إيطاليا
تركياالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
تواصل المنتخبات الأوروبية مشوارها في دوري الأمم، حيث تسعى إيطاليا لتعزيز حظوظها في بلوغ الأدوار الإقصائية. المواجهة المرتقبة أمام تركيا، التي تعتبر الأضعف في المجموعة، تبدو وكأنها محطة مفترضة لتحقيق الانتصار. تاريخياً، لم تخسر "الآزوري" أمام هذا الخصم مطلقاً، بل تفوقت في ثلاث من أصل أربع مواجهات سابقة جمعت بينهما.
الأزمة التي عصفت بالمنتخب الإيطالي لم تكن بالعمق الذي كان يُخشى منه. بعد الخسارة أمام بلجيكا في الجولة الافتتاحية لدوري الأمم (0-2)، صححت "سكوادرا أزورا" المسار بانتصار مقنع على تركيا (4-1) وتعادل مع فرنسا (1-1). على ملعب "ستاد دو فرانس"، أثبت رجال روبرتو مانشيني قدرتهم على اللعب بذكاء دفاعي أمام خصم يفوقهم في التصنيف. أما في بورصة، فقد أكدوا جدارتهم عبر تفكيك الدفاع التركي بفضل التفوق الواضح على الأطراف والاستغلال القاتل للفرص المتاحة.
من أبرز عوامل النهضة كان عودة أليساندرو باستوني. مدافع إنتر ميلان، الذي تعرض لانتقادات واسعة بعد طرده في مباراة فاصلة حاسمة لتصفيات كأس العالم، غاب عن مواجهة بلجيكا بسبب الإيقاف، لكنه عاد ليقدم أداءً مميزاً في المباراتين التاليتين، مسجلاً هدفاً في كل منهما. التحول إلى خطة 4-3-3 خفف أيضاً من غياب فيديريكو ديماركو المصاب، حيث أصبح ريكاردو كالافيوري أكثر فائدة كظهير أيسر في هذا النظام. على الجانب الأيمن، انسجم مايكل كايودي بسرعة مع الفريق، وهو مرشح لإزاحة المخضرم جيوفاني دي لورينزو من التشكيلة الأساسية. وكان كايودي (22 عاماً) الأكثر تأثيراً ضد تركيا، حيث ساهم بهدف وتمريرة حاسمة.
الضغوط تتزايد على فينتشينزو مونتيلا، ويبدو إقالته بعد فترة التوقف الدولي الحالية أمراً وشيكاً. تحت قيادة المدرب البالغ من العمر 52 عاماً، تأهلت تركيا لكأس العالم لأول مرة منذ 24 عاماً، لكنها فشلت في تجاوز دور المجموعات السهل نسبياً. استمرت المعاناة في دوري الأمم: لم تحصد أي نقطة أمام فرنسا (0-1)، إيطاليا (1-4)، وبلجيكا (0-3). خط الدفاع التركي بدا غير مهيأ تماماً لمستوى المجموعة الأولى، وارتكب أخطاءً موضعية قاتلة. تجسدت هذه المشكلة بوضوح في مواجهة "الآزوري"، حيث انهار الدفاع واستقبل ثلاثة أهداف قبل الدقيقة 27.
المشكلة تتفاقم بسبب الغيابات الكبيرة في صفوف الفريق. ثلاثة من أبرز اللاعبين – هاكان تشالهان أوغلو، كينان يلدز، وأوركون كوكتشو – لن يشاركوا في بولونيا بسبب الإصابات. كما أن باريش يلماز وأردا غولر حصلا على بطاقات صفراء إضافية في مواجهة بلجيكا، مما يعني إيقافهما عن مباراة الإياب. المهاجم الأول سجل هدف تركيا الوحيد في البطولة، لكن غياب صانع ألعاب ريال مدريد سيكون الأكثر إيلاماً، خاصة أنه حمل عبء الإبداع الهجومي في مباريات الخريف.
إيطاليا (4-3-3): دوناروما – كايودي، سكالويني، باستوني، كالافيوري – باريلا، تونالي، فراتيسي – مالديني، إسبوزيتو، كين
الغيابات: ديماركو، لوكاتيلي، كريستانتي، كامبياسو، ميريت، سبيناتسولا، بونجيورنو، زانيولو، راسبادوري (جميعاً بسبب الإصابة)
المدرب: روبرتو مانشيني
تركيا (4-2-3-1): تشاكر – تشيليك، ديميرال، بارداقجي، قاديوغلو – تيكناز، يوكسيك – أكغون، كاهفيجي، أكتوركوغلو – غول
الغيابات: تشالهان أوغلو، يلدز، مولدور، كوكتشو، أوزون (إصابة)، يلماز، غولر (إيقاف)
المدرب: فينتشينزو مونتيلا
سيمون مارتشينياك البولندي هو حكم المباراة. يتمتع الحكم المخضرم بسمعة طيبة في أوروبا، ويتميز بالسماح باللعب القوي في مباريات المنتخبات. في آخر ست مباريات دولية له، لم يوزع أكثر من ثلاث بطاقات صفراء سوى في لقاء واحد. لكنه متحمس لاحتساب ركلات الجزاء: 6 ضربات جزاء في آخر 7 مباريات للمنتخبات الوطنية.
التوقع الرئيسي: فوز إيطاليا بفارق (-1.5) هدف بمعامل 2.14
بقاء فينتشينزو مونتيلا على رأس الجهاز الفني لتركيا هو أفضل خبر لإيطاليا. المدرب البالغ 52 عاماً فقد السيطرة على الفريق، ويجب على مواطنيه استغلال ذلك. علاوة على ذلك، تصل "الهلال والنجمة" إلى إيطاليا بتشكيلة منقوصة بشكل كبير، غير جاهزة لتحقيق المفاجآت. بدون تشالهان أوغلو، يلدز، وأردا غولر، فرص الضيوف في حصد النقاط ضئيلة للغاية، خاصة أمام لاعبي مانشيني الذين استعادوا ثقتهم. على أرضها، نادراً ما يخيب "الآزوري" الآمال حتى مع المدربين السابقين. في آخر تسع مباريات على أرضه، خسرت إيطاليا فقط أمام منتخبات من بين أفضل 20 في تصنيف الفيفا، بينما في المواجهات الخمس الأخرى فازت بفارق هدفين على الأقل. نوصي بالرهان على فوز إيطاليا بفارق (-1.5) هدف.
توقع على إجمالي الأهداف: أكثر من (3.5) هدف بمعامل 2.22
أما فيما يخص تسجيل الأهداف، فإن تركيا قادرة على هز الشباك. سجل لاعبو مونتيلا في سبع من أصل ثماني مباريات خارج أرضهم أمام فرق أوروبية، بما في ذلك شباك إسبانيا (2-2). مباراة مثمرة متوقعة في بولونيا، خاصة أن اللقاء الأخير بين الفريقين شهد خمسة أهداف. متوسط الأهداف المتوقعة (xG) في مباريات إيطاليا بالبطولة الحالية يبلغ 4.12. نرشح الرهان على إجمالي أكثر من (3.5) هدف.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
إيطاليا4-3-3
تركيا4-2-3-1يكفي أن إيطاليا تخسر أمام تركيا مرارًا وتكرارًا. هذه المرة أتوقع نتيجة مختلفة — التعادل بمعامل 5.05.
أرى أن إيطاليا قادرة على تسجيل أكثر من 2.5 هدف في مرمى تركيا. المنتخب التركي يبدو ضعيفًا جدًا في خط دفاعه، مما يسهل مهمة الهجوم الإيطالي لاختراق شباكهم مرارًا وتكرارًا. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز إيطالي كبير، مع ثلاثة أهداف على الأقل في شباك الضيوف.
مباراة إيطاليا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية تحمل مؤشرات واضحة. الضيوف يمرون بفترة تراجع، وأداؤهم على الملاعب الخارجية ليس مقنعاً. أتوقع خسارة تركيا بفارق هدفين، لذلك اخترت هانديكاب إيطاليا (-1.5) بمعامل 2.14.
مباراة إيطاليا وتركيا ضمن دوري الأمم الأوروبية. رهاني على أن يحرز الضيوف أكثر من هدف. أعتقد أن الفريق التركي قادر على التسجيل مرة واحدة على الأقل، وأميل إلى أنهم سيضيفون هدفاً ثانياً.
المباراة تحمل طابعاً متوتراً بالنسبة للمنتخب التركي، ومن هذا التوتر تترجم الأعصاب غالباً إلى مخالفات صريحة. رهاني هنا على تجاوز تركيا حد البطاقات الصفراء 2.5، أي ثلاث بطاقات على الأقل، وهو سيناريو واقعي في مثل هذه الأجواء المشحونة.
في مباراة دوري الأمم الأوروبية بين إيطاليا وتركيا، أتوقع أن تتفوق تركيا في عدد الركنيات رغم أن إيطاليا هي المرشحة للفوز بالمباراة على أرضها. إيطاليا لم تفز بالركنيات في أي من مبارياتها الثلاث في البطولة، حيث استقبلت ست ركنيات على الأقل في كل لقاء بينما لم ترسل هي أكثر من أربع. على الجانب الآخر، فازت تركيا بالركنيات في جميع مبارياتها الثلاث، مرسلة خمس ركنيات على الأقل في كل منها ومستقبلة ثلاثة كحد أقصى. هذا الاتجاه يتكرر في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث كانت تركيا الأفضل في الركنيات في آخر ثلاث مواجهات. لذلك، أرى أن رهان فوز تركيا بالركنيات بمعامل 3.50 له قيمة واضحة.
يكفي أن إيطاليا تخسر أمام تركيا مرارًا وتكرارًا. هذه المرة أتوقع نتيجة مختلفة — التعادل بمعامل 5.05.
أرى أن إيطاليا قادرة على تسجيل أكثر من 2.5 هدف في مرمى تركيا. المنتخب التركي يبدو ضعيفًا جدًا في خط دفاعه، مما يسهل مهمة الهجوم الإيطالي لاختراق شباكهم مرارًا وتكرارًا. أتوقع أن تنتهي المباراة بفوز إيطالي كبير، مع ثلاثة أهداف على الأقل في شباك الضيوف.
مباراة إيطاليا وتركيا ضمن دوري الأمم الأوروبية. رهاني على أن يحرز الضيوف أكثر من هدف. أعتقد أن الفريق التركي قادر على التسجيل مرة واحدة على الأقل، وأميل إلى أنهم سيضيفون هدفاً ثانياً.
مباراة إيطاليا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية تحمل مؤشرات واضحة. الضيوف يمرون بفترة تراجع، وأداؤهم على الملاعب الخارجية ليس مقنعاً. أتوقع خسارة تركيا بفارق هدفين، لذلك اخترت هانديكاب إيطاليا (-1.5) بمعامل 2.14.
المباراة تحمل طابعاً متوتراً بالنسبة للمنتخب التركي، ومن هذا التوتر تترجم الأعصاب غالباً إلى مخالفات صريحة. رهاني هنا على تجاوز تركيا حد البطاقات الصفراء 2.5، أي ثلاث بطاقات على الأقل، وهو سيناريو واقعي في مثل هذه الأجواء المشحونة.
تقام المباراة يوم 5 أكتوبر 2026 في الساعة 21:45 بتوقيت مكة المكرمة، على ملعب في مدينة بولونيا.
التوقع الرئيسي هو فوز إيطاليا بفارق (-1.5) هدف بمعامل 2.14، كما يُوصى بالرهان على إجمالي أكثر من (3.5) هدف بمعامل 2.22.
الحكم هو البولندي سيمون مارتشينياك، وهو حكم مخضرم يميل إلى احتساب ركلات الجزاء.
تغيب عن تركيا كل من هاكان تشالهان أوغلو، كينان يلدز، وأوركون كوكتشو (إصابة)، بالإضافة إلى باريش يلماز وأردا غولر (إيقاف). أما إيطاليا فتعاني من غيابات عديدة أبرزها ديماركو، لوكاتيلي، كريستانتي، كامبياسو، ميريت، سبيناتسولا، بونجيورنو، زانيولو، وراسبادوري (جميعاً بسبب الإصابة).
إيطاليا هي المرشح الأقوى، خاصة مع استعادتها توازنها بعد الفوز على تركيا ذهاباً (4-1) والتعادل مع فرنسا، في المقابل تركيا تعاني من غيابات كبيرة وسلسلة هزائم في البطولة.