كان
روماتترقب روما انطلاق الموسم الجديد بفارغ الصبر، وهي تحمل لقب برونزية الدوري الإيطالي وتستعد لخوض غمار دوري أبطال أوروبا. في أولى مبارياتها الإعدادية للموسم الأوروبي، اختارت الذئاب مواجهة كان، الفريق الذي يلعب بأسلوب مشابه لأسلوبها. فهل ننتظر مباراة مفتوحة بين فريقين يهاجمان بشراسة وتشهد الكثير من الأهداف؟
يستعد الفريق الفرنسي لموسم تاريخي بعد أن قضى 15 عامًا في الدرجة الرابعة الفرنسية، وذلك بفضل وصول المدرب ماتيو شابر. هذا المدرب التقدمي غرس في الفريق فلسفة كرة قدم حديثة، وعلمهم كيفية شن الهجمات بسرعة والضغط بفعالية. جاءت النتائج سريعة، حيث تمكن كان في دراماتيكية الجولة الأخيرة من خطف بطاقة الصعود إلى الدوري الفرنسي الدرجة الثالثة. سرعان ما جذب هذا الصعود أنظار الأندية الأكبر، وتكبد الفريق خسائر مبكرة برحيل كل من شفيق عباس (9 أهداف و14 تمريرة حاسمة في 29 مباراة) والمهاجم سوري دومبويا (5 أهداف في 22 مباراة).
لكن الإدارة كانت مستعدة لهذا السيناريو. بحلول منتصف يوليو، انضم إلى الفريق 11 لاعبًا جديدًا من أندية فرنسية أقل شهرة. يبرز بينهم فقط الجناح المخضرم جوليان لوبيز القادم من باريس والذي سبق له اللعب في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى. هذا الشراء الواسع يتطلب فترة تأقلم طويلة، لذا بدأ كان استعداداته مبكرًا. خاض الفريق مباراتين وديتين بالفعل. في المباراة الأولى، خسر الأحمر والأبيض بشكل كبير أمام روديز (1-4)، لكن الوضع تغير عندما دفع شابر بأقوى تشكيلته.
حقق كان مفاجأة بفوزه على مونبلييه (4-3). وشارك في التشكيلة الأساسية ستة لاعبين جدد، الذين اندمجوا فورًا في نظام شابر، وسجل المهاجم آلان كيرويدان هدفه الأول مع الفريق. نلاحظ أن قائمة المصابين خالية تمامًا، ويمكن للمدرب الاعتماد على جميع لاعبيه الأساسيين. كما أن المهاجم الشاب والمتحمس رافاييل جيربو في حالة ممتازة، حيث سجل ثنائية في مرمى مونبلييه.
في موسم 2025/26، احتلت روما المركز الثالث في الدوري الإيطالي، وحققت في نهاية الموسم سلسلة من 5 انتصارات متتالية سجلت فيها 13 هدفًا، وعادت إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 7 سنوات. كل هذه النتائج هي ثمرة عمل جيان بييرو غاسبيريني، الذي غرس في الفريق أسلوبه الهجومي العدواني المعهود. أصبحت الذئاب تلعب بالضغط الفردي وتعتمد فقط على الديناميكية العمودية. هذه الكرة تستهلك طاقة كبيرة، لذا ودع الفريق في فترة الانتقالات الصيفية المخضرمين ستيفان الشعراوي (هدف و3 تمريرات حاسمة في 20 مباراة بموسم 2025/26) ولورنزو بيليغريني (4 أهداف وتمريرتين حاسمتين في 24 مباراة).
تم الحفاظ على العمود الفقري للموسم القادم. البيع المهم الوحيد كان رحيل زكي تشيليك (هدف وتمريرتان حاسمتان في 34 مباراة). لكن بديله، الظهير الأيمن ديفين رينش (هدف و5 تمريرات حاسمة في 24 مباراة بالدوري الإيطالي)، تم تجهيزه بالفعل. كما تمكنت روما من الاحتفاظ بأصولها الهجومية القيمة. تم تمديد عقد باولو ديبالا، وتم شراء دانييل مالين من أستون فيلا. الهولندي وصل إلى روما في الشتاء وسجل 14 هدفًا وقدم تمريرتين حاسمتين في 18 مباراة. في الصيف، أضافت الذئاب عمقًا للتشكيلة بضم ستة لاعبين تحت سن 25 عامًا في جميع الخطوط.
بدأت روما تدريباتها في 19 يوليو، وكانت فورية وذات طابع تنافسي. من تجربة الصيف الماضي، يمكن الافتراض أن جيان بييرو سيدفع بأقوى تشكيلته منذ البداية لتقييم لياقتهم وجاهزيتهم، خاصة أن الموارد تسمح بذلك. اللاعبان الوحيدان اللذان لم يلتحقا بالفريق بعد هما لاعبا الوسط مانو كوني ونيل العيناوي بسبب تواجدهما مع منتخبات بلادهما. وقد شوهد في التدريبات الجماعية كل من مالين وديبالا والظهيرين ويسلي وأنجيلينيو، بالإضافة إلى الكابتن برايان كريستانتي.
كان (4-4-2): بيناردو - هاجم، غويو، مورانتي، ماكوتونغو - نوك، هيرفو، غونسالفيس، لوبيز - جيربو، داي
الغيابات: لا يوجد
المدرب: ماتيو شابر
روما (3-4-2-1): سفيلار - مانشيني، غالياردي، إيرموسو - ويسلي، كريستانتي، بيسيلي، رينش - ديبالا، سولي - مالين
الغيابات: كيروبيني (إصابة)، كوني، العيناوي (راحة)
المدرب: جيان بييرو غاسبيريني
التوقع الأساسي: فوز روما بإعاقة (-1.5)
التعليل: لقد حقق كان بالفعل إنجازًا في فترة الإعداد بفوزه على ممثل دوري الدرجة الثانية. لكن روما مستوى مختلف تمامًا. من خلال لقطات التدريبات، يمكن استنتاج أن جميع نجوم الذئاب تقريبًا جاهزون ويتوقون لخوض المباراة. لاعبو الفريق في حالة بدنية ممتازة ويرغبون في البناء على نجاح الموسم الماضي. في الربيع، تأقلم اللاعبون تمامًا مع أفكار غاسبيريني ووصلوا إلى مستوى تسجيل هدفين في المباراة. العمود الفقري للفريق متماسك، لذا لن يكون هناك سوء تفاهم في الملعب. سيقدم كان مقاومة، لكن استقبال 7 أهداف في مباراتين وديتين يشير إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى بناء الانسجام. سيستغل الإيطاليون هذه الثغرات بسهولة، لذا نختار فوز روما بإعاقة (-1.5).
التوقع على الأهداف: كلا الفريقين يسجلان - نعم
التعليل: روما تتفوق على منافسها من حيث المستوى، لكن الفرنسيين ستتاح لهم فرصة التسجيل. المباراة القادمة ستكون الأخيرة لكان في فترة الإعداد، مما يعني أن جميع اللاعبين الأساسيين سيكونون في الملعب. في مباراتين وديتين، سجل الفريق 5 أهداف بالفعل أمام خصوم أكثر شهرة. بالنظر إلى أن هذه المباراة هي الأولى لروما، وفي الشوط الثاني من المرجح أن يشارك البدلاء، يمكن المراهنة على أن كلا الفريقين سيسجلان.
كان4-4-2
روما3-4-2-1سأقولها بكل ثقة: رهاني على أن رومان لن يلتزم الصمت بتواضع هو الرهان الصحيح. شخصيته وتاريخه يظهران بوضوح أنه لا يفضل التزام الصمت في المواقف الحاسمة. سواء في النقاشات أو المواقف التي تتطلب رأياً، سيتحدث رومان بكل تأكيد. هذا ليس مجرد تخمين، بل استنتاج مبني على أدلة قوية وسلوكه الثابت.
أنا واثق من أن فريق "كان" سيقاتل حتى النهاية، ولهذا أراهن على أن أصحاب الأرض سيسجلون هدفًا. الضغط الهجومي والروح القتالية التي أظهرها الفريق مؤخرًا تدعم توقعي بقوة.
سأقولها بكل ثقة: رهاني على أن رومان لن يلتزم الصمت بتواضع هو الرهان الصحيح. شخصيته وتاريخه يظهران بوضوح أنه لا يفضل التزام الصمت في المواقف الحاسمة. سواء في النقاشات أو المواقف التي تتطلب رأياً، سيتحدث رومان بكل تأكيد. هذا ليس مجرد تخمين، بل استنتاج مبني على أدلة قوية وسلوكه الثابت.
أنا واثق من أن فريق "كان" سيقاتل حتى النهاية، ولهذا أراهن على أن أصحاب الأرض سيسجلون هدفًا. الضغط الهجومي والروح القتالية التي أظهرها الفريق مؤخرًا تدعم توقعي بقوة.
تُلعب المباراة يوم 26 يوليو 2026 في الساعة 18:30، وهي مباراة ودية تحضيرية للموسم الجديد.
روما هي المرشح الأقوى، حيث يقدم المحللون توقعًا بفوز روما بإعاقة (-1.5) نظرًا لفارق المستوى الكبير بين الفريقين.
في كان، لا توجد غيابات بسبب الإصابة، لكنه فقد نجميه شفيق عباس وسوري دومبويا اللذين رحلا في الصيف. في روما، يغيب لاعبا الوسط مانو كوني ونيل العيناوي للإجازة، بالإضافة إلى كيروبيني المصاب.
كان خاض مباراتين وديتين: خسر 1-4 أمام روديز ثم فاز 4-3 على مونبلييه. روما أنهت الموسم الماضي بـ5 انتصارات متتالية سجلت فيها 13 هدفًا، وتستعد بقوة بقيادة غاسبيريني.
نعم، التوقع يشير إلى أن كلا الفريقين سيسجلان، لأن كان سجل 5 أهداف في مباراتين وديتين أمام خصوم أقوى، وروما قد تلعب ببدلاء في الشوط الثاني مما قد يمنح كان فرصة التسجيل.
كان: 4-4-2 مع بيناردو في الحراسة، هاجم، غويو، مورانتي، ماكوتونغو في الدفاع، ونوك، هيرفو، غونسالفيس، لوبيز في الوسط، وجيربو وداي في الهجوم. روما: 3-4-2-1 مع سفيلار، مانشيني، غالياردي، إيرموسو في الدفاع، ويسلي، كريستانتي، بيسيلي، رينش في الوسط، وديبالا، سولي خلف مالين في الهجوم.