كاونو جالغيريس
دينامو زغربالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
لم يسبق في تاريخ دوري أبطال أوروبا أن تحقق فريق عودة من فارق خمسة أهداف بعد المباراة الأولى. الآن، أمام كاونو جالغيريس فرصة نادرة لكتابة اسمه في السجلات الذهبية. النادي الليتواني تلقى هزيمة قاسية 0-5 على أرض دينامو زغرب، مما يجعل آماله في بلوغ دور المجموعات شبه معدومة. السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع أصحاب الأرض إحياء ولو بصيص من الأمل في لقاء الإياب؟
لم يكد موسم 2026/27 ينطلق حتى وجد كاونو جالغيريس نفسه في موقف تاريخي لا يُحسد عليه. الفريق حجز مقعده في الخريف الأوروبي بعد تجاوز جولتين تمهيديتين، إذ أقصى كلاً من دريتا (1-1، 3-2) وكلاكسفيك (0-0، 1-0)، لكن النجاح كان مصحوباً بقدر لا بأس به من الحظ. الفريق الكوسوفي منح منافسه مساحات كبيرة أمام مرماه، فاستغلها الليتوانيون في حالتهم البدنية الجيدة. أما مواجهة جزر فارو فقد كشفت عن مشاكل حقيقية أمام خصوم أكثر تنظيماً؛ ففي المباراة الخارجية لم يسدد كاونو أي كرة على المرمى وخرج بتعادل سلبي بأعجوبة. أمام دينامو زغرب (0-5)، تكرر السيناريو نفسه: 9 تسديدات للمنافس مقابل صفر من كاونو.
المدرب جيلكو سوبيتش صرح بعد اللقاء بأن لاعبيه كانوا خائفين للغاية، وأكد أن الأداء على أرضه سيتغير نحو المجازفة حتى لو أدى ذلك إلى هزيمة جديدة. هناك مؤشرات إيجابية: في الدوري الليتواني، حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية أمام جماهيره، منها الفوز على هيجلمان (2-0) بعد سحق زغرب مباشرة. كاونو يقدم أفضل كرة هجومية في المسابقة المحلية (23 هدفاً في 12 مباراة)، ولم يخرج من أي مباراة في دوري الأبطال هذا الموسم دون تسجيل.
النادي الكرواتي يقدم درساً في كيفية بدء موسم جديد مع الحفاظ على العمود الفقري والمدرب والروح البطولية. في الصيف، بقي جميع نجوم دينامو في النادي، وأظهروا جاهزيتهم التامة في المباريات الودية بثلاثة انتصارات (مجموع الأهداف 16-2) وتعادل وحيد. في الدوري المحلي، بدأ الفريق دفاعه عن اللقب بقوة بفوز نظيف على سلافن (2-0). أما في تصفيات دوري الأبطال، فقد أظهر الفريق شخصية بالكانية: في إياب الجولة الأولى أمام ثون السويسري (1-1، 3-2 بعد الوقت الإضافي)، كان متأخراً 0-2 لكنه عاد وسيطر في الشوط الإضافي. أمام كاونو (5-0)، لم تكن هناك أية صعوبات، والأهم أن خمسة لاعبين مختلفين سجلوا الأهداف، مما يعكس تنوعاً هجومياً كبيراً.
ما المتوقع من دينامو في مباراة خارج أرضه في أوروبا؟ أولاً، اللعب من أجل الفوز. المدرب ماريو كوفاتشيفيتش صرح بأن فريقه لن يدافع عن النتيجة، بل سيلعب وكأن النتيجة صفر-صفر. ثانياً، في الموسم الماضي بدوري أوروبا، قدم الفريق أداءً قوياً خارج أرضه بتعادل مع مالمو السويدي (1-1) وفوز على مكابي تل أبيب (3-1). في الأدوار الإقصائية، تغلب على جينك البلجيكي 3-1 في الوقت الأصلي. الأهم هو القدرة الهجومية للكروات: في خمس مباريات خارجية في ثاني أكبر مسابقة أوروبية، بلغ إجمالي أهدافهم المتوقعة (xG) 5.69، وهذا ضد خصوم أقوى بكثير من كاونو.
كاونو جالغيريس (4-4-2): شفيدكوسكاس – موتاشي، ليكياتاس، تولوردافا، كوناتار – كريكوفيتش، بالداسارا، سليفكا، أوريجا – بنشايب، أوليفيرا
الغيابات: لا يوجد
المدرب: جيلكو سوبيتش
دينامو زغرب (4-3-3): فيليبوفيتش – فالينتشيتش، دومينغيز، ماكينا، بيريز-فينليف – ستويكوفيتش، ميشيتش، زايتس – ليسيتسا، بيليه، هودجا
الغيابات: لا يوجد
المدرب: ماريو كوفاتشيفيتش
يدير المباراة الحكم الإيطالي دافيدي ماسا. في موسم 2025/26، أدار 30 مباراة رسمية وبنى سمعة كحكم صارم. في المتوسط، سجل 27.2 مخالفة لكل مباراة ووزع 4.1 بطاقات صفراء. كما أن كل مباراة ثالثة تقريباً شهدت طرداً أو ركلة جزاء.
الرهان الأساسي: فوز دينامو زغرب بإعاقة (-1.5) بمعامل 2.04
المباراة الأولى كشفت فجوة هائلة في المستوى بين الفريقين. دينامو استحوذ على الكرة بنسبة 70%، وسدد أكثر من 20 كرة على المرمى، وسجل هدفين في أول 45 دقيقة، بواقع هدفين في غضون ثلاث دقائق. في الإياب، كل العوامل تصب في صالح الكروات. في عطلة نهاية الأسبوع، حصل لاعبو دينامو على راحة، بينما خاض كاونو مباراة في الدوري المحلي. الضيوف لن يدافعوا عن النتيجة بل سيهاجمون، وكذلك أصحاب الأرض الذين وعد مدربهم بالتضحية بالفوز من أجل اللعب الجريء. هذا الأسلوب يمنح دينامو، بفضل لاعبيه الماهرين، فرصاً أكبر في الهجمات المرتدة. من الموسم الماضي، نستنتج أن الكروات قادرون على منافسة أندية أكبر بكثير في أوروبا. أما كاونو المتواضع، الذي لم يتمكن حتى من هزيمة دريتا على أرضه، فمن غير المرجح أن يشكل منافسة حقيقية. لذلك، نختار فوزاً مريحاً لدينامو زغرب بإعاقة (-1.5).
الرهان على الأهداف: كلا الفريقين يسجلان – نعم بمعامل 1.80
لا شك أن دينامو سيسجل؛ ففي المباريات الرسمية هذا الموسم، يهز الشباك بمعدل 2.5 مرة لكل لقاء، وسجل حتى في سويسرا أمام ثون. كاونو أيضاً لديه القدرة على التسجيل؛ فكل من كلاكسفيك ودريتا لم يخرجا بشباك نظيفة في دوري الأبطال، وفي الدوري المحلي يسجل الفريق 1.91 هدفاً في المباراة على أرضه. المباراة ستكون مفتوحة، لذا نراهن على أن يسجل كلا الفريقين.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
كاونو جالغيريس4-4-2
دينامو زغرب4-3-3أتوقع أن نرى الهدف الثاني في الشوط الأول قبل الدقيقة 30، لأن الفريقين سيفتتحان التسجيل بسرعة. أعتقد أن كاونو جالغيريس ودينامو زغرب سيدخلان المباراة باندفاع هجومي منذ البداية، وهذا سيجعل فرصة تبادل الأهداف عالية جدًا. لذا، أنا واثق من أن الشوط الأول سيشهد أكثر من 1.5 هدف.
في مباراة دوري أبطال أوروبا بين كاونو جالغيريس ودينامو زغرب، أتوقع أن نشهد شوطاً أول مفتوحاً، لذا أراهن على أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول بمعامل 2.27.
أتوقع أن نرى الهدف الثاني في الشوط الأول قبل الدقيقة 30، لأن الفريقين سيفتتحان التسجيل بسرعة. أعتقد أن كاونو جالغيريس ودينامو زغرب سيدخلان المباراة باندفاع هجومي منذ البداية، وهذا سيجعل فرصة تبادل الأهداف عالية جدًا. لذا، أنا واثق من أن الشوط الأول سيشهد أكثر من 1.5 هدف.
في مباراة دوري أبطال أوروبا بين كاونو جالغيريس ودينامو زغرب، أتوقع أن نشهد شوطاً أول مفتوحاً، لذا أراهن على أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول بمعامل 2.27.
تُلعب المباراة يوم 11 أغسطس 2026 الساعة 20:00، وهي مباراة الإياب في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا.
دينامو زغرب هو المرشح الأوفر حظاً، خاصة بعد فوزه الكبير 5-0 في مباراة الذهاب وامتلاكه قوة هجومية وتنوعاً تهديفياً واضحاً.
التوقع الأساسي هو فوز دينامو زغرب بإعاقة (-1.5) بمعامل 2.04. كما يُقترح الرهان على أن يسجل كلا الفريقين بمعامل 1.80.
كاونو جالغيريس حقق ثلاثة انتصارات متتالية على أرضه في الدوري المحلي، منها الفوز على هيجلمان 2-0 بعد مباراة زغرب. أما دينامو زغرب فقد بدأ الدوري المحلي بفوز 2-0 على سلافن وقدم مستوى قوياً في التصفيات.
وفقاً للتقارير، لا توجد غيابات لدى كاونو جالغيريس أو دينامو زغرب في هذه المباراة.
بعد خسارته 0-5 ذهاباً، أصبحت فرص كاونو في بلوغ دور المجموعات شبه معدومة. ورغم وعد المدرب بأداء أكثر جرأة على أرضه، فإن تعويض فارق خمسة أهداف يبدو صعباً للغاية.