مانشستر سيتي
أتلتيكو مدريدالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
قد لا يمر وقت طويل قبل أن تضع القرعة هذين العملاقين وجهاً لوجه في دوري أبطال أوروبا، لكن في الوقت الحالي، يقدم لنا العريقان بروفة استثنائية في العاصمة الكورية الجنوبية. صراع مانشستر سيتي الطموح مع أتلتيكو مدريد العنيد سيكون بلا شك واحداً من أبرز محطات التحضيرات الصيفية!
لقد اكتمل تغيير الحقبة في ملعب الاتحاد، حيث يعتاد مانشستر سيتي تدريجياً على المتطلبات الصارمة لإينزو ماريسكا. الإيطالي يواصل إرث جوارديولا، غارساً في "السيتيزنز" فلسفة الكرة المسيطرة بالتمريرات القصيرة والاعتماد على المراوغة الفردية للأجنحة. الجولة الآسيوية تحمل نتائج متباينة حتى الآن: بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام إنتر ميلان (1-1، 1-3 بركلات الترجيح)، حقق الإنجليز أول انتصار تحت القيادة الجديدة بتغلبهم على نجوم الدوري الكوري (3-1). في حرارة سيول الخانقة، سجل الأهداف آيت نوري وريندرز ومباما.
إعادة الهيكلة تسير بوتيرة متسارعة. الخبر الأبرز كان شراء لاعب الوسط إليوت أندرسون، حيث دفع نوتنغهام فورست مبلغاً فلكياً قدره 116 مليون جنيه إسترليني. في المقابل، استفاد النادي من بيع الحارس ترافورد إلى ليدز مقابل 45 مليوناً. وبالتوازي، نجحت الإدارة في حسم ملف عقد دوكو، بتمديد عقد الجناح حتى 2031. لكن وضع رودري يظل متوتراً للغاية: الإسباني يعالج ظهره في وطنه، بينما يحاول برشلونة وريال مدريد خطفه قبل موسمه الأخير في العقد.
في الجولة الآسيوية، لا يستطيع إينزو ماريسكا الاعتماد على عدد من العناصر الأساسية. بسبب مشاركتهم في المراحل المتأخرة من كأس العالم 2026، حصل هالاند ودوكو وغيهي على إجازة مستحقة. في قائمة المصابين، يبقى رودري يتعافى من جراحة الظهر، وغريليش يعالج إصابة عضلية، بينما يُحافظ على الشاب ماكيدو بسبب كدمة في الكتف. كما لم يسافر إلى آسيا كل من أندرسون والشاب أورايلي، حيث فضل الجهاز الفني إبقاءهم في القاعدة لاستعادة اللياقة قبل مواجهة كأس السوبر.
على عكس السيتي الذي يعيش مرحلة إعادة بناء، يحافظ أتلتيكو مدريد على استقراره تحت القيادة الثابتة لدييغو سيميوني. الأرجنتيني يواصل صقل أسلوبه العدواني المعهود مع الهجمات العمودية السريعة، مدججاً نجومه الجدد تدريجياً. في التحضيرات الحالية، خاض "الروخيبلانكوس" مباراتين وديتين: بعد سحق خيتافي (4-1)، خسر الفريق بشكل محبط أمام مانشستر يونايتد (1-2) في ستوكهولم.
رحيل أنطوان غريزمان إلى أورلاندو سيتي عبر المحيط أطلق تحولاً جذرياً في المشروع المدريدي. سيميوني يراهن بوضوح على الدماء الجديدة ويجدد العقدة الرئيسية للفريق. لدور المبدع الأول، تم استقدام لي كانغ إن من باريس سان جيرمان، بينما أُسندت مهمة تماسك خط الوسط إلى القائد السابق لسبورتنغ، مورتن يولمان. في الوقت نفسه، تم تثبيت الجبهة اليسرى بصفقة ضخمة لأليخاندرو غريمالدو القادم من باير ليفركوزن. وبالتوازي، تخلصت الإدارة بذكاء من الأثقال الزائدة: النادي لم يُبقِ كليمان لينغليه بعد انتهاء إعارته، وأتم بيع خوليو دياز إلى إشبيلية.
من المفارقات أنه مع قائمة إصابات فارغة تماماً (حتى جوني كاردوسو الذي خضع لعملية جراحية عاد إلى الخدمة)، يعاني أتلتيكو من نقص هائل في اللاعبين. السبب هو تبعات كأس العالم 2026: عشرة لاعبين من التشكيلة الأساسية في إجازة. لم يسافر إلى كوريا الجنوبية كما هو متوقع كل من ألفاريز وسورلوث وغريمالدو ويورينتي وعدد آخر من العناصر الرئيسية. لكن هذا الوضع يمنح فرصة ممتازة لمنح أقصى وقت لعب للاحتياطيين الواعدين مثل أورتيس والوافدين الجدد.
مانشستر سيتي (4-2-3-1): دوناروما – لويس، خوسانوف، دياش، غفارديول – ريندرز، كوفاتشيتش – سيمينيو، فودين، سافينيو – مارموش
لن يشاركوا: رودري، غريليش، ماكيدو (جميعاً إصابة)، هالاند، دوكو، غيهي، أورايلي، أندرسون، شيركي (جميعاً خارج القائمة)
المدرب: إينزو ماريسكا
أتلتيكو مدريد (4-3-3): أوبلاك – خيمينيس، لو نورمان، هانتسكو، روجيري – كاردوسو، كوكي، يولمان – لي كانغ إن، أورتيس، لوكمان
لن يشاركوا: يورينتي، بوبيل، باينا، غريمالدو، موسو، مولينا، خ. ألفاريز، ألمادا، ج. سيميوني، سورلوث (جميعاً خارج القائمة)
المدرب: دييغو سيميوني
سيدير المباراة طاقم تحكيم محلي من كوريا الجنوبية، وهو أمر معتاد في المباريات الودية خلال الجولات الآسيوية. من المتوقع أن يترك الحكم اللعب يجري بهدوء نسبي، مع التركيز على سلامة اللاعبين في ظل الأجواء الحارة.
التوقع الرئيسي: أتلتيكو مدريد لا يزال بعيداً عن مستواه المثالي. مشاكل فريق سيميوني كشفتها بالفعل مباراة مانشستر يونايتد (1-2)، حيث لم يقدم الإسبان أي أداء مقنع، وخسروا بجدارة في مؤشر الأهداف المتوقعة (xG): 0.63 مقابل 1.82. تشكيلة مانشستر سيتي في سيول تبدو أقوى بفضل خط دفاع متمرس ولاعبي وسط نجوم. "السيتيزنز" حصلوا على وقت كافٍ للتكيف مع حرارة آسيا الخانقة ووجدوا إيقاعهم بالفعل بفوزهم على نجوم الدوري المحلي (3-1). في المقابل، الإسبان بدأوا للتو في التعافي من رحلة السفر المرهقة من ستوكهولم. لصالح الفريق المضيف الرسمي تفوق واضح في جودة اللاعبين والجاهزية البدنية. نراهن على فوز مانشستر سيتي.
توقع إجمالي الأهداف: العائق الأكبر أمام الأهداف سيكون حرارة سيول (+33 درجة مئوية)، والتي ستمنع الفريقين ببساطة من الحفاظ على وتيرة عالية. إحصائيات التحضيرات الصيفية تؤكد بوضوح هذا الاتجاه: كلا الخصمين تجاوزا حاجز الأهداف العالية فقط في مواجهة خصوم ضعفاء مثل خيتافي (4-1) أو نجوم الدوري الكوري (3-1). أما في المباريات أمام منافسين جديين، فكان السيناريو مختلفاً – تعادل حذر 1-1 مع إنتر من جانب مان سيتي، وخسارة مدريد الأخيرة 1-2 أمام مانشستر يونايتد. خيارنا: إجمالي أقل من (3.5).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
مانشستر سيتي4-2-3-1
أتلتيكو مدريد4-3-3مباراة مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد الودية ستنتهي بفوز واضح للسيتي، وهذه النتيجة سترسم البسمة على وجوه مشجعيه. أراهن على ذلك بثقة تامة.
مباراة مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد الودية ستنتهي بفوز واضح للسيتي، وهذه النتيجة سترسم البسمة على وجوه مشجعيه. أراهن على ذلك بثقة تامة.
تقام المباراة في 9 أغسطس 2026 في العاصمة الكورية الجنوبية سيول.
التوقع الرئيسي هو فوز مانشستر سيتي، نظراً لجاهزيته البدنية الأفضل وتشكيلته الأقوى مقارنة بأتلتيكو مدريد الذي لا يزال بعيداً عن مستواه.
مانشستر سيتي يفتقد رودري، غريليش، هالاند، ودوكو للإصابة أو الراحة، بينما أتلتيكو مدريد يفتقد ألفاريز، سورلوث، وغريمالدو بسبب الإجازة بعد كأس العالم.
التوقع هو إجمالي أهداف أقل من 3.5، بسبب حرارة سيول الشديدة (+33 درجة مئوية) التي ستحد من وتيرة اللعب.