إشبيلية
رايو فايكانوالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
يستهل نادي إشبيلية مشواره في الدوري الإسباني على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" بعد صيف آخر مليء بالتحديات. لازال الفريق الأندلسي يعيد بناء تشكيلته ويعاني من ضيق شديد في عدد اللاعبين المتاحين مع انطلاق الموسم. على الجانب الآخر، تواجه رايو فاييكانو تغييرات من نوع مختلف. بعد موسم استثنائي في العام الماضي، رحل مدربها الأساسي وفقدت عدة عناصر مؤثرة، وجاءت المباريات الأولى تحت قيادة بينيات سان خوسيه متذبذبة وغير مستقرة. السؤال الآن: من سيتأقلم بشكل أسرع مع متطلبات المرحلة الانتقالية الصيفية؟
أدى إشبيلية فترة الإعداد بشكل مقنع إلى حد كبير، حيث خسر مباراتين فقط من أصل سبع مواجهات ودية. الخط الخلفي كان الأكثر تماسكاً، إذ اهتزت شباكه خمس مرات فقط مع ثلاث مباريات حافظ فيها على نظافتها. لم يستقبل أي هدف أمام أوتريخت (1-0) وسمح بهدف وحيد أمام نيميخن ذي النزعة الهجومية المفرطة (2-1). المباراة الأخيرة أمام باير ليفركوزن (1-2) كانت دليلاً واضحاً، حيث ظل إشبيلية متقدماً لأكثر من ساعة ولم يتلق هدفين إلا بعد نزول أساسيي الفريق الألماني في الشوط الثاني. بشكل عام، نجح لويس غارسيا في تجهيز الفريق بهيكل دفاعي وظيفي، رغم أن العمق لا يزال غير كافٍ لمواكبة الـ 90 دقيقة كاملة.
خيارات المدرب ضيقة قبل الجولة الأولى. غادر كل من سو وغوديل وباتيستا ميندي الفريق، مما قلص الخيارات في وسط الملعب بشكل كبير، خاصة فقدان الأولين اللذين كانا حاضرين باستمرار في التشكيلة الأساسية الموسم الماضي. التعويض الوحيد كان ضم غوريدي من ألافيس. يعاني ماركاو وألفون غونزاليس من إصابات، بينما وُضع بيدروسا وكاردوسو وإيدجوكي على قائمة الانتظار لأسباب فنية ومالية. انضم فارغاس إلى التدريبات في أواخر يوليو فقط بعد إجازة إضافية عقب كأس العالم، ولا يزال يستعيد لياقته. قد يحصل الشباب الذين تألقوا في فترة الإعداد على فرصتهم أمام رايو.
أثارت استعدادات رايو فاييكانو الصيفية أسئلة أكثر مما قدمت إجابات. خلف بينيات سان خوسيه المدرب إنييغو بيريز. المدرب الجديد مصمم على الحفاظ على أسلوب الفريق في المواسم السابقة، القائم على استعادة الكرة بسرعة واللعب العمودي في الهجوم. لكن النتائج لم تكن مشجعة – خسر الفريق المدريدي ثلاثاً من أربع مباريات ودية. نقطة الضعف الأبرز كانت الدفاع. اهتزت شباك رايو تسع مرات في أربع مباريات، وسجل كل خصم هدفين على الأقل. نهاية الإعداد كانت كاشفة بشكل خاص – خمسة أهداف مستقبلة أمام شارلروا (3-2) وإيبسويتش (0-3). هذه الهشاشة الدفاعية قد تجعل انطلاقة الدوري صعبة للغاية.
تزيد التغييرات في التشكيلة من تعقيد المشكلة. غادر الفريق الكابتن المخضرم تريخو بالإضافة إلى نوبيل ميندي. الوضع معقد بشكل خاص على الجهة اليسرى، حيث لا توجد تقريباً خيارات متخصصة بعد رحيل إسبينو وتشافاريا. الوافد الجديد كومبولا سيمنح عمقاً في قلب الدفاع، لكنه ليس جاهزاً بعد للمشاركة أساسياً. من حسن الحظ أن العمود الفقري الهجومي لا يزال متماسكاً، وقبل الجولة الأولى بيوم واحد أوقفت المحكمة إيقاف إيسي بالاثون، مما يسمح لأحد أهم لاعبي الفريق بالمشاركة ضد إشبيلية.
إشبيلية (5-4-1): فلاهوديموس – إغليسياس، سانغانتي، سالاس، سوازو، أوسو – سييرا، أغومي، غوريدي، بيكي – روميرو
لن يشارك: ألفون (إصابة)، بيدروسا، كاردوسو، إيدجوكي (جميعهم موضع شك)
المدرب: لويس غارسيا بلاثا
رايو فاييكانو (4-2-3-1): باتايا – راتيو، ليخين، سيس، باليو – لوبيز، فالنتين – دي فروتوس، بالاثون، غارسيا – كامييو
لن يشارك: لويس فيليبي (إصابة)، كومبولا (موضع شك)
المدرب: بينيات سان خوسيه
التوقع الأساسي: يبدو إشبيلية أكثر جاهزية واستقراراً قبل الجولة الأولى. الفريق الأندلسي خسر مرتين فقط في سبع مباريات إعدادية وقدم أداءً جيداً في اللقاءات الأخيرة أمام منافسين أقوياء. في المقابل، نتائج رايو أسوأ بشكل ملحوظ – ثلاث هزائم في أربع مواجهات، منها خسارة 0-3 أمام إيبسويتش في المباراة الودية الأخيرة. المدريديون لا يزالون يتأقلمون مع أفكار المدرب الجديد، وبعد رحيل إسبينو وتشافاريا، أصبح الطرف الأيسر من الدفاع نقطة ضعف كبيرة مع ندرة الخيارات المتخصصة. أضف إلى ذلك عامل الأرض والجمهور، وستحصل على أسباب كافية للذهاب نحو فوز إشبيلية بمعامل 2.48.
توقع إجمالي الأهداف: أظهر إشبيلية أسلوباً حذراً نوعاً ما في الصيف – خمسة أهداف مستقبلة وسبعة مسجلة في سبع مباريات. كما أن هجوم رايو لا يبدو متناسقاً بعد، ففي آخر اختبار ودّي أمام إيبسويتش (0-3) فشل في هز الشباك. أضف إلى ذلك أن المواجهات الخمس السابقة بين الفريقين انتهت بهدفين كحد أقصى. كل هذه المعطيات تشير إلى مباراة مغلقة أخرى، لذا يمكن المراهنة على إجمالي أقل من 2.5 هدف بمعامل 1.62.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
إشبيلية5-4-1
رايو فايكانو4-2-3-1الليغا تعود، ومعها تنطلق توقعاتي لهذا الموسم. رهاني اليوم هو فوز إشبيلية بفارق هدفين على الأقل، أي بتغطية هانديكاب -1. ضيوفي من رايو فايكانو سيدفعون ثمن ما حدث الموسم الماضي، وأنا واثق أن أصحاب الأرض سيبدأون بقوة.
مباراة إشبيلية ورايو فايكانو تحمل رهاناً مثيراً على البطاقات الصفراء، حيث أتوقع أن يتفوق أصحاب الأرض في هذا المؤشر. أختار فوز إشبيلية بسباق الإنذارات بمعامل 2.52، وهو الخيار الذي يبدو منطقياً في هذا اللقاء.
أضع ثقتي في أن إشبيلية سيسجل أكثر من هدف ونصف في مواجهته أمام رايو فايكانو. أتوقع أن يكون الفريق المضيف قادراً على هز الشباك مرتين على الأقل في هذه المباراة.
لن تمر المباراة في اتجاه واحد، فالخصم سيقاوم بكل قوته ولن يجعل الأمور سهلة. لكنني واثق من أن إشبيلية سيكون الطرف الأقوى على أرضه ويحسم النقاط الثلاث في النهاية.
أنا أراهن على أن إشبيلية سيسجل أكثر من 1.5 هدف في مباراته ضد رايو فايكانو في الليغا. كلا الفريقين يلعبان بأسلوب هجومي واضح، وهو ما يظهر جلياً في ميل المباريات بينهما لإنتهاء بنتائج مفتوحة مثل التعادل 2-2. هذا الأسلوب يخلق فرصاً تهديفية متبادلة، وأتوقع أن يستغلها إشبيلية على أرضه لتحقيق هذا المعدل التهديفي.
مباراة إشبيلية ورايو فايكانو في الجولة الأولى من الليغا على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. المواجهات المباشرة الأخيرة تحكي قصة واضحة: ثلاث انتصارات لإشبيلية في آخر ست مباريات، وثلاث تعادلات، وبدون أي فوز لرايو. آخر لقاء بينهما كان في مارس الماضي وانتهى 1-1.
أصحاب الأرض يبدو عليهم الاستعداد الجيد بعد وديات معظمها تحوّل إلى انتصارات، بينما رايو يعيش مرحلة انتقالية مع مدربه الجديد بينيات سان خوسيه، والنتائج لا تدعو للتفاؤل: ثلاث خسائر من أربع مباريات، وهدفان يُستقبلان في كل مباراة. صحيح أن آخر خمس مواجهات بينهما لم تشهد أكثر من هدفين، وصحيح أن رايو عاد بالتعادل ثلاث مرات من هذا الملعب، لكن هذه المعطيات قد تنقلب اليوم. إشبيلية نفسه كان يعاني من التهديف الموسم الماضي، لكن الوضع الحالي يفتح الباب لمباراة مفتوحة. أتوقع لقاءً متوتراً، وراهني على أكثر من 2.5 هدف بمعامل 2.34.
لن تمر المباراة في اتجاه واحد، فالخصم سيقاوم بكل قوته ولن يجعل الأمور سهلة. لكنني واثق من أن إشبيلية سيكون الطرف الأقوى على أرضه ويحسم النقاط الثلاث في النهاية.
أضع ثقتي في أن إشبيلية سيسجل أكثر من هدف ونصف في مواجهته أمام رايو فايكانو. أتوقع أن يكون الفريق المضيف قادراً على هز الشباك مرتين على الأقل في هذه المباراة.
أنا أراهن على أن إشبيلية سيسجل أكثر من 1.5 هدف في مباراته ضد رايو فايكانو في الليغا. كلا الفريقين يلعبان بأسلوب هجومي واضح، وهو ما يظهر جلياً في ميل المباريات بينهما لإنتهاء بنتائج مفتوحة مثل التعادل 2-2. هذا الأسلوب يخلق فرصاً تهديفية متبادلة، وأتوقع أن يستغلها إشبيلية على أرضه لتحقيق هذا المعدل التهديفي.
مباراة إشبيلية ورايو فايكانو في الجولة الأولى من الليغا على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. المواجهات المباشرة الأخيرة تحكي قصة واضحة: ثلاث انتصارات لإشبيلية في آخر ست مباريات، وثلاث تعادلات، وبدون أي فوز لرايو. آخر لقاء بينهما كان في مارس الماضي وانتهى 1-1.
أصحاب الأرض يبدو عليهم الاستعداد الجيد بعد وديات معظمها تحوّل إلى انتصارات، بينما رايو يعيش مرحلة انتقالية مع مدربه الجديد بينيات سان خوسيه، والنتائج لا تدعو للتفاؤل: ثلاث خسائر من أربع مباريات، وهدفان يُستقبلان في كل مباراة. صحيح أن آخر خمس مواجهات بينهما لم تشهد أكثر من هدفين، وصحيح أن رايو عاد بالتعادل ثلاث مرات من هذا الملعب، لكن هذه المعطيات قد تنقلب اليوم. إشبيلية نفسه كان يعاني من التهديف الموسم الماضي، لكن الوضع الحالي يفتح الباب لمباراة مفتوحة. أتوقع لقاءً متوتراً، وراهني على أكثر من 2.5 هدف بمعامل 2.34.
الليغا تعود، ومعها تنطلق توقعاتي لهذا الموسم. رهاني اليوم هو فوز إشبيلية بفارق هدفين على الأقل، أي بتغطية هانديكاب -1. ضيوفي من رايو فايكانو سيدفعون ثمن ما حدث الموسم الماضي، وأنا واثق أن أصحاب الأرض سيبدأون بقوة.
مباراة إشبيلية ورايو فايكانو تحمل رهاناً مثيراً على البطاقات الصفراء، حيث أتوقع أن يتفوق أصحاب الأرض في هذا المؤشر. أختار فوز إشبيلية بسباق الإنذارات بمعامل 2.52، وهو الخيار الذي يبدو منطقياً في هذا اللقاء.
تقام المباراة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في إشبيلية، يوم 15 أغسطس 2026، في تمام الساعة 22:30 بتوقيت مكة المكرمة، ضمن الجولة الأولى من الدوري الإسباني.
إشبيلية هو المرشح الأقوى، حيث يقدم أداءً أكثر استقراراً في فترة الإعداد الصيفية مقارنة برايو فايكانو الذي عانى من هشاشة دفاعية وتغييرات في التشكيلة.
إشبيلية خسر مباراتين فقط في 7 وديات وحافظ على نظافة شباكه في 3 منها، بينما خسر رايو فايكانو 3 من 4 وديات واستقبل 9 أهداف، مما يشير إلى تفوق الأندلسيين في الجاهزية.
في إشبيلية، يغيب ماركاو وألفون غونزاليس بسبب الإصابة، بينما في رايو فايكانو يغيب لويس فيليبي للإصابة، وكومبولا غير جاهز للمشاركة أساسياً.
التوقع الأساسي هو فوز إشبيلية، نظراً لتفوقه في الاستعدادات وعامل الأرض والجمهور، بالإضافة إلى معاناة رايو فايكانو من عدم الاستقرار تحت قيادة مدرب جديد.