ليبرخانا
خيتافيالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
تقف ليبريخانا على أعتاب لحظة فارقة في تاريخها القصير في المسابقات الوطنية؛ إذ نجح الفريق الأندلسي في تخطي الدور التمهيدي لكأس إسبانيا ليحجز مكاناً في مواجهة مرتقبة مع أحد أندية الدرجة الأولى. في المقابل، يصل خيتافي إلى هذا الموعد وهو يعيش أوقاتاً متقلبة في بداية الموسم، لكن التفاوت الكبير في المستوى يجعل الفريق المدريدي مرشحاً أوفر حظاً بلا جدال.
ينشط ليبريخانا في الدوري الأندلسي للشرف، حيث يمثل المستوى السادس في هرم كرة القدم الإسبانية. بدأت رحلة الفريق تحت قيادة أليخاندرو سيبايوس كاسياس بشكل متعثر، لكن الأمور تحسنت مع مرور الجولات. بعد السقوط أمام أركوس بهدف نظيف، عاد الفريق ليبعث رسالة قوية بفوزه على الفريق الثالث لنادي قادس بنتيجة 3:1، ثم اكتفى بالتعادل الإيجابي 1:1 أمام أتلتيكو إسبيلينيو، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على كاستييخا (2:0) ورينكونادا (3:1). وبهذا يدخل الفريق مباراة الكأس وهو يتمتع بمسيرة من أربع مباريات دون هزيمة، مع تحسن ملحوظ في القدرة التهديفية، وإن كان مستوى المقاومة القادم مختلفاً تماماً عما اعتاده في الدوري المحلي.
أما في الكأس، فقد حقق ليبريخانا أبرز إنجاز في سجلات النادي. اجتاز الفريق ثلاث مراحل من مسابقة كأس أندلسيا، ثم أطاح بفريق سبتة 6 دي خونيو بعد فوزين كبيرين: 5:0 في الأولى و2:1 في الثانية، ضمن الدور التمهيدي للمسابقة الوطنية. المباراة المرتقبة تحمل طابعاً استثنائياً؛ فهي الأولى لليبريخانا في مواجهة فريق من الليغا. وأوضح المدير الرياضي خوان أندريس أن جميع اللاعبين في الفريق يمارسون كرة القدم كهواة، ولا يخضعون سوى لثلاث حصص تدريبية في الأسبوع.
في الدوري الإسباني، لم يحصد خيتافي سوى 9 نقاط من عشر مباريات، وكانت آخر جولتين بمثابة كابوس حقيقي. بدأ الأمر بانهيار على أرضه أمام لوغانو بالخسارة 2:5 في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، تلتها هزيمة قاسية برباعية نظيفة أمام أتلتيك بلباو في سان ماميس. بعد الخروج الأوروبي المحبط، خرج المدرب خوسيه بوردالاس بتصريحات لاذعة حول محدودية قائمة الفريق، مشيراً إلى أن النادي لا يمتلك عدداً كافياً من اللاعبين حتى لمشاركة وحيدة، ناهيك عن خوض ثلاث بطولات في وقت واحد. مع ضغط المواعيد وغيابات مؤثرة، تصبح مواجهة الكأس ضد فريق هاوٍ بمثابة سيف ذي حدين: فرصة لاستعادة الثقة من جهة، وعبء إضافي يزيد الطين بلّة من جهة أخرى.
وفي النسخة الماضية من كأس إسبانيا، قدّم خيتافي أداءً متأرجحاً ضد فر
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أنا أراهن على أن خيتافي سيسجل أكثر من 4.5 هدف في هذه المباراة. هذا التوقع مدعوم بثقة كبيرة في قدرة الفريق الضيف على الهجوم، خاصة في إطار كأس ملك إسبانيا. معامل 2.13 يبدو مغريًا جدًا لتحقيق هذا الرهان.
تُلعب المباراة يوم 29 أكتوبر 2026 في تمام الساعة 21:00، ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا.
خيتافي هو المرشح الأوفر حظاً بلا جدال، نظراً للفارق الكبير في المستوى بين فريق الدرجة الأولى وفريق يلعب في المستوى السادس.
يدخل ليبرخانا المباراة وهو في مسيرة من أربع مباريات دون هزيمة، مع تحسن ملحوظ في القدرة التهديفية، لكن مستوى المنافس مختلف تماماً عن دوريه المحلي.
يعيش خيتافي فترة عصيبة، حيث خسر آخر مباراتين: 2-5 أمام لوغانو و0-4 أمام أتلتيك بلباو، ويعاني من ضغط المواعيد وغيابات مؤثرة.
نعم، يعاني خيتافي من غيابات مؤثرة وضغط المواعيد، حيث أشار المدرب خوسيه بوردالاس إلى محدودية قائمة الفريق وعدم كفاية اللاعبين لخوض ثلاث بطولات.