هولندا
ألمانياالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
لم تحقق هولندا أي فوز على غريمتها التقليدية ألمانيا في آخر أربع مواجهات بينهما، وتسعى اليوم لكسْر هذه العقدة مع انطلاقة مسابقة دوري الأمم الأوروبية. المواجهة تحمل طابعًا خاصًا، إذ يشهد هذا اللقاء الظهور الأول لكل من تشافي هيرنانديز ويورغن كلوب في منصب المدير الفني لمنتخب بلديهما.
في كأس العالم الأخير، لم تخسر الطواحين الهولندية أي مباراة في الوقت الأصلي، لكن رحلتها توقفت في ثمن النهائي بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام المغرب (1-1 بعد 120 دقيقة). بهذا انتهت الفترة المخيبة لرونالد كومان، ليحل محله أول مدرب أجنبي للطواحين منذ عام 1978. ومن المثير للاهتمام أن تشافي تولى تدريب برشلونة قبل خمس سنوات خلفًا لكومان أيضًا، وأعاد بناء الفريق من كتلة براغماتية غير معتادة إلى النمط الكلاسيكي القائم على السيطرة الموضعية. مع المدرب البالغ من العمر 46 عامًا، كان البارسا يرهق المنافسين بالاستحواذ الشامل ويجبرهم على كشف المساحات. نفس السيناريو منتظر الآن من هولندا.
لكن البداية صعبة، إذ يفتقد تشافي لخدمات المصابين دونييل مالين وفرينكي دي يونغ. بينما يمكن لزميله في سندرلاند برايان بروبي (الذي سجل هاتريك في شباك مانشستر سيتي بالجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي) أن يحل مكان الأول في رأس الحربة، لا يوجد بديل بنفس المستوى لـ"قائد الأوركسترا" في وسط الملعب. لا يزال تشافي سيمونز في المستشفى بعد إصابة الرباط الصليبي التي أبعدته عن كأس العالم. هذا يعني أننا سنشاهد على الأرجح كريسينسيو سامرفيل وكودي جاكبو في مراكز الأجنحة. يغيب أيضًا شوتن، دي ليخت، فييفر، وانضم إليهم جاستن كلويفرت بعد إعلان القائمة. أما دباي وفيغورست فقد استبعدهما المدرب الإسباني تمامًا.
أنهى المنتخب الألماني مشاركته في المونديال قبل هولندا بيوم واحد، وخسر أيضًا في ثمن النهائي بركلات الترجيح بعد تعادل 1-1 في الوقت الإضافي، لكن المنافس كان باراغواي الأضعف. لم يصل المانشافت لدور الثمانية في كأس العالم منذ 12 عامًا. بعد هذا الإخفاق المتوقع، استقال يوليان ناغلسمان، وأُسندت مهمة إخراج المنتخب من أزمته الطويلة لأفضل مدرب ألماني في القرن الحادي والعشرين. يورغن كلوب ترك ليفربول بنهاية موسم 2023/24 ولم يعمل منذ ذلك الحين، لكنه الآن مستعد لإعادة شحن طاقته وتطبيق كرة القدم العمودية المميزة القائمة على الضغط المضاد.
لأول مباراتين في دوري الأمم، استدعى كلوب 44 لاعبًا بشكل إجمالي، لكنه قسمهم إلى مجموعتين: مجموعة تلعب ضد هولندا واليونان، والأخرى ستشارك في أكتوبر. المجموعة الثانية تضم أسماء مهمة مثل راوم، ميتلشتيت، أنتون، بافلوفيتش وفيرتز، وبالتالي لن نراهم في أمستردام. أونداف وليفيلينغ لم يتم استدعاؤهما إطلاقًا؛ الأول شارك في جميع مباريات كأس العالم الأربع وسجل ثلاثة أهداف، والثاني سجل هدف الفوز في آخر مواجهة بين الفريقين في أكتوبر 2024 (1-0).
هولندا (4-3-3): فيبروخن – دومفريس، فان دايك، فان هيكي، هاتو – زيهيل، خرافنبيرخ، تايلور – سامرفيل، بروبي، جاكبو.
الغيابات: ج. كلويفرت، ف. دي يونغ، مالين، دي ليخت، فييفر، شوتن، سيمونز (جميعًا للإصابة)، دباي، فيغورست (خارج القائمة).
المدرب: تشافي هيرنانديز.
ألمانيا (4-2-3-1): تير شتيغن – فاغنومان، شلوتيربيك، تاه، براون – كيميش، نميشا – أدييمي، موسيالا، فوريخ – هافيرتس.
الغيابات: راوم، ميتلشتيت، أنتون، بافلوفيتش، فيرتز، ليفيلينغ، أونداف (جميعًا خارج القائمة).
المدرب: يورغن كلوب.
يدير المباراة الحكم الإسباني أليخاندرو خوسيه هيرنانديز هيرنانديز. يشتهر بأسلوبه الصارم، وأخرج أقل من 4 بطاقات صفراء في مباراتين فقط من أصل 9 مباريات دولية سابقة. ونادرًا ما يحتسب ركلات جزاء، إذ لم يفعل ذلك سوى في مباراة واحدة من آخر 11 لقاءً للمنتخبات الوطنية.
يدخل الفريقان مرحلة جديدة، وتجعل أرضية ملعب "يوهان كرويف" هولندا المرشح الأضعف، لكن السيطرة على الكرة ومواجهة "الضغط العكسي" الألماني ستكون صعبة للغاية، خصوصًا مع غياب فرينكي دي يونغ (صانع اللعب الأساسي) وسيمونز وشوتن ومالين ودي ليخت. الضيوف أيضًا في مرحلة إعادة بناء، لكن تشكيلتهم الأولى احتفظت بالعمود الفقري: كيميش، موسيالا، هافيرتس، تاه وشلوتيربيك. العامل النفسي يبدو حاسمًا أيضًا بعد الإخفاق المونديالي؛ ويورغن كلوب، المعروف بقدرته الفائقة على تحفيز اللاعبين، قد ينجح في الوصول إليهم أسرع من تشافي الذي لا يزال يُنظر إليه كعنصر غريب في المنظومة الكروية الهولندية. آخر خسارة للمانشافت خارج أرضه في دوري الأمم كانت في 2020 تحت قيادة يواخيم لوف. خيار "الضيوف لا يخسرون" يبدو آمنًا، لكن يمكن المخاطرة باختيار فوز ألمانيا الصريح باحتمال 2.75.
بالنسبة لإجمالي الأهداف، المواجهات بين هذين الفريقين نادرًا ما تكون منخفضة التسجيل. التقيا ثماني مرات في آخر ثماني سنوات، وشهدت ست منها "أكثر من 2.5 هدف". وفي آخر مباراتين على الأراضي الهولندية، لم يقل إجمالي الأهداف عن أربعة. لذا فإن رهان "إجمالي أكثر من 3.5" باحتمال 2.32 يبدو خيارًا منطقيًا.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
هولندا4-3-3
ألمانيا4-2-3-1هولندا هي المرشحة الأقوى في هذه المواجهة، ولا شك لدي في قدرتها على حسم اللقاء لصالحها وتحقيق الانتصار. فوز أصحاب الأرض هو الخيار الأكثر منطقية هنا.
أتوقع ألا تتمكن هولندا من تسجيل أكثر من هدف واحد في هذه المواجهة أمام ألمانيا. اخترت رهان أهداف الفريق المضيف أقل من 1.5، وهو خيار منطقي نظراً لقوة الضيوف الدفاعية. معامل 1.89 يقدم قيمة جيدة لهذا السيناريو، حيث أرى أن المباراة ستكون متكافئة ولن تشهد سيطرة هجومية كاملة من أصحاب الأرض.
أنا أراهن على فوز ألمانيا في هذه المباراة. الفريق الضيف يمتلك كل المقومات لتحقيق الانتصار أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية غداً. معامل 2.76 يبدو مغرياً جداً لهذه النتيجة، وأنا واثق من قدرة الألمان على حسم اللقاء لصالحهم.
المنتخب الألماني يملك جودة أعلى من نظيره الهولندي، وهذا ما يرجّح كفته في هذه المواجهة. الرهان على فوز الضيوف هو الخيار الأكثر منطقية هنا، لأن الفارق الفني بين المنتخبين واضح لصالح ألمانيا.
أتوقع أن تشهد مباراة هولندا وألمانيا زخماً هجومياً كبيراً، مما سينعكس مباشرة على عدد الركنيات. سيكون هناك فرص متعددة أمام المرمى من كلا الجانبين، وهذا يضمن تجاوز إجمالي الركنيات عتبة 9.5 بكل ثقة.
أرى أن المواجهة بين هولندا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية متكافئة تمامًا، فلا يمكنني الجزم بوجود مرشح أوضح بين هذين العملاقين. كلاهما يمتلك خط هجوم قادر على صنع الفارق في أي لحظة، وهذا ما يجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
لهذا السبب، أركز على رهان الركنيات بدلاً من نتيجة المباراة. مع قوة الهجوم لكلا الطرفين، أتوقع أن تتجاوز الركلات الركنية حاجز 10.5، وهو ما يعكس طبيعة اللعب الهجومي المتوقع.
في مباراة هولندا وألمانيا بدوري الأمم الأوروبية، أتوقع أن يحسم الألمان اللقاء لصالحهم حتى خارج قواعدهم. الفريق الألماني قادر على التفوق على الطواحين الهولندية بسهولة، وهذا هو رهاني بمعامل 2.76.
المنتخب الهولندي يبدو أقوى من نظيره الألماني في هذه المواجهة ضمن دوري الأمم الأوروبية. لهذا السبب، أراهن على فوز هولندا بمعامل 2.40.
مباراة هولندا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية تحمل طابعاً خاصاً، وأنا أميل بقوة إلى الجانب الألماني في هذه المواجهة. ثقتي بالروح الألمانية لا تهتز، وأضع رهاني على فرصة مزدوجة X2: إما تعادل أو فوز ألمانيا. معامل 1.60 عادل تماماً لهذه التوقعات.
في المواجهة النارية بين هولندا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، تحديد الفائز ليس هدفي، بل حجم الأهداف. سأضع رهاني على أكثر من 3.5 هدف بمعامل 2.32، لأن كلا المنتخبين يقدمان أسلوباً هجومياً ممتعاً ويستطيعان صناعة المزيد من الأهداف بسهولة.
هولندا هي المرشحة الأقوى في هذه المواجهة، ولا شك لدي في قدرتها على حسم اللقاء لصالحها وتحقيق الانتصار. فوز أصحاب الأرض هو الخيار الأكثر منطقية هنا.
أنا أراهن على فوز ألمانيا في هذه المباراة. الفريق الضيف يمتلك كل المقومات لتحقيق الانتصار أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية غداً. معامل 2.76 يبدو مغرياً جداً لهذه النتيجة، وأنا واثق من قدرة الألمان على حسم اللقاء لصالحهم.
المنتخب الألماني يملك جودة أعلى من نظيره الهولندي، وهذا ما يرجّح كفته في هذه المواجهة. الرهان على فوز الضيوف هو الخيار الأكثر منطقية هنا، لأن الفارق الفني بين المنتخبين واضح لصالح ألمانيا.
في مباراة هولندا وألمانيا بدوري الأمم الأوروبية، أتوقع أن يحسم الألمان اللقاء لصالحهم حتى خارج قواعدهم. الفريق الألماني قادر على التفوق على الطواحين الهولندية بسهولة، وهذا هو رهاني بمعامل 2.76.
المنتخب الهولندي يبدو أقوى من نظيره الألماني في هذه المواجهة ضمن دوري الأمم الأوروبية. لهذا السبب، أراهن على فوز هولندا بمعامل 2.40.
مباراة هولندا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية تحمل طابعاً خاصاً، وأنا أميل بقوة إلى الجانب الألماني في هذه المواجهة. ثقتي بالروح الألمانية لا تهتز، وأضع رهاني على فرصة مزدوجة X2: إما تعادل أو فوز ألمانيا. معامل 1.60 عادل تماماً لهذه التوقعات.
أتوقع أن تشهد مباراة هولندا وألمانيا زخماً هجومياً كبيراً، مما سينعكس مباشرة على عدد الركنيات. سيكون هناك فرص متعددة أمام المرمى من كلا الجانبين، وهذا يضمن تجاوز إجمالي الركنيات عتبة 9.5 بكل ثقة.
أرى أن المواجهة بين هولندا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية متكافئة تمامًا، فلا يمكنني الجزم بوجود مرشح أوضح بين هذين العملاقين. كلاهما يمتلك خط هجوم قادر على صنع الفارق في أي لحظة، وهذا ما يجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.
لهذا السبب، أركز على رهان الركنيات بدلاً من نتيجة المباراة. مع قوة الهجوم لكلا الطرفين، أتوقع أن تتجاوز الركلات الركنية حاجز 10.5، وهو ما يعكس طبيعة اللعب الهجومي المتوقع.
في المواجهة النارية بين هولندا وألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، تحديد الفائز ليس هدفي، بل حجم الأهداف. سأضع رهاني على أكثر من 3.5 هدف بمعامل 2.32، لأن كلا المنتخبين يقدمان أسلوباً هجومياً ممتعاً ويستطيعان صناعة المزيد من الأهداف بسهولة.
أتوقع ألا تتمكن هولندا من تسجيل أكثر من هدف واحد في هذه المواجهة أمام ألمانيا. اخترت رهان أهداف الفريق المضيف أقل من 1.5، وهو خيار منطقي نظراً لقوة الضيوف الدفاعية. معامل 1.89 يقدم قيمة جيدة لهذا السيناريو، حيث أرى أن المباراة ستكون متكافئة ولن تشهد سيطرة هجومية كاملة من أصحاب الأرض.
تُقام المباراة يوم 24 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 21:45 بتوقيت القاهرة على ملعب يوهان كرويف أرينا في أمستردام.
يقود تشافي هيرنانديز منتخب هولندا، بينما يتولى يورغن كلوب تدريب ألمانيا، وهذه أول مباراة رسمية لكل منهما.
يغيب عن هولندا: فرينكي دي يونغ، دونييل مالين، تشافي سيمونز، شوتن، دي ليخت، فييفر، جاستن كلويفرت، بالإضافة إلى دباي وفيغورست المستبعدين. أما ألمانيا فتفتقد راوم، ميتلشتيت، أنتون، بافلوفيتش، فيرتز، ليفيلينغ وأونداف.
الحكم الإسباني أليخاندرو خوسيه هيرنانديز هيرنانديز، المعروف بأسلوبه الصارم ونادراً ما يحتسب ركلات جزاء.
الخيار الآمن هو رهان "الضيوف لا يخسرون"، لكن يمكن المخاطرة بفوز ألمانيا الصريح باحتمال 2.75. كما أن رهان "إجمالي أكثر من 3.5 أهداف" باحتمال 2.32 يبدو منطقياً نظراً لتاريخ المواجهات.
نعم، لم تحقق هولندا أي فوز على ألمانيا في آخر أربع مواجهات بينهما، مما يزيد من صعوبة المهمة.