إنتر
ريال بيتيسالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
يخوض إنتر ميلان آخر اختباراته الودية قبل انطلاق الموسم في مدينة باري، حيث يستضيف منافساً أوروبياً آخر هو ريال بيتيس الإسباني. لم يلتقِ الفريقان منذ عام 2022، لكن تاريخ النيراتزوري مع الأندية الإسبانية في آخر عشر مواجهات لم يكن مبشراً، إذ حقق ثلاثة انتصارات فقط.
المثير للدهشة أن رحيل سيموني إنزاغي المفاجئ لم يترك فراغاً قيادياً. على العكس تماماً، قاد كريستيان كيفو الفريق لتحقيق أحد أفضل مواسمه في القرن الحالي، محققاً ثنائية الدوري والكأس لأول مرة منذ 2010. وفي استعدادات الصيف الحالية، لم يذق الفريق طعم الخسارة، حيث فاز في أربع من خمس مباريات ودية، متغلباً على آسن (16-0)، كارلسروه (2-1)، مانشستر سيتي (1-1 ثم الفوز بركلات الترجيح)، ويوفنتوس (2-1). وكانت النقطة السلبية الوحيدة هي استمرار عقم الانتصارات في ديربي ميلانو (1-1).
لكن حتى في ذلك التعادل، خلق النيراتزوري فرصاً كافية لتسجيل هدف ثانٍ (2.35 ×G – الأهداف المتوقعة)، بينما لم يقدم غريمهم التقليدي شيئاً يذكر في الهجوم (1.38 ×G) باستثناء ركلة جزاء مثيرة للجدل. المفاجأة الكبرى هذا الصيف هي الأداء الواثق لأندي ديو في مركز الظهير الأيمن غير المعتاد له. إذا كان الجانب الدفاعي يحتاج إلى مزيد من العمل، فإن الهجوم الفرنسي يبدو بالفعل بمستوى لا يقل عن دينزل دومفريس الذي بيع إلى ريال مدريد، حيث سجل ثنائية في مرمى كارلسروه وهدفاً في شباك يوفنتوس.
في سوق الانتقالات، عزز الإنتر صفوفه بثلاثة لاعبين: إيفان بروفيديل من لاتسيو، جون ستونز من مانشستر سيتي، وألكسندر ستانكوفيتش من كلوب بروج. لكن المدافع الإنجليزي فقط هو من قد يصبح أساسياً فوراً. بروفيديل جاء ليكون حارساً ثانياً، بينما نجل ديان ستانكوفيتش قد يحتاج وقتاً لتعويض أحد القادة المطلقين، هاكان تشالهان أوغلو.
احتل ريال بيتيس المركز الخامس في الدوري الإسباني الموسم الماضي، وحصل على بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا بفضل المقاعد الإضافية – وهو إنجاز كبير لنادٍ لم يشارك في البطولة منذ 2005. نتائج الفريق في فترة الإعداد مرضية أيضاً، مع هزيمة واحدة فقط في سبع مباريات. رغم الأحمال التدريبية الثقيلة والغيابات، خسر الفريق أمام غرناطة (0-1)، لكنه عاد بسلسلة من أربع مباريات دون هزيمة، أبرزها الفوز المقنع على ليون (4-0) وأرسنال (3-1).
تخلى بيليغريني عن السيطرة المطلقة على الكرة واعتمد على نموذج الهجمات المرتدة الذي أثبت نجاحه الموسم الماضي. يطبق الفريق الأندلسي نفس الأسلوب في المباريات الودية، ومع تحسن اللياقة البدنية تتحسن النتائج. لكن الدفاع الموضعي تحت الضغط لا يزال نقطة ضعف. في مواجهتي أرسنال وبورنموث (2-2)، اللذين يلعبان كرة قدم عالية الإيقاع، ارتكب دفاع البيتيس أخطاء متكررة عند الكرات العرضية السريعة والكرات الثابتة.
بصفته نادياً ليس من الأغنى، أجرى بيتيس ثلاث صفقات صيفية فقط، من بينها حارس المرمى الثاني دييغو كوندي المعار من فياريال، والذي أصيب بالفعل. لكن الصفقتين الأخريين تبدوان واعدتين. فاكوندو بيرنال القادم من فلومينينسي يُظهر صلابة في الالتحامات وهدوءاً عند الخروج من الضغط، بينما أضاف فران غارسيا من ريال مدريد سرعة إلى الجانب الأيسر، منطلقاً في الهجمات المرتدة.
إنتر ميلان (3-5-2): خ. مارتينيز – أكانجي، ستونز، باستوني – ديو، باريلا، تشالهان أوغلو، زيلينسكي، ديماركو – ف. إسبوزيتو، بوني
الغيابات: لا يوجد
المدرب: كريستيان كيفو
ريال بيتيس (4-2-3-1): فاييس – بيليرين، بارترا، ناثان، ف. غارسيا – بيرنال، ديويسا – ب. غارسيا، إيسكو، ريكيلمي – كوتشو هرنانديز
الغيابات: كوندي (إصابة)
المدرب: مانويل بيليغريني
لا تملك أي من الفريقين أفضلية واضحة في الجاهزية البدنية، لذا سيكون الفارق في الجودة الفردية. وهنا يتفوق بطل الدوري الإيطالي بوضوح على خامس الدوري الإسباني. العامل الحاسم قد يكون الكرات الثابتة، أحد أهم أسلحة الإنتر. لم يسجل أي فريق في الدوري الإيطالي الموسم الماضي من الركلات الركنية والثابتة أكثر من فريق كريستيان كيفو. في المقابل، استقبل بيتيس أهدافاً من هذه الكرات في كل من مباراتيه الوديتين الأخيرتين. النيراتزوري لم يخسر منذ خمسة أشهر، ونراهن على فوز الإنتر بمعامل 1.77.
أما بالنسبة للدفاع، فلا يمكن وصف عملاق ميلانو بالقوة القصوى. لعب الإنتر خمس مباريات ودية ولم يحافظ على نظافة شباكه إلا أمام الهواة من آسن. وبيتيس يلعب مباريات غزيرة التهديف: في ثلاث من آخر أربع مواجهات له سُجل أربعة أهداف. لذلك، قد يكون الرهان على مجموع أهداف أكثر من 3.5 بمعامل 2.40 خياراً جيداً.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
إنتر3-5-2
ريال بيتيس4-2-3-1أنا متأكد من فوز إنتر في هذه المباراة الودية ضد ريال بيتيس. النيراتزوري لم يخسروا حتى الآن في فترة الإعداد للموسم الجديد، ويقدمون أداءً مقنعاً أمام فرق قوية. أتوقع استمرار هذه السلسلة الإيجابية، لذا أختار نتيجة المباراة لصالح إنتر بثقة.
أنا أتابع المباريات التحضيرية بعناية، وأرى أن لقاء إنتر وريال بيتيس الودي يحمل مؤشرات قوية على التعادل. الفريقان يخوضان هذه المباراة في إطار الاستعدادات للموسم الجديد، وغالباً ما تكون هذه المواجهات التجريبية فرصة لتجربة التشكيلات والخطط دون ضغط النتائج.
لهذا السبب، أراهن على نتيجة التعادل بين الفريقين. معامل 4.15 يعكس احتمالية جيدة لهذه النتيجة، وأنا واثق من تحليلها بناءً على طبيعة المباريات الودية التي غالباً ما تنتهي بالتعادل بسبب التبديلات المتعددة وعدم التركيز الكامل على الفوز.
أنا متأكد من فوز إنتر في هذه المباراة الودية ضد ريال بيتيس. النيراتزوري لم يخسروا حتى الآن في فترة الإعداد للموسم الجديد، ويقدمون أداءً مقنعاً أمام فرق قوية. أتوقع استمرار هذه السلسلة الإيجابية، لذا أختار نتيجة المباراة لصالح إنتر بثقة.
أنا أتابع المباريات التحضيرية بعناية، وأرى أن لقاء إنتر وريال بيتيس الودي يحمل مؤشرات قوية على التعادل. الفريقان يخوضان هذه المباراة في إطار الاستعدادات للموسم الجديد، وغالباً ما تكون هذه المواجهات التجريبية فرصة لتجربة التشكيلات والخطط دون ضغط النتائج.
لهذا السبب، أراهن على نتيجة التعادل بين الفريقين. معامل 4.15 يعكس احتمالية جيدة لهذه النتيجة، وأنا واثق من تحليلها بناءً على طبيعة المباريات الودية التي غالباً ما تنتهي بالتعادل بسبب التبديلات المتعددة وعدم التركيز الكامل على الفوز.
تُلعب المباراة يوم 15 أغسطس 2026 في تمام الساعة 20:30 بتوقيت إيطاليا، في مدينة باري ضمن المباريات الودية.
إنتر ميلان هو المرشح الأقوى، حيث لم يخسر في آخر خمسة أشهر ويقدم عروضاً قوية تحت قيادة المدرب كريستيان كيفو، مما جعل التوقعات تميل لصالحه بمعامل 1.77.
ريال بيتيس يفتقر إلى حارس المرمى دييغو كوندي بسبب الإصابة، بينما يدخل إنتر ميلان المباراة بقائمة مكتملة دون غيابات.
إنتر ميلان لم يخسر في أي من مبارياته الودية الخمس، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً. ريال بيتيس خسر مرة واحدة فقط في سبع وديات، وحقق انتصارات قوية على ليون وأرسنال.
التوقع الأساسي هو فوز إنتر ميلان بمعامل 1.77، وهناك أيضاً توصية بالمراهنة على إجمالي أهداف أكثر من 3.5 بمعامل 2.40، نظراً لضعف الدفاعات في المباريات الودية.