هولندا
صربياالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
يواصل منتخب هولندا مشواره في دوري الأمم الأوروبية، ويستقبل هذه المرة ضيفًا يبدو أنه الأكثر راحة له: صربيا. المنتخب البلقاني يعاني من عقدة واضحة أمام الفرق المصنفة ضمن أفضل 15 عالميًا، حيث خسر في كل من مواجهاته الست الأخيرة أمام هذه الفئة، وكانت آخرها خسارته أمام "البرتقالي" قبل أسبوع فقط. هذه المباراة تمثل فرصة ذهبية لهولندا لتعزيز موقعها في المجموعة، خاصة مع انشغال منافسيها المباشرين بمواجهة بعضهم البعض.
لم يعرف المنتخب الهولندي طعم الخسارة تحت قيادة المدرب تشافي، لكنه أيضًا لم يحقق انتصارات حاسمة حتى الآن على المنافسين المباشرين في المجموعة. ومع ذلك، فإن التعادلين أمام ألمانيا (1-1) واليونان (2-2) يُحتسبان في صالح "البرتقالي". في كلا اللقاءين، أظهر الفريق شخصية قوية بالعودة في النتيجة، بل وتفوق على خصمين قويين من حيث مؤشر الأهداف المتوقعة (xG). الآن، أمام متذيل الترتيب، الفرصة سانحة لتعزيز الرصيد.
السلاح الأبرز لهولندا يظل خط الهجوم السريع، تمامًا كما حدث في مواجهة صربيا الأولى (2-1). مع غياب كودي جاكبو للإصابة، يبرز ميكس ميردينك كقائد مؤقت للهجوم، وهو اللاعب نفسه الذي سجل هدفين حاسمين في بلغراد بعد دخوله بديلاً للمصاب برايان بروبي. لا يمكن إغفال دور الكرات الثابتة، خاصة العرضيات التي تستهدف فيرجيل فان دايك. مدافع ليفربول سجل في مرمى اليونان وألمانيا، لكن هدفه في الجولة الأولى أُلغِيَ بشكل مثير للجدل بعد العودة لتقنية الفيديو. في المقابل، يعاني الدفاع الهولندي من هشاشة واضحة، حيث لم يحافظ الفريق على نظافة شباكه في أي مباراة تحت قيادة المدرب الجديد.
فشلت صربيا في التأهل لكأس العالم، وأداؤها في دوري الأمم يؤكد فقط ضعف مستواها الحالي. بعد ثلاث جولات، تتذيل البلقان المجموعة بدون أي نقطة، بعد خسائر أمام اليونان (1-2)، هولندا (1-2)، وألمانيا (0-2). الضيوف يستقبلون هدفين في كل مباراة بانتظام، وفي اللقاء الأخير كان بإمكانهم استقبال أهداف أكثر بكثير (3.84 xGA) لولا تألق الحارس جورجي بيتروفيتش الذي أنقذ ست تسديدات.
لكن بيتروفيتش لن يتواجد في أيندهوفن، إذ غادر المعسكر بسبب ظروف عائلية (ولادة طفله)، ليعود فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش إلى حراسة المرمى. من المتوقع أن يبقى النظام التكتيكي 5-4-1 مع خط وسط مزدوج، نظرًا لقوة الخصم. في خط الوسط، سيظهر ألكسندر ستانكوفيتش وساشا لوكيتش بعد أن جلسا احتياطيين أمام ألمانيا. لكن الأداء لن يتحسن كثيرًا، فصربيا تعاني من دقة تمريرات منخفضة تحت الضغط، ومن سوء التمركز الدفاعي، بغض النظر عن التشكيلة.
هولندا (4-3-3): فيربوغين – فريمبونغ، يورين تيمبر، فان دايك، هاتو – زيهيل، غرافينبيرخ، رايندرز – سامرفيل، ميردينك، لانغ
الغيابات: كلويفرت، فرينكي دي يونغ، مالين، دي ليخت، فيفر، شوتن، سيمونز، بروبي، جاكبو، فان هيكي (جميعهم إصابة)، ديباي، فيغورست (خارج القائمة).
صربيا (5-4-1): ف. ميلينكوفيتش-سافيتش – نيديلكوفيتش، شيميتش، إراكوفيتش، بافلوفيتش، تيرزيتش – ساماردزيتش، لوكيتش، ستانكوفيتش، س. ميلينكوفيتش-سافيتش – يوفيتش
الغيابات: ميتروفيتش، ميلينكوفيتش، رايكوفيتش، فلاهوفيتش (جميعهم إصابة)، بيتروفيتش (أسباب شخصية).
الحكم الليتواني يتمتع بخبرة طويلة في مباريات المنتخبات، ويتميز بأسلوب تحكيم متساهل نسبيًا. في 4 من آخر 5 مباريات دولية قادها، لم يمنح أكثر من 3 بطاقات صفراء. كما أنه نادرًا ما يحتسب ركلات جزاء، حيث أشار إلى نقطة الجزاء مرتين فقط في آخر 11 مباراة للمنتخبات الوطنية.
التوقع الرئيسي: فوز هولندا بفارق (-2.5) هدف (احتمال 2.17)
في مباراة ألمانيا، التي لعبت بتشكيلة تجريبية إلى حد كبير، أنقذ الحارس الرائع صربيا من هزيمة ثقيلة، إلى جانب عدم دقة الألمان في اللمسات الأخيرة. لذلك، حتى مع كونها الطرف الأضعف، لا تقدم صربيا قيمة حقيقية للرهان. بالنظر إلى طبيعة هذه المواجهة، فرص الضيوف ضئيلة للغاية. أحد الركائز الأساسية لكرة القدم الهولندية تحت قيادة تشافي هو الضغط العالي المكثف بعد فقدان الكرة، بينما لا تزال صربيا تعاني بشدة عند الخروج من الضغط في نصف ملعبها. بالإضافة إلى ذلك، يدخل البلقان المباراة بسلسلة من خمس هزائم متتالية. في ثلاث من آخر أربع مباريات خارج أرضهم أمام فرق من العشرة الأوائل عالميًا، تعرضوا لهزائم بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر. نختار هنا فوز هولندا بفارق (-2.5) هدف.
توقع إضافي: كلا الفريقين يسجلان (احتمال 1.99)
على الجانب الآخر، يبدو أن صربيا قادرة على هز شباك بارت فيربوغين. لم يفشل الصرب في التسجيل سوى في مباراة واحدة من آخر أربع مواجهات مختلفة المستوى، بينما لم يخض المنتخب الهولندي تحت قيادة مدربه الحالي أي مباراة دون أن يستقبل هدفًا. لذا، كخيار إضافي، يمكن النظر في رهان "كلا الفريقين يسجلان" بنعم.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
هولندا4-3-3
صربيا5-4-1أتجه نحو رهان جريء على مجموع الأهداف في مباراة هولندا وصربيا ضمن دوري الأمم الأوروبية، متجاوزاً حاجز 4.5 هدف. معامل 2.98 يبرر هذه المغامرة، وأثق بأن المباراة ستشهد وفرة تهديفية.
في مباراة هولندا وصربيا بدوري الأمم الأوروبية، أراهن على أن يسجل الهولنديون أكثر من 2.5 هدف. أتوقع أن تكون شباك الفريق المضيف نشطة بما يكفي لتحقيق هذا الرهان بثقة.
أداء صربيا في هذه المباراة ضعيف للغاية، ولا أتوقع لهم أي منافسة حقيقية. لذلك أراهن بثقة على فوز هولندا بفارق هدفين على الأقل، فالأمر مرشح ليكون ساحقاً.
مباراة هولندا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية ليست واضحة كما تبدو. صحيح أن الدفاع الصربي يعاني من ثغرات واضحة، لكن الطرف الهولندي ليس خالياً من المشاكل أيضاً. لهذا السبب، أتوقع ألا يتجاوز عدد أهداف الفريق المضيف حاجز الـ 3.5، رغم أن البعض قد يراهن على العكس.
رهان أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول هو الأقوى هنا، بمعامل 1.98 يجعله خياراً يستحق المتابعة.
هجوم هولندا القوي قد يسبب مشاكل لصربيا في استقبال الأهداف. لهذا، أراهن على أن الفريق المضيف سيسجل أكثر من 3.5 أهداف في هذه المباراة.
أثق بأن كلا الفريقين سيهزّان الشباك في هذه المواجهة. الصرب يجيدون اللعب وتهديد المرمى، وهذا يجعل رهان "هدفان من الطرفين" خياراً منطقياً.
أتوقع أن تنتهي المباراة بين هولندا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية بهدفين كحد أقصى، لذلك أراهن على أقل من 2.5 هدف.
أرى أن هذه المباراة تحمل سيناريو واضحاً جداً بالنسبة لي. هولندا هي المرشح الأقوى بلا منازع، بينما صربيا رغم امتلاكها لاعبين موهوبين ومستوى جيد على الورق، إلا أنها تعاني من مشكلة مزمنة: تبدو قادرة على المنافسة ثم تنهار فجأة وتخسر أو تتعرض لمشاكل غير متوقعة.
هذا التذبذب يجعلني أفتقر للثقة في صربيا، فهي تشبه إلى حد ما منتخبات تظهر بمستوى واعد ثم تخيب الآمال. على النقيض، أظهرت هولندا في مباراتها الأخيرة شخصية قوية عندما عادت من تأخر 0-2 أمام اليونان لتنهي المباراة بالتعادل، وهذا لم يكن مصادفة بل نتيجة ضغط مستمر في الشوط الثاني. لذلك، أتوقع أن تحسم هولندا المباراة على أرضها بفارق هدفين على الأقل، ربما 2-0، مما يجعل رهاني على هانديكاب هولندا (-1.5) بمعامل 1.51 خياراً منطقياً.
أتجه نحو رهان جريء على مجموع الأهداف في مباراة هولندا وصربيا ضمن دوري الأمم الأوروبية، متجاوزاً حاجز 4.5 هدف. معامل 2.98 يبرر هذه المغامرة، وأثق بأن المباراة ستشهد وفرة تهديفية.
في مباراة هولندا وصربيا بدوري الأمم الأوروبية، أراهن على أن يسجل الهولنديون أكثر من 2.5 هدف. أتوقع أن تكون شباك الفريق المضيف نشطة بما يكفي لتحقيق هذا الرهان بثقة.
رهان أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول هو الأقوى هنا، بمعامل 1.98 يجعله خياراً يستحق المتابعة.
هجوم هولندا القوي قد يسبب مشاكل لصربيا في استقبال الأهداف. لهذا، أراهن على أن الفريق المضيف سيسجل أكثر من 3.5 أهداف في هذه المباراة.
مباراة هولندا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية ليست واضحة كما تبدو. صحيح أن الدفاع الصربي يعاني من ثغرات واضحة، لكن الطرف الهولندي ليس خالياً من المشاكل أيضاً. لهذا السبب، أتوقع ألا يتجاوز عدد أهداف الفريق المضيف حاجز الـ 3.5، رغم أن البعض قد يراهن على العكس.
أتوقع أن تنتهي المباراة بين هولندا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية بهدفين كحد أقصى، لذلك أراهن على أقل من 2.5 هدف.
أداء صربيا في هذه المباراة ضعيف للغاية، ولا أتوقع لهم أي منافسة حقيقية. لذلك أراهن بثقة على فوز هولندا بفارق هدفين على الأقل، فالأمر مرشح ليكون ساحقاً.
أرى أن هذه المباراة تحمل سيناريو واضحاً جداً بالنسبة لي. هولندا هي المرشح الأقوى بلا منازع، بينما صربيا رغم امتلاكها لاعبين موهوبين ومستوى جيد على الورق، إلا أنها تعاني من مشكلة مزمنة: تبدو قادرة على المنافسة ثم تنهار فجأة وتخسر أو تتعرض لمشاكل غير متوقعة.
هذا التذبذب يجعلني أفتقر للثقة في صربيا، فهي تشبه إلى حد ما منتخبات تظهر بمستوى واعد ثم تخيب الآمال. على النقيض، أظهرت هولندا في مباراتها الأخيرة شخصية قوية عندما عادت من تأخر 0-2 أمام اليونان لتنهي المباراة بالتعادل، وهذا لم يكن مصادفة بل نتيجة ضغط مستمر في الشوط الثاني. لذلك، أتوقع أن تحسم هولندا المباراة على أرضها بفارق هدفين على الأقل، ربما 2-0، مما يجعل رهاني على هانديكاب هولندا (-1.5) بمعامل 1.51 خياراً منطقياً.
أثق بأن كلا الفريقين سيهزّان الشباك في هذه المواجهة. الصرب يجيدون اللعب وتهديد المرمى، وهذا يجعل رهان "هدفان من الطرفين" خياراً منطقياً.
تُلعب المباراة في 4 أكتوبر 2026 الساعة 21:45 ضمن دوري الأمم الأوروبية.
هولندا هي المرشح الأقوى، والتوقع الرئيسي هو فوزها بفارق -2.5 هدف (احتمال 2.17).
هولندا تفتقد كودي جاكبو وفرينكي دي يونغ ودي ليخت وبروبي وغيرهم بسبب الإصابة. صربيا تفتقد ميتروفيتش وفلاهوفيتش ورايكوفيتش، وحارسها بيتروفيتش غاب لأسباب عائلية.
هولندا لم تخسر تحت المدرب الجديد، وتعادلت مع ألمانيا واليونان. صربيا تتذيل المجموعة بدون نقاط بعد ثلاث هزائم متتالية.
التوقع الإضافي هو أن يسجل كلا الفريقين (احتمال 1.99)، لأن هولندا لم تحافظ على نظافة شباكها تحت المدرب الجديد، وصربيا سجلت في ثلاث من آخر أربع مباريات.
الحكم هو دوناتاس رومساس من ليتوانيا، يتميز بأسلوب متساهل ونادراً ما يحتسب ركلات جزاء.