إشبيلية
أتلتيكو مدريدالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
يعيش نادي إشبيلية بداية مبهرة هذا الموسم، حيث حقق الفوز في أول مباراتين وسجل خمسة أهداف. في المقابل، لم يتعرض أتلتيكو مدريد للهزيمة بعد، لكنه تعادل مع فياريال (2-2) بعد أن كان متقدماً على ملقا (2-0). ويخوض الفريق المدريدي الآن اختباراً صعباً على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان"، حيث خسر الموسم الماضي.
جهز المدرب لويس غارسيا بلازا فريقه جيداً خلال فترة الإعداد، إذ خسر الفريق مباراتين فقط من أصل سبع مواجهات ودية، واستقبلت شباكه خمسة أهداف فقط. في الدوري، بدأ الفريق بقوة بفوزين، لكن الحظ لعب دوراً مهماً في هذه الانتصارات. في الجولة الأولى، تأخر إشبيلية أمام رايو فاييكانو (2-1) قبل أن يعود في الشوط الثاني ويحقق الفوز بهدفين من ركلات جزاء. أما على ملعب "سان ماميس"، فكانت النتيجة أكثر إثارة (3-1) رغم أن أتلتيك بلباو لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 11. حتى في حالة النقص العددي، استطاع لاعبو الباسك إزعاج فريق غارسيا بلازا، حيث لم يستحوذ إشبيلية على الكرة سوى 25% من الوقت في الشوط الثاني وسدد مرتين فقط على المرمى. لذلك، تبدو النقاط الست التي حصدها الفريق أفضل كثيراً من مستواه الفعلي. في كلتا المباراتين، استفاد الفريق الأندلسي من أخطاء الخصوم التي أثرت كثيراً على مجرى اللقاءات.
قبل الجولة الثالثة، تتحسن الأوضاع تدريجياً في صفوف إشبيلية. عاد كيكي سالاس من الإيقاف بعد طرده أمام رايو، كما شارك روبن فارغاس في التدريبات الجماعية بعد معاناته من مشكلة في الركبة أبعدته عن مواجهة أتلتيك بلباو. لكن مستقبل اللاعب السويسري في النادي لا يزال غير واضح وسط أنباء عن انتقال محتمل. الدكة تمثل مورداً إضافياً للمدرب غارسيا بلازا، حيث دخل إيدجووك وروميرو في الشوط الثاني أمام بلباو وسجلا أهدافاً. لكن حتى بعد الفوزين، اعترف مدرب إشبيلية أن الفريق لا يزال بحاجة للتطور. وهذا الأمر بالغ الأهمية قبل مواجهة أتلتيكو، إذ قد لا تتكرر المساعدات الظرفية، وسيتعين تأكيد الانطلاقة الجيدة بأداء أكثر إقناعاً.
في الصيف، اختبر فريق "الروخيبلانكوس" قوته أمام خصوم أقوياء، فخسر أمام مانشستر يونايتد (2-1) ومانشستر سيتي (3-1)، ثم فاز على مارسيليا (2-1) في آخر مباراة ودية. في الجولة الأولى من الليغا، عانى أتلتيكو كثيراً أمام ملقا وافتتح التسجيل فقط في الدقيقة 70، وأكمل الفوز 2-0 بفضل البديلين لي كانغ إن وأليكس باينا. ثم تعادل الفريق مع فياريال (2-2)، حيث لعب بعشرة لاعبين بعد أن كان متأخراً 1-2، لكنه أظهر شخصية قوية وتمكن من العودة. مع ذلك، يثير نوعية الفرص التي صنعها الفريق القلق، ففي كلتا المباراتين لم يصل الفريق حتى إلى 1.00 نقطة في مؤشر الأهداف المتوقعة (xG). الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق تفوق بكثير حجم الفرص التي خلقها، لذا يبقى السؤال الرئيسي قبل أول خروج للفريق هذا الموسم: هل يستطيع الحفاظ على هذه الفعالية؟
ترتبط الأرقام الهجومية المتواضعة لأتلتيكو بمشكلة في مركز المهاجم الصريح. لا يزال سورلوت يتعافى من إصابة، مما يزيد الاهتمام بوضع خوليان ألفاريز. دخل الأرجنتيني كبديل أمام فياريال، لكن جماهير الفريق استقبلته بصافرات مدوية وسط شائعات حول رحيله المحتمل. قبل المباراة المقبلة، لم يتدرب ألفاريز مع الفريق لمدة ثلاثة أيام متتالية، وأكد المدرب أنه لن يشارك في المباراة بالتأكيد. في ظل هذه الظروف، يضطر سيميوني لاستخدام لوكمان في مركز المهاجم الصريح، رغم أن المدرب اعترف بأن هذا ليس موقعه المعتاد، وأن الفريق يحتاج إلى مهاجم متخصص للمنافسة على الألقاب.
إشبيلية (4-2-3-1): فلاهوديموس – إغليسياس، سانغانتي، سالاس، سواسو – أغومي، غوريدي – سييرا، بيكي، أوسو – يور
الغيابات: ماركاو، غونزاليس، فارغاس (جميعهم موضع شك)
المدرب: لويس غارسيا بلازا
أتلتيكو مدريد (4-4-2): أوبلاك – يورينتي، بوبيل، غانتسكو، غريمالدو – ج. سيميوني، كوكي، باريوس، باينا – لوكمان، لي كانغ إن
الغيابات: روميرو (موضع شك)، سورلوت (إصابة)، أ. فارغاس، ليمار، ألفاريز (جميعهم بقرار فني)، لو نورمان (إيقاف)
المدرب: دييغو سيميوني
يتمتع ألبرولا بخبرة طويلة في الليغا، وعادة ما يسمح للاعبين باللعب بقوة في الاشتباكات. في الموسم الماضي، أدار 20 مباراة بمعدل 4 بطاقات صفراء و26.35 خطأ في المباراة الواحدة. اتسم ذلك الموسم بقرارات حاسمة، إذ أشهر الحكم 6 بطاقات حمراء واحتسب 11 ركلة جزاء. بدأ ألبرولا الموسم الجديد بإنذار 5 لاعبين في أول مباراة. لا يُتوقع عدد كبير من البطاقات الصفراء منه، لكن الحالات التي تؤدي إلى الطرد أو ركلات الجزاء ليست نادرة.
الرهان الرئيسي: تبدو النقاط الست التي حصدها إشبيلية أفضل من جودة أدائه. في الجولة الأولى، احتاج الفريق للعودة أمام رايو فاييكانو (2-1) بفضل ركلتي جزاء، وفي الثانية أثر الطرد المبكر لأتلتيك بلباو بشكل كبير على مجرى المباراة. حتى مع التفوق العددي، لم يستحوذ إشبيلية على الكرة سوى 25% من الوقت في الشوط الثاني. بالمقابل، لا يزال أتلتيكو بعيداً عن مستواه المثالي ويخلق فرصاً قليلة، لكن تشكيلته في إشبيلية ستكون أقوى بكثير، إذ قد يبدأ يورينتي وباينا من الدقيقة الأولى. ستمنح التعادل مع فياريال (2-2) والذي عاد فيه الفريق بأقلية عددية دفعة معنوية إضافية. لذلك، نوصي بالرهان على فوز أتلتيكو مدريد بمعامل 2.01.
الرهان على إجمالي الأهداف: تتجاوز فعالية الفريقين في بداية الموسم جودة الفرص التي يصنعونها. لم يصل أتلتيكو إلى 1.00 نقطة في مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) ضد ملقا وفياريال، لكنه سجل أربعة أهداف. لا تزال مشكلة المهاجم الصريح قائمة، إذ يتعافى سورلوت ويعاني ألفاريز من الغموض، بينما يُستخدم لوكمان خارج مركزه الطبيعي. من جهة أخرى، يُظهر إشبيلية فعالية شبه قصوى، إذ سجل خمسة أهداف من أصل ثماني تسديدات على المرمى في مباراتين. الحفاظ على هذه الفعالية سيكون صعباً جداً، لذا ننظر إلى خيار المجموع أقل من 2.5 هدف بمعامل 1.76.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
إشبيلية4-2-3-1
أتلتيكو مدريد4-4-2مواجهة إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا هذا الموسم تميل دائمًا إلى الإثارة، حيث يتبادل الفريقان التسجيل بكثافة. في المقابل، يصعب حسم هوية الفائز نظرًا لتقارب المستوى. لذا، أتجه بقوة نحو رهان "كلا الفريقين يسجل"، فهو الخيار الأكثر منطقية هنا.
مواجهة إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا. فوز الضيوف هو النتيجة التي أراهن عليها، وهذه توقعتي.
آخر مباراتين لإشبيلية كانتا نموذجاً واضحاً للانفتاح التهديفي من الطرفين، وهذا السيناريو يبدو مرجحاً بقوة أمام أتلتيكو مدريد. لذلك أتوقع أن تنتهي المباراة بتسجيل كل فريق، وهو ما أراهن عليه بثقة.
أتوقع أن يشهد لقاء إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا أهدافاً من الطرفين. تحليلي يشير إلى أن الفريقين سيسجلان في هذه المباراة.
أتوقع أن يسجل إشبيلية هدفاً واحداً على الأقل في مباراته على أرضه أمام أتلتيكو مدريد ضمن الليغا. الفريق قادر على تجاوز هذا الرقم بسهولة، لذا أراهن على أن يسجل أكثر من هدف واحد.
إشبيلية يستضيف أتلتيكو مدريد في الليغا، وأتوقع ألا يخسر أصحاب الأرض. أتلتيكو يعاني خارج ملعبه ويظهر ببطء شديد، بينما إشبيلية قوي على أرضه ويستفيد من عاملي الجمهور والثقة. لذلك راهنت على فرصة مزدوجة 1X، وهي الخيار الأكثر منطقية في هذه المباراة.
مباريات أتلتيكو مدريد معروفة بكثرة الركنيات فيها، وغالباً ما تتجاوز الحاجز المطلوب. لهذا سأضع رهاني على أكثر من 8.5 ركنية في لقاء إشبيلية، بمعامل 1.52 الذي يبدو مغرياً.
لقاء إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا يعد بمواجهة قوية، حيث يلجأ الفريقان باستمرار إلى الأخطاء التكتيكية التي تترجم إلى بطاقات صفراء. أتوقع أن يتجاوز عدد البطاقات الصفراء حاجز 5.5 في هذه المباراة.
أرى أن مواجهة إشبيلية وأتلتيكو مدريد على الورق صعبة ومعقدة. من الواضح أن أتلتيكو هو المرشح الأقوى، فهو فريق أكثر خبرة وانسجاماً، ورغم مشاكله في مركز المهاجمين، إلا أنه يواصل التسجيل واللعب بطريقة هجومية. في المقابل، إشبيلية أحد أندية الصدارة في الدوري، حقق فوزين في مباراتين هذا الموسم ويلعب على أرضه وبين جماهيره.
دعني أقدم لك حجتي لصالح أتلتيكو. صحيح أن إشبيلية فاز على رايو فاييكانو 2-1 بعد تأخره 0-1، ثم على أتلتيك بيلباو 3-1، لكن الفريق الأول ليس ضمن القمة، والثاني أظهر مباراته الأخيرة أمام ريال مدريد مدى تردي مستواه. لذلك، أعتبر أن بداية إشبيلية القوية كانت ضربة حظ أكثر منها مؤشراً على القوة. في دفاع أتلتيكو، سيشارك بوبيل وغانتسكو على الأرجح بسبب إصابة لو نورماند، وهذا إضعاف طفيف جداً. وفي خط الوسط، يمتلك سيميوني حالياً خيارات ممتازة، بينما يعتمد في الهجوم مجدداً على لوكمان. تشكيلة جيدة. التعادل بنتيجة مثل 1-1 وارد بقوة، لكنني سألتزم برأيي: إشبيلية فريق عادي جداً الآن وسيجد صعوبة في احتلال مركز ضمن العشرة الأوائل.
المواجهات الأربع الأخيرة بين إشبيلية وأتلتيكو مدريد لم تخلُ من الإثارة، فجميعها شهدت ثلاثة أهداف على الأقل رغم تفوق أتلتيكو في ثلاث منها. هذا الاتجاه لا يتوقف عند حدود المواجهات المباشرة، ففي 6 من آخر 7 مباريات لأتلتيكو تجاوزت الأهداف حاجز 2.5، ونفس الأمر ينطبق على إشبيلية التي سارت في الاتجاه نفسه خلال آخر 6 مباريات من أصل 7، بما في ذلك مباراتاها في الدوري هذا الموسم.
مع البداية الهجومية القوية للفريقين والتدعيمات الواضحة في خطوط الهجوم، أتوقع أن يستمر هذا السيناريو للمرة الخامسة على التوالي، وأن نشهد ثلاثة أهداف على الأقل في لقاء اليوم.
مباراة إشبيلية وأتلتيكو مدريد على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" تحمل كل مقومات المواجهة المفتوحة. أصحاب الأرض دخلوا الموسم بقوة هجومية هائلة، إذ سجلوا خمسة أهداف في أول جولتين، بفضل ثنائي الخط الأمامي إيساك روميرو وتشيديرا إيجوكي اللذين يشكلان خطراً دائمًا على المرمى. لكن في المقابل، لا يمكنني تجاهل أن دفاع الفريق الأندلسي يهتز بسهولة ويتلقى أهدافاً في كل مباراة.
أما أتلتيكو بقيادة دييغو سيميوني، فعلى الرغم من بعض التقلبات في الأداء، إلا أن هجومه يعمل بكفاءة؛ جوليانو سيميوني وخوليان ألفاريز يثبتان جدارتهما في إيجاد الفرص، كما أثبتا ذلك بهدفين في مرمى فياريال. الجانب المقلق حقاً هو حالة الفوضى الدفاعية غير المعتادة التي يعاني منها الفريق، والتي تفاقمت بغياب روبن لو نورمان بسبب الإيقاف. مع وجود خطي هجوم قادرين على التسجيل وخطي دفاع يعانيان من الثغرات، أراهن بثقة على أن كلا الفريقين سيسجلان في هذه المباراة.
مواجهة إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا. فوز الضيوف هو النتيجة التي أراهن عليها، وهذه توقعتي.
أرى أن مواجهة إشبيلية وأتلتيكو مدريد على الورق صعبة ومعقدة. من الواضح أن أتلتيكو هو المرشح الأقوى، فهو فريق أكثر خبرة وانسجاماً، ورغم مشاكله في مركز المهاجمين، إلا أنه يواصل التسجيل واللعب بطريقة هجومية. في المقابل، إشبيلية أحد أندية الصدارة في الدوري، حقق فوزين في مباراتين هذا الموسم ويلعب على أرضه وبين جماهيره.
دعني أقدم لك حجتي لصالح أتلتيكو. صحيح أن إشبيلية فاز على رايو فاييكانو 2-1 بعد تأخره 0-1، ثم على أتلتيك بيلباو 3-1، لكن الفريق الأول ليس ضمن القمة، والثاني أظهر مباراته الأخيرة أمام ريال مدريد مدى تردي مستواه. لذلك، أعتبر أن بداية إشبيلية القوية كانت ضربة حظ أكثر منها مؤشراً على القوة. في دفاع أتلتيكو، سيشارك بوبيل وغانتسكو على الأرجح بسبب إصابة لو نورماند، وهذا إضعاف طفيف جداً. وفي خط الوسط، يمتلك سيميوني حالياً خيارات ممتازة، بينما يعتمد في الهجوم مجدداً على لوكمان. تشكيلة جيدة. التعادل بنتيجة مثل 1-1 وارد بقوة، لكنني سألتزم برأيي: إشبيلية فريق عادي جداً الآن وسيجد صعوبة في احتلال مركز ضمن العشرة الأوائل.
إشبيلية يستضيف أتلتيكو مدريد في الليغا، وأتوقع ألا يخسر أصحاب الأرض. أتلتيكو يعاني خارج ملعبه ويظهر ببطء شديد، بينما إشبيلية قوي على أرضه ويستفيد من عاملي الجمهور والثقة. لذلك راهنت على فرصة مزدوجة 1X، وهي الخيار الأكثر منطقية في هذه المباراة.
أتوقع أن يسجل إشبيلية هدفاً واحداً على الأقل في مباراته على أرضه أمام أتلتيكو مدريد ضمن الليغا. الفريق قادر على تجاوز هذا الرقم بسهولة، لذا أراهن على أن يسجل أكثر من هدف واحد.
مباريات أتلتيكو مدريد معروفة بكثرة الركنيات فيها، وغالباً ما تتجاوز الحاجز المطلوب. لهذا سأضع رهاني على أكثر من 8.5 ركنية في لقاء إشبيلية، بمعامل 1.52 الذي يبدو مغرياً.
المواجهات الأربع الأخيرة بين إشبيلية وأتلتيكو مدريد لم تخلُ من الإثارة، فجميعها شهدت ثلاثة أهداف على الأقل رغم تفوق أتلتيكو في ثلاث منها. هذا الاتجاه لا يتوقف عند حدود المواجهات المباشرة، ففي 6 من آخر 7 مباريات لأتلتيكو تجاوزت الأهداف حاجز 2.5، ونفس الأمر ينطبق على إشبيلية التي سارت في الاتجاه نفسه خلال آخر 6 مباريات من أصل 7، بما في ذلك مباراتاها في الدوري هذا الموسم.
مع البداية الهجومية القوية للفريقين والتدعيمات الواضحة في خطوط الهجوم، أتوقع أن يستمر هذا السيناريو للمرة الخامسة على التوالي، وأن نشهد ثلاثة أهداف على الأقل في لقاء اليوم.
مواجهة إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا هذا الموسم تميل دائمًا إلى الإثارة، حيث يتبادل الفريقان التسجيل بكثافة. في المقابل، يصعب حسم هوية الفائز نظرًا لتقارب المستوى. لذا، أتجه بقوة نحو رهان "كلا الفريقين يسجل"، فهو الخيار الأكثر منطقية هنا.
آخر مباراتين لإشبيلية كانتا نموذجاً واضحاً للانفتاح التهديفي من الطرفين، وهذا السيناريو يبدو مرجحاً بقوة أمام أتلتيكو مدريد. لذلك أتوقع أن تنتهي المباراة بتسجيل كل فريق، وهو ما أراهن عليه بثقة.
أتوقع أن يشهد لقاء إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا أهدافاً من الطرفين. تحليلي يشير إلى أن الفريقين سيسجلان في هذه المباراة.
مباراة إشبيلية وأتلتيكو مدريد على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" تحمل كل مقومات المواجهة المفتوحة. أصحاب الأرض دخلوا الموسم بقوة هجومية هائلة، إذ سجلوا خمسة أهداف في أول جولتين، بفضل ثنائي الخط الأمامي إيساك روميرو وتشيديرا إيجوكي اللذين يشكلان خطراً دائمًا على المرمى. لكن في المقابل، لا يمكنني تجاهل أن دفاع الفريق الأندلسي يهتز بسهولة ويتلقى أهدافاً في كل مباراة.
أما أتلتيكو بقيادة دييغو سيميوني، فعلى الرغم من بعض التقلبات في الأداء، إلا أن هجومه يعمل بكفاءة؛ جوليانو سيميوني وخوليان ألفاريز يثبتان جدارتهما في إيجاد الفرص، كما أثبتا ذلك بهدفين في مرمى فياريال. الجانب المقلق حقاً هو حالة الفوضى الدفاعية غير المعتادة التي يعاني منها الفريق، والتي تفاقمت بغياب روبن لو نورمان بسبب الإيقاف. مع وجود خطي هجوم قادرين على التسجيل وخطي دفاع يعانيان من الثغرات، أراهن بثقة على أن كلا الفريقين سيسجلان في هذه المباراة.
لقاء إشبيلية وأتلتيكو مدريد في الليغا يعد بمواجهة قوية، حيث يلجأ الفريقان باستمرار إلى الأخطاء التكتيكية التي تترجم إلى بطاقات صفراء. أتوقع أن يتجاوز عدد البطاقات الصفراء حاجز 5.5 في هذه المباراة.
تقام يوم 29 أغسطس 2026 الساعة 22:30 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
يميل التوقع إلى فوز أتلتيكو مدريد بمعامل 2.01.
حقق إشبيلية فوزين لكنهما جاءا بصعوبة بالاعتماد على ركلتي جزاء وطرد مبكر للخصم، بينما فاز أتلتيكو على ملقا وتعادل مع فياريال (2-2) بعد عودة من نقص عددي.
في إشبيلية، عاد كيكي سالاس من الإيقاف لكن ماركاو وغونزاليس وفارغاس موضع شك. في أتلتيكو، يغيب خوليان ألفاريز بقرار فني وسورلوت بسبب إصابة ولو نورمان بالإيقاف.
الحكم خافيير ألبرولا روخاس، يميل للسماح باللعب القوي، بمعدل 4 بطاقات صفراء و26.35 خطأ في المباراة، واحتسب الموسم الماضي 6 بطاقات حمراء و11 ركلة جزاء.