إسرائيل
كوسوفوالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
على أرض محايدة في مدينة دبرتسن المجرية، يلتقي منتخبا إسرائيل وكوسوفو ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. أصحاب الأرض الاسميون يعيشون وضعاً حرجاً بعد خسارة أول مباراتين، بينما الضيوف جمعوا ثلاث نقاط لكنهم كانوا قادرين على حصد المزيد. هل يتمكن الإسرائيليون من الخروج من أزمتهم، أم أن الكوسوفيين سيثبتون أن انتصارهم في الجولة الأولى لم يكن مجرد صدفة؟
يدخل المنتخب الإسرائيلي هذه المواجهة بمعنويات منهارة. بعد جولتين من دوري الأمم، يقبع رجال المدرب ران بن شيمون في قاع المجموعة دون أي نقطة: خسارة أمام النمسا (1-3) ثم أمام أيرلندا (0-3). الهزيمة الأولى جاءت إلى حد كبير بسبب الطرد: في الدقيقة 55، عادل سعيد أبو فرخي النتيجة لكنه نال بطاقة صفراء ثانية بسبب احتفاله بالهدف، تاركاً فريقه بعشرة لاعبين. حتى مع النقص العددي، صمد الإسرائيليون حتى الدقيقة 90 قبل أن يستقبلوا هدفين. أمام أيرلندا، لم يتمكن المهاجم من مساعدة المنتخب بسبب الإيقاف، وبدونه عانى الفريق بشدة في الهجوم: رغم استحواذه على 64% من الكرة، سدد أصحاب الأرض 4 كرات فقط على المرمى وبلغ مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) لديهم 0.32 فقط، بينما رفع الخصم مؤشره إلى 1.72.
مدركاً حجم المشاكل، يستعد بن شيمون لتغييرات جذرية. بعد الخسارة الثقيلة أمام أيرلندا، ينوي المدرب رفع مستوى الشدة والعدوانية في الفريق بشكل كبير. قد يفقد غابي كانيخوفسكي وأنان هلالي مكانهما في التشكيلة الأساسية. بدلاً منهما، من المرجح أن يظهر إيتان أزولاي وإيلاي فينغولد، بينما يعود إيدان نحمياس إلى خط الدفاع، ويظهر دور بيريتس في خط الوسط بالتأكيد. في الهجوم، سيتنافس على المركز الأساسي كل من تاي باريبو ودور تورغمان وسعيد أبو فرخي العائد من الإيقاف. مع ذلك، سيبقى الدور الرئيسي في صناعة اللعب مع أوسكار غلوك، المسؤول عن نقل الكرة وخلق الفرص.
بدأت كوسوفو مشوارها في دوري الأمم بثقة أكبر بكثير من إسرائيل. في الجولة الأولى، فاز فريق فرانكو فودا على أرضه أمام أيرلندا (1-0)، مع تفوق واضح في الأداء. سدد أصحاب الأرض 22 كرة على المرمى (8 منها على المرمى) مقابل 3 (1) للخصم، وبلغ مؤشر الأهداف المتوقعة 2.75 مقابل 0.25 فقط للأيرلنديين. الهدف الوحيد سجله فيدات موريكي في الدقيقة 83. لكن النجاح لم يتكرر في فيينا: خسرت كوسوفو أمام النمسا (1-3)، بعد أن استقبلت هدفين قبل الاستراحة. ومع ذلك، بدا الفريق جيداً أمام خصم أقوى وخلق فرصاً بنفس المستوى تقريباً: 1.40 xG مقابل 1.83 للنمسا، لكن مشكلة إنهاء الهجمات كانت حاضرة.
قبل مواجهة إسرائيل، تعاني كوسوفو من مشاكل في التشكيلة. المدافع ألبيان هايداري لم يتعافَ من الإصابة التي تعرض لها في مباراة أيرلندا. مشكلة أخرى ظهرت في خط الوسط: تم إعفاء ليون أفدولاهو مؤقتاً من صفوف الفريق لأسباب عائلية، لكن من المتوقع أن يلتحق بالمنتخب في أقرب وقت. صداع إضافي لفودا هو مركز حراسة المرمى. الحارس الأساسي أريانيت موريتش أصيب في مباراة النمسا وتم استبداله في الدقيقة 65. مشاركته ضد إسرائيل لا تزال موضع شك: الفريق لا يعرف بعد ما إذا كان سيتعافى في الوقت المناسب. إذا لم يتمكن موريتش من اللعب، سيحل محله أمير سايبي، الذي حل محله بالفعل في فيينا.
إسرائيل (4-2-3-1): دان بيريتس – مزراحي، نحمياس، ستويانوف، ريفيفو – أزولاي، دور بيريتس – فينغولد، غلوك، سولومون – أبو فرخي
الغائبون: أبو فاني، غاندلمان، توكلماتي (جميعاً للإصابة)
المدرب: ران بن شيمون
كوسوفو (3-4-3): سايبي – ديلوفا، إ. كراسنيكي، راتشي – فويدا، هودجا، ماتوشي، غالابيني – إ. كراسنيكي، موريكي، زابيرغيا
الغائبون: روداني، هايداري (إصابة)، هايريزي، موسليا، ريدجبيكاي، أم. رحماني، هاديرجوناي (خارج القائمة)، موريتش، أفدولاهو (موضع شك)
المدرب: فرانكو فودا
رادو بيتريسكو (رومانيا) – حكم روماني مخضرم لا يوزع الإنذارات بكثرة، لكنه صارم مع المخالفات العنيفة. في الموسم الحالي، يبلغ متوسط البطاقات الصفراء التي يشير إليها بيتريسكو 3.6 لكل مباراة في جميع البطولات. خلال 5 مباريات، قام بطرد لاعبين مرتين واحتسب ركلة جزاء واحدة.
التوقع الأساسي: مني منتخب إسرائيل بهزيمتين موجعتين في بداية دوري الأمم. لم يقتصر الأمر على التأثير سلباً على أجواء الفريق فحسب، بل أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات في التشكيلة، مما لن يزيد من انسجام الفريق. على النقيض، قدمت كوسوفو مباراتين جيدتين من حيث المحتوى، وفازت عن جدارة على أيرلندا. وحتى أمام النمسا الأكثر تصنيفاً، بدا الفريق جيداً، ولو أنهى الفرص بشكل أفضل لكان قد نال نقاطاً. بالنظر إلى أن المباراة تقام على أرض محايدة، فإن فرص الضيوف في تعزيز نجاحهم تزداد بشكل كبير. اختيارنا: فوز كوسوفو بمعامل 2.29.
توقع على إجمالي الأهداف: يحتاج الإسرائيليون بعد هزيمتين إلى اللعب فقط من أجل الفوز، لذا لن يلجأوا إلى التحصن الدفاعي. هذا قد يخدم كوسوفو، التي خلقت خطورة منتظمة في أول جولتين، برصيد إجمالي من الأهداف المتوقعة بلغ 4.15 وسجلت هدفين. في المقابل، استقبلت شباك إسرائيل ستة أهداف بالفعل، والتغييرات الجذرية في التشكيلة قد تؤثر على صلابة الدفاع. كل هذا يخلق أرضية لمباراة غزيرة بالأهداف. اختيارنا: إجمالي أكثر من (2.5) بمعامل 1.97.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
إسرائيل4-2-3-1
كوسوفو3-4-3مباراة إسرائيل وكوسوفو في دوري الأمم الأوروبية تُشير إلى مشهد هجومي مفتوح. أتوقع أن تشهد المواجهة أكثر من ثلاثة أهداف، وأن تكون إسرائيل قادرة على حسم الأمور لصالحها في هذا اللقاء.
دفاع إسرائيل ليس بالصلابة الكافية في هذه المباراة، وهذا يفتح المجال أمام كوسوفو لاختراق الشباك أكثر من مرة. لذلك، أتوقع أن يتمكن الفريق الضيف من تسجيل أكثر من 1.5 هدف، والمراهنة على ذلك بعائد 2.20 تبدو صفقة ذات قيمة جيدة في ظل هذه المعطيات.
بداية إسرائيل في دوري الأمم كانت سيئة بلا شك، لكن الفريق يملك ما يكفي لتصحيح الصورة أمام كوسوفو وعدم تلقي خسارة جديدة. التشكيلة الإسرائيلية ليست أقل جودة من المنافس، وهذا ما يجعل خيار عدم الخسارة لأصحاب الأرض منطقيًا، سواء بتحقيق الفوز أو الخروج بتعادل إيجابي.
لم تقدم إسرائيل أي مستوى مقنع في مباراتيها الأخيرتين، حيث استقبلت شباكها ثلاثة أهداف في كل منهما. أنا على يقين من أن كوسوفو ستتمكن من اختراق دفاعهم وإحراز الأهداف، لتحقق الفوز وتخرج إسرائيل من البطولة.
على أرضه، لن يجد منتخب إسرائيل صعوبة في هز شباك كوسوفو مرتين، لكن توقعي أن يتوقف عند هذا الحد. هذا العدد من الأهداف كافٍ لتجاوز خط 1.5 هدف، وهو ما أعتمد عليه بثقة في هذا الرهان.
أرى أن هذه المباراة تحمل الكثير من الغموض والتقلبات. منتخب كوسوفو لم يرتقِ بعد إلى مصاف الفرق القوية، لكنه قادر على خلق المفاجآت في أي لحظة.
لهذا السبب، اخترت رهان هانديكاب (0) على إسرائيل بمعامل 2.29. هذا الخيار يمنحني توازناً بين الأمان والعائد الجيد، مع تفادي مخاطر الخسارة في حال التعادل.
من وجهة نظري، فوز كوسوفو على إسرائيل هو النتيجة الأكثر ترجيحاً في هذه المواجهة.
رهاني في هذه المباراة هو أن إسرائيل ستسجل أكثر من هدف ونصف. معامل 2.75 يبدو فرصة جيدة لهذا التوقع. أعتقد أن الفريق قادر على تحقيق ذلك.
لم تقدم إسرائيل أي مستوى مقنع في مباراتيها الأخيرتين، حيث استقبلت شباكها ثلاثة أهداف في كل منهما. أنا على يقين من أن كوسوفو ستتمكن من اختراق دفاعهم وإحراز الأهداف، لتحقق الفوز وتخرج إسرائيل من البطولة.
من وجهة نظري، فوز كوسوفو على إسرائيل هو النتيجة الأكثر ترجيحاً في هذه المواجهة.
بداية إسرائيل في دوري الأمم كانت سيئة بلا شك، لكن الفريق يملك ما يكفي لتصحيح الصورة أمام كوسوفو وعدم تلقي خسارة جديدة. التشكيلة الإسرائيلية ليست أقل جودة من المنافس، وهذا ما يجعل خيار عدم الخسارة لأصحاب الأرض منطقيًا، سواء بتحقيق الفوز أو الخروج بتعادل إيجابي.
مباراة إسرائيل وكوسوفو في دوري الأمم الأوروبية تُشير إلى مشهد هجومي مفتوح. أتوقع أن تشهد المواجهة أكثر من ثلاثة أهداف، وأن تكون إسرائيل قادرة على حسم الأمور لصالحها في هذا اللقاء.
دفاع إسرائيل ليس بالصلابة الكافية في هذه المباراة، وهذا يفتح المجال أمام كوسوفو لاختراق الشباك أكثر من مرة. لذلك، أتوقع أن يتمكن الفريق الضيف من تسجيل أكثر من 1.5 هدف، والمراهنة على ذلك بعائد 2.20 تبدو صفقة ذات قيمة جيدة في ظل هذه المعطيات.
على أرضه، لن يجد منتخب إسرائيل صعوبة في هز شباك كوسوفو مرتين، لكن توقعي أن يتوقف عند هذا الحد. هذا العدد من الأهداف كافٍ لتجاوز خط 1.5 هدف، وهو ما أعتمد عليه بثقة في هذا الرهان.
رهاني في هذه المباراة هو أن إسرائيل ستسجل أكثر من هدف ونصف. معامل 2.75 يبدو فرصة جيدة لهذا التوقع. أعتقد أن الفريق قادر على تحقيق ذلك.
أرى أن هذه المباراة تحمل الكثير من الغموض والتقلبات. منتخب كوسوفو لم يرتقِ بعد إلى مصاف الفرق القوية، لكنه قادر على خلق المفاجآت في أي لحظة.
لهذا السبب، اخترت رهان هانديكاب (0) على إسرائيل بمعامل 2.29. هذا الخيار يمنحني توازناً بين الأمان والعائد الجيد، مع تفادي مخاطر الخسارة في حال التعادل.
تُلعب المباراة يوم 01.10.2026 في تمام الساعة 21:45، على أرض محايدة في مدينة دبرتسن المجرية، ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.
التوقع الأساسي هو فوز كوسوفو بمعامل 2.29، مع توقع إجمالي أهداف أكثر من 2.5 بمعامل 1.97.
إسرائيل خسرت أول مباراتين بلا نقاط وتحتل قاع المجموعة، بينما جمعت كوسوفو 3 نقاط بعد فوز على أيرلندا وخسارة أمام النمسا.
يعاني منتخب إسرائيل من غيابات أبو فاني وغاندلمان وتوكلماتي بسبب الإصابة، بينما يفقد منتخب كوسوفو هايداري وروداني للإصابة، ويشك في مشاركة موريتش وأفدولاهو.