ليختنشتاين
ليتوانياالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
بعد سقوط مدوٍّ في دوري الأمم الأوروبية، حيث تكبدت ست هزائم من ست مباريات، وجدت ليتوانيا نفسها في المستوى الرابع (D). ومع انطلاق الموسم الجديد، تسعى البلطيقية إلى استعادة مكانتها بين الفرق الأكثر تنافسية، ويبدو أن الخصم الذي ستبدأ منه رحلة التعافي مناسب تمامًا. في المقابل، يواصل ليشتنشتاين سلسلة هزائمه المتتالية، ويدخل الآن مرحلة إعادة بناء مصغرة. فهل تُضاف خسارة أخرى إلى سجل أصحاب الأرض؟
لا يزال منتخب ليشتنشتاين يحمل صفة "القزم الكروي"، إذ لا يملك الطموح لتحقيق الانتصارات حتى أمام نظرائه من المنتخبات الضعيفة. فقد أنهى الفريق مشواره في تصفيات كأس العالم في المركز الأخير، متذوقًا مرارة ثماني هزائم دون تسجيل أي هدف، بينما استقبلت شباكه 31 هدفًا. ولم تكن المباريات الودية الصيفية أكثر إشراقًا، حيث خسر مرتين بنفس النتيجة (0:2) أمام أندورا وقبرص، لكن الأخيرة كانت كاشفة لمدى الفارق؛ إذ سيطر الخصم على مجريات اللقاء بنسبة استحواذ بلغت 66%، وسدد 17 كرة مقابل تسديدة يتيمة لليشتنشتاين.
يقود الفريق منذ عام 2023 المدرب الألماني كونراد فونفشتوك، الذي يعتمد على خطة حذرة تتحول من 3-5-2 إلى 5-3-2 عند التراجع الدفاعي، بهدف ملء المساحات أمام مرماه. يمنح هذا الأسلوب الفريق تماسكًا في الخط الخلفي، لكنه في المقابل يخنق أي محاولات هجومية، ويترك الفريق عاجزًا عن بناء هجمات منظمة.
إلى جانب الأرقام المحبطة – حيث حقق الفريق فوزًا وحيدًا على تنزانيا (1:0) في آخر 17 مباراة – تتفاقم المشاكل بغيابات مؤثرة. فقد اعتزل الظهير الأيمن الأساسي ساندرو فولفينغر، صاحب 79 مباراة دولية، اللعب الدولي. كما سيغيب عن افتتاح مشوار دوري الأمم كل من لاعب الوسط المحوري سيمون لوخينغر، الذي خاض 36 مباراة مع المنتخب، والمهاجم الأساسي ويلي بيتسا، الذي شارك في 10 مباريات مع تمريرة حاسمة وحيدة، والذي انتقل مؤخرًا إلى مهمة تدريبية في أحد أندية بلاده.
كانت النسخة الماضية من دوري الأمم بمثابة كارثة لليتوانيا، إذ منيت بست هزائم متتالية، وهبطت إلى المستوى الرابع، كما وجدت نفسها في قاع ترتيب تصفيات المونديال الأخيرة. ومع ذلك، اختار اتحاد الكرة عدم إجراء أي تغييرات جذرية، فأبقى على إدغاراس يانكاوسكاس في منصبه كمدرب رئيسي، واستدعى لاعبًا جديدًا واحدًا فقط خلال المعسكر الخريفي. هذا يعني أن البلطيقين سيواصلون محاولة تطبيق كرة قدم عصرية بإمكانيات متواضعة للغاية. وحتى على مستوى جيرانهم الإقليميين، يجد الفريق صعوبة في المنافسة؛ فقد خسر أمام إستونيا (0:1)، ثم نجا بصعوبة من فخ لاتفيا بفوز بركلات الترجيح (1:1 في الوقت الأصلي، ثم 5:4 بركلات الترجيح) في كأس البلطيق.
يتمتع الجهاز الفني لليتوانيا بقائمة شبه مكتملة من اللاعبين الأساسيين. فالغياب الأبرز هو لاعب الوسط الأيمن دومينيكاس باروسكاس، صاحب 11 مباراة دولية، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي. كما تعرض فايداس ماغدوشاسكاس لإصابة قبل انطلاق المعسكر، لكنه شارك في مباراة إستونيا ضمن كأس البلطيق، ولم يكن قد رسّخ مكانه كأساسي بعد. كذلك، قد يفتقد الفريق لثاني أفضل هداف في تاريخه، فيودور تشيرنيخ (15 هدفًا في 103 مباريات)، حيث أصبح في سن متقدمة، ولم يعد يُستدعى بانتظام للمنتخب الوطني.
ليشتنشتاين (3-5-2): أوسبيلت – ماير، ترابر، هوفر – زوند، هاسلر، بوخيل، زيلي، غوبيل – ساغلام، لوكي-نوتارو
الغائبون: لوخينغر (إصابة)
المدرب: كونراد فونفشتوك
ليتوانيا (5-1-2-2): شفيدكاسكاس – شيرفيس، كازوكولوفاس، أوتكوس، أرمالاس، لاسيتسكاس – فوروبيوفاس – شلوتا، غينيتيس – دوبيتكاس، كوتشيس
الغائبون: باروسكاس، ماغدوشاسكاس (كلاهما مصاب)
المدرب: إدغاراس يانكاوسكاس
في الموسم الماضي، قاد الحكم الكرواتي 30 مباراة رسمية، وأثبت أنه صارم للغاية. ففي المتوسط، يحتسب تشولينا نحو 26.5 مخالفة في المباراة الواحدة، ويشهر 4 بطاقات صفراء. كما قام بطرد 8 لاعبين خلال تلك الفترة، واحتسب 7 ركلات جزاء.
التوقع الرئيسي: يبدو أن ليشتنشتاين لا يشكل أي تهديد حقيقي. فالمنتخب لم يحقق أي فوز على أرضه في المباريات الرسمية منذ عام 2018، ويعاني حتى أمام فرق من مستواه. في النسخة السابقة من دوري الأمم، فشل في تجاوز جبل طارق وسان مارينو، وكان يمنح الخصوم فرصًا بمعدل 2.06 أهداف متوقعة، لكن الواقع كان أسوأ؛ إذ كانت شباكه تهتز بمعدل 2.25 هدف في المباراة. والآن، يغيب عنه المدافع الخبير فولفينغر، وقد تكون التشكيلة العامة غير مثالية. بالمقابل، تبدو ليتوانيا أكثر جاهزية، حيث ستخوض المواجهة بتشكيلة متجانسة، وقد أظهرت قدرتها على الفوز خارج أرضها بفارق مريح أمام مولدوفا (2:0). لذلك، يمكن الرهان على فوز ليتوانيا بفارق (-1.5) باحتمال 2.01.
توقع إجمالي الأهداف: ليشتنشتاين مني بسبع هزائم متتالية على أرضه. في ست من تلك المباريات، استقبل هدفين على الأقل، حتى أمام فرق مثل سان مارينو أو شمال مقدونيا. أما ليتوانيا، بدافعها القوي وقدرتها على التسجيل خارج أرضها كما فعلت أمام مولدوفا وقبرص وفنلندا ورومانيا، فقد تكون قادرة على رفع سقف التوقعات. من ناحية أخرى، حافظ الفريق البلطيقي على نظافة شباكه مرة واحدة فقط في آخر 10 مباريات خارج أرضه، مما يوحي بلقاء مفتوح على الأهداف. لذا، نتوقع مشاهدة أكثر من 2.5 هدف في المباراة، باحتمال 2.01.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ليختنشتاين3-5-2
ليتوانيا5-1-2-2مباراة الغد في دوري الأمم الأوروبية بين ليختنشتاين وليتوانيا ستشهد أهدافًا من المنتخبين، لذا سأراهن على أكثر من 2.5 هدف.
مباراة ليختنشتاين وليتوانيا في دوري الأمم الأوروبية تبدو من النوع الذي يُحسم مبكرًا لصالح الأفضل. ليتوانيا تملك من الجودة والعمق ما يجعلها تفرض سيطرتها منذ البداية وتحسم النتيجة بسهولة دون ضغوط تذكر.
لهذا أضع ثقتي في هانديكاب ليتوانيا (-1.5) بمعامل 2.01، فهو خيار منطقي يترجم التفوق المتوقع إلى رهان عملي. الفوز بفارق هدفين على الأقل ليس طموحًا مبالغًا فيه هنا، بل هو السيناريو الأقرب لواقع الأداء.
رهان "كلاهما يسجل" يبدو خيارًا منطقيًا في هذه المباراة. أتوقع أن يجد كل فريق طريقه إلى الشباك، خاصة مع المعامل المطروح الذي يبلغ 2.80.
أنا أثق أن ليتوانيا ستظهر شخصيتها القوية في هذه المباراة وتحقق الفوز. أتوقع أداءً مهيمناً من الضيوف، حيث سيفرضون سيطرتهم على لختنشتاين منذ البداية.
لقد أظهرت ليتوانيا في مبارياتها الأخيرة قدرة على تسجيل أهداف متعددة، وأنا على يقين من أنهم سيتغلبون على الفارق بسهولة. هانديكاب 2 (-1.5) هو الخيار المنطقي هنا، وأتوقع أن تنتهي المباراة بفوز ليتوانيا بفارق هدفين أو أكثر.
مباراة ليختنشتاين وليتوانيا في دوري الأمم تحمل فرصة حقيقية لتجاوز حاجز الـ 2.5 هدف. الفريقان الصغيران قادران على ذلك، لكن السؤال الحقيقي هو كيف سينطلقان في اللقاء.
ليختنشتاين ليست منتخباً كروياً حقيقياً في دوري الأمم، وهذا ما يجعل هانديكاب ليتوانيا (-1.5) بمعامل 2.01 خياراً منطقياً. الفريق الضيف قادر على تسجيل هدفين أو أكثر في مرمى هذا الخصم المتواضع، وقد يخرج بفارق مريح من هذه المواجهة.
مواجهة ليختنشتاين وليتوانيا في دوري الأمم الأوروبية ستشهد على الأرجح ثلاثة أهداف أو أكثر، حيث أضع ثقتي في رهان إجمالي الأهداف فوق 2.5 بمعامل 2.15، وهو خيار يبدو منطقيًا في ظل توقعاتي بأن تكون المباراة مفتوحة على التسجيل.
أرى أن ليختنشتاين وليتوانيا قادران على هز الشباك في مواجهتهما بدوري الأمم الأوروبية. الفريقان يمتلكان من القدرات الهجومية ما يجعل توقعي بتسجيل كل منهما أمرًا منطقيًا، حتى لو لم تكن المباراة مضمونة النتيجة. لهذا أضع ثقتي في رهان "كلا الفريقين يسجل" بمعامل 2.80.
أرى أن ليتوانيا ستواصل تفوقها الواضح على ليختنشتاين في هذه المواجهة ضمن دوري الأمم الأوروبية. الفارق الكبير في المستوى بين الفريقين يجعلني أراهن بثقة على فوز الضيوف، خاصة أن أصحاب الأرض يعانون من ضعف هائل في الخطوط الخلفية والهجومية على حد سواء.
ليتوانيا تملك خبرة أكبر وقدرة على فرض أسلوب لعبها منذ الدقائق الأولى، بينما ليختنشتاين تبدو غير قادرة على مجاراة الإيقاع أو تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافس. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز مريح للفريق الزائر دون أي مفاجآت تذكر.
أرى أن ليتوانيا ستواصل تفوقها الواضح على ليختنشتاين في هذه المواجهة ضمن دوري الأمم الأوروبية. الفارق الكبير في المستوى بين الفريقين يجعلني أراهن بثقة على فوز الضيوف، خاصة أن أصحاب الأرض يعانون من ضعف هائل في الخطوط الخلفية والهجومية على حد سواء.
ليتوانيا تملك خبرة أكبر وقدرة على فرض أسلوب لعبها منذ الدقائق الأولى، بينما ليختنشتاين تبدو غير قادرة على مجاراة الإيقاع أو تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافس. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز مريح للفريق الزائر دون أي مفاجآت تذكر.
مباراة الغد في دوري الأمم الأوروبية بين ليختنشتاين وليتوانيا ستشهد أهدافًا من المنتخبين، لذا سأراهن على أكثر من 2.5 هدف.
مباراة ليختنشتاين وليتوانيا في دوري الأمم تحمل فرصة حقيقية لتجاوز حاجز الـ 2.5 هدف. الفريقان الصغيران قادران على ذلك، لكن السؤال الحقيقي هو كيف سينطلقان في اللقاء.
مواجهة ليختنشتاين وليتوانيا في دوري الأمم الأوروبية ستشهد على الأرجح ثلاثة أهداف أو أكثر، حيث أضع ثقتي في رهان إجمالي الأهداف فوق 2.5 بمعامل 2.15، وهو خيار يبدو منطقيًا في ظل توقعاتي بأن تكون المباراة مفتوحة على التسجيل.
مباراة ليختنشتاين وليتوانيا في دوري الأمم الأوروبية تبدو من النوع الذي يُحسم مبكرًا لصالح الأفضل. ليتوانيا تملك من الجودة والعمق ما يجعلها تفرض سيطرتها منذ البداية وتحسم النتيجة بسهولة دون ضغوط تذكر.
لهذا أضع ثقتي في هانديكاب ليتوانيا (-1.5) بمعامل 2.01، فهو خيار منطقي يترجم التفوق المتوقع إلى رهان عملي. الفوز بفارق هدفين على الأقل ليس طموحًا مبالغًا فيه هنا، بل هو السيناريو الأقرب لواقع الأداء.
أنا أثق أن ليتوانيا ستظهر شخصيتها القوية في هذه المباراة وتحقق الفوز. أتوقع أداءً مهيمناً من الضيوف، حيث سيفرضون سيطرتهم على لختنشتاين منذ البداية.
لقد أظهرت ليتوانيا في مبارياتها الأخيرة قدرة على تسجيل أهداف متعددة، وأنا على يقين من أنهم سيتغلبون على الفارق بسهولة. هانديكاب 2 (-1.5) هو الخيار المنطقي هنا، وأتوقع أن تنتهي المباراة بفوز ليتوانيا بفارق هدفين أو أكثر.
ليختنشتاين ليست منتخباً كروياً حقيقياً في دوري الأمم، وهذا ما يجعل هانديكاب ليتوانيا (-1.5) بمعامل 2.01 خياراً منطقياً. الفريق الضيف قادر على تسجيل هدفين أو أكثر في مرمى هذا الخصم المتواضع، وقد يخرج بفارق مريح من هذه المواجهة.
رهان "كلاهما يسجل" يبدو خيارًا منطقيًا في هذه المباراة. أتوقع أن يجد كل فريق طريقه إلى الشباك، خاصة مع المعامل المطروح الذي يبلغ 2.80.
أرى أن ليختنشتاين وليتوانيا قادران على هز الشباك في مواجهتهما بدوري الأمم الأوروبية. الفريقان يمتلكان من القدرات الهجومية ما يجعل توقعي بتسجيل كل منهما أمرًا منطقيًا، حتى لو لم تكن المباراة مضمونة النتيجة. لهذا أضع ثقتي في رهان "كلا الفريقين يسجل" بمعامل 2.80.
تُلعب المباراة يوم 24 سبتمبر 2026 الساعة 21:45 على أرض ليختنشتاين في دوري الأمم الأوروبية.
التوقع الرئيسي هو فوز ليتوانيا بفارق هدفين ونصف (بفارق -1.5) باحتمال 2.01، وإجمالي أهداف أكثر من 2.5 باحتمال 2.01.
ليتوانيا هي المرشح الأقرب، حيث تعاني ليختنشتاين من سلسلة هزائم وغيابات مؤثرة.
ليختنشتاين خسر 8 مباريات في تصفيات كأس العالم دون تسجيل هدف، بينما ليتوانيا هبطت إلى المستوى الرابع بعد 6 هزائم متتالية في دوري الأمم الماضي، لكنها أظهرت قدرة على الفوز خارج أرضها.
في ليختنشتاين، يغيب الظهير ساندرو فولفينغر (اعتزال دولي)، ولاعب الوسط سيمون لوخينغر والمهاجم ويلي بيتسا (إصابة). في ليتوانيا، يغيب دومينيكاس باروسكاس (تمزق في الرباط الصليبي)، وقد يغيب فيودور تشيرنيخ.