنع 1.7 – مع هذه الأرقام المتواضعة، تبدو نتيجة 1-0 في كلا اللقاءين منطقية. إذا تقدم اليونانيون، فإن قدرتهم على حماية التقدم دون استحواذ دائم ستسمح لهم بتجنب المخاطرة الزائدة في الهجوم. في هذا السيناريو، لا نتوقع لعبة مفتوحة بهجمات مرتدة متكررة. نختار إجمالي أهداف أقل من 2.5.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
مارسيليا4-2-3-1
أوليمبياكوس4-2-3-1رهاني على فوز مارسيليا في هذه المباراة. أعرف أن المواجهة ستكون صعبة، لكني أتوقع أن يحسمها أصحاب الأرض في النهاية.
مباراة مارسيليا وأوليمبياكوس في الدوري الأوروبي ستشهد أكثر من 3.5 أهداف، لا شك لدي في ذلك. هذه المباراة تميل إلى الإثارة الهجومية، وأتوقع أن تلتحم الفرق في مواجهة مفتوحة تنتج عنها غزارة تهديفية.
مرسيليا يمر بفترة صعبة هذا الموسم وأداؤه لا يطمئن على الإطلاق. في المقابل، أتوقع أن يكون أوليمبياكوس نداً قوياً ولن يرضى بالخسارة بسهولة. لذلك، أراهن على عدم هزيمة الضيوف، سواء بالفوز أو التعادل، وهو خيار منطقي بمعامل 1.64.
مباراة أولمبياكوس ومارسيليا ستكون مليئة بالصراعات البدنية والمخالفات، لأن كلا الفريقين معروفان بذلك. لكن أرى أن الضيوف سيكونون أكثر عرضة للبطاقات. لذا راهنت على أن إجمالي البطاقات الصفراء سيكون 2 على الأقل بمعامل 2.00، وأنا واثق من أن فريق أولمبياكوس سيكون الأكثر إرتكاباً للمخالفات.
مارسيليا وأوليمبياكوس فريقان يتمتعان بقدرات هجومية ممتازة، وأتوقع أن تكون المباراة مفتوحة ومثيرة لعشاق الكرة. رهاني على أكثر من 3.5 أهداف يعكس ثقتي في قدرة الفريقين على تقديم عرض تهديفي ممتع.
رهاني على فوز مارسيليا في هذه المباراة. أعرف أن المواجهة ستكون صعبة، لكني أتوقع أن يحسمها أصحاب الأرض في النهاية.
مرسيليا يمر بفترة صعبة هذا الموسم وأداؤه لا يطمئن على الإطلاق. في المقابل، أتوقع أن يكون أوليمبياكوس نداً قوياً ولن يرضى بالخسارة بسهولة. لذلك، أراهن على عدم هزيمة الضيوف، سواء بالفوز أو التعادل، وهو خيار منطقي بمعامل 1.64.
مباراة مارسيليا وأوليمبياكوس في الدوري الأوروبي ستشهد أكثر من 3.5 أهداف، لا شك لدي في ذلك. هذه المباراة تميل إلى الإثارة الهجومية، وأتوقع أن تلتحم الفرق في مواجهة مفتوحة تنتج عنها غزارة تهديفية.
مارسيليا وأوليمبياكوس فريقان يتمتعان بقدرات هجومية ممتازة، وأتوقع أن تكون المباراة مفتوحة ومثيرة لعشاق الكرة. رهاني على أكثر من 3.5 أهداف يعكس ثقتي في قدرة الفريقين على تقديم عرض تهديفي ممتع.
مباراة أولمبياكوس ومارسيليا ستكون مليئة بالصراعات البدنية والمخالفات، لأن كلا الفريقين معروفان بذلك. لكن أرى أن الضيوف سيكونون أكثر عرضة للبطاقات. لذا راهنت على أن إجمالي البطاقات الصفراء سيكون 2 على الأقل بمعامل 2.00، وأنا واثق من أن فريق أولمبياكوس سيكون الأكثر إرتكاباً للمخالفات.
تُلعب المباراة يوم 15 أكتوبر 2026 في تمام الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب فيلودروم بمدينة مارسيليا.
يتوقع المحررون فوز أولمبياكوس بمعامل 3.01، وإجمالي أهداف أقل من 2.5 بمعامل 2.10.
أولمبياكوس هو المرشح؛ فقد حقق ثلاثة انتصارات متتالية وحافظ على نظافة شباكه في آخر مباراتين. في المقابل، مارسيليا خسر 4 من آخر 5 مباريات قبل فوزه الصعب على تروا.
يغيب عن مارسيليا اللاعب هيوبيرج بسبب إصابة في الفخذ، فيما يعاني أولمبياكوس من غياب الكعبي للإصابة وعدم إدراج موانديلمادجي في القائمة الأوروبية.
لأن مارسيليا يجد صعوبة في صناعة الفرص (5 تسديدات فقط أمام تروا)، بينما يتميز أولمبياكوس بالصلابة الدفاعية (لم يستقبل سوى 0.77 xG في آخر مباراتين) ويمكنه حماية التقدم دون اندفاع هجومي.
يعاني مارسيليا من فجوات بين خط الوسط والدفاع عند تجاوز الخصم للضغط الأول، خاصة مع احتمالية غياب هيوبيرج، كما أنه عرضة للكرات الثابتة مثلما حدث أمام بشكتاش.