جيليزنيتشار بانشيفو
براغالم يحالف الحظ فريق جيليزنيتشار في قرعة الدور الثاني من تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي، حيث سيواجه في أول مباراة أوروبية له نادي براغا البرتغالي الذي كان على بعد خطوة واحدة من نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي. فهل يتمكن الفريق الصربي من تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه، أم سيحسم المرشح الأقوى الأمور قبل مباراة الإياب؟
انطلق الدوري الصربي رسمياً بالفعل، حيث حقق فريق المدرب رادومير كوكوفيتش ثلاثة نقاط في الجولة الأولى بعد فوز صعب على رادنيتشكي نيش بنتيجة (2-1). وبحسب إحصائيات xG (الأهداف المتوقعة)، كان الفريق أقل من منافسه (0.82 مقابل 0.94)، واستفاد من خطأ حارس الخصم الذي استقبل تسديدة بعيدة في الزاوية القريبة.
خلال المعسكرات التحضيرية، خاض الفريق خمس مباريات ودية، كان في أربع منها الطرف الأضعف أو متساوياً مع الخصم. ولم يحقق الفوز سوى على ديبريتسين (3-1)، بينما خسر أمام سسكا 1948 (الذي يشارك أيضاً في تصفيات المؤتمر) بهدف نظيف، وتعادل مع ماريبور (1-1) الذي لعب في مرحلة المجموعات من البطولة الموسم الماضي. نتائج مقبولة، لكن الفريق الصربي سيواجه الآن قوة أكبر بكثير.
في الصيف، خسر النادي اثنين من لاعبي خط الوسط الأساسيين: برانيسلاف كنيجيفيتش وشتيفان بيرجيتش. كان كلا اللاعبين يربطان الدفاع بالهجوم ويتمتعان بقدرة جيدة على البناء (7 أهداف و4 تمريرات حاسمة معاً الموسم الماضي). تم التعاقد مع مامان سابو من نادي يافور المحلي لتعويض هذا المركز، لكنه لم يظهر بعد كبديل مناسب. كما أنفق النادي مبلغاً قياسياً قدره 500 ألف يورو لشراء ديفيد أنكايي، وهي صفقة مشكوك فيها أيضاً، حيث سجل المهاجم هدفاً واحداً وتمريرة حاسمة واحدة فقط في 12 مباراة مع نادي كراسافا القبرصي.
احتل "السلاح" المركز الرابع في الدوري البرتغالي للمرة الثالثة على التوالي، لكن بسبب فوز تورينسي المفاجئ بكأس البرتغال، اضطر الفريق لخوض تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي. خلال شهر يوليو، خاض براغا خمس مباريات ودية، ولم يتمكن من الفوز سوى على أقوى الخصوم وهو سيلتا فيغو (2-2). في ثلاث من المباريات الخمس، حافظ الفريق على نظافة شباكه، حتى أمام ستوك سيتي من دوري البطولة الإنجليزية الذي تقدر قيمة تشكيلته بخمسة أضعاف قيمة تشكيلة جيليزنيتشار. وهذا كله كان بدون غوستاف لاغربييلكي الذي كان يدافع عن ألوان منتخب بلاده في كأس العالم.
الآن، انضم السويدي إلى التدريبات ومن المرجح أن يبدأ المباراة أساسياً. تم التعاقد مع أدريان بايرامي وسيرجيو بارسيا لخط الدفاع، ولدى أحدهما على الأقل فرصة للعب أساسياً، حيث يعاني براغا من نقص عددي في هذا المركز، ونادراً ما يبتعد كارلوس فيسينس عن خطة 3-4-3 وتنويعاتها المختلفة.
الخسارة الرئيسية هذا الصيف هي رودريغو سالازار. كان لاعب الوسط يمثل هجوم الفريق في السنوات الأخيرة: لم يلعب أبداً في تصفيات المؤتمر الأوروبي، لكنه في 11 مباراة من تصفيات الدوري الأوروبي، على سبيل المثال، سجل 7 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة. تم تعزيز الخط الأمامي بغابرييل سيلفا (3 أهداف وتمريرة حاسمة في 6 مباريات بالمؤتمر الأوروبي مع سانتا كلارا) ويوناس فيند. الدنماركي غاب عن الكثير من المباريات مؤخراً بسبب الإصابات، لكنه لا يزال لاعباً عالي الجودة يتمتع بخبرة دولية كبيرة (37 مباراة دولية، 33 مباراة في المسابقات الأوروبية و10 أهداف).
جيليزنيتشار بانشيفو: من المتوقع أن يعتمد المدرب رادومير كوكوفيتش على تشكيلة متحفظة تركز على الدفاع، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة النادرة. من المرجح أن يشارك الحارس الأساسي، مع خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، وخط وسط مكون من خمسة لاعبين لتعويض النقص العددي، ومهاجم وحيد في المقدمة.
براغا: من المتوقع أن يبدأ المدرب كارلوس فيسينس بتشكيلة 3-4-3 المعتادة، مع عودة لاغربييلكي إلى الدفاع. سيعتمد الفريق على الاستحواذ والضغط العالي، مع محاولة اختراق دفاع الخصم المنظم من خلال الأطراف والتمريرات البينية.
بدأ الحكم التركي مسيرته في تحكيم الدوري التركي الممتاز عام 2023، وفي المسابقات الأوروبية عام 2025. لكن هذا يكفي للاستنتاج بأنه يتبع أسلوب تحكيم متسامح. في الدوري التركي الممتاز، يظهر تركمان في المتوسط 3.02 بطاقة صفراء فقط ويسجل 22.74 مخالفة. على المستوى الدولي، أدار مباراتين فقط، وأشهر فيهما 3 و4 إنذارات على التوالي.
التوقع الرئيسي: فوز براغا بفارق (-1.5) مقابل 2.02
يبدو هجوم براغا أقل خطورة بعد بيع سالازار، لكن هذا لا يغير توازن القوى بشكل جذري. الموسم الماضي، أصبح الأوروغوياني أفضل هداف وممرر حاسم للفريق في الدوري، لكنه شارك في 3 فقط من 23 هدفاً للفريق في مرحلة المجموعات والأدوار الإقصائية من الدوري الأوروبي. المساهمة الأكبر جاءت من ريكاردو أورتا وباو فيكتور (7 أهداف و6 تمريرات حاسمة معاً)، ولم يرحلا.
جيليزنيتشار فريق شاب جداً (متوسط العمر 22.6 سنة) وليس لديه أي خبرة دولية. ومن غير المرجح أن تساعده جماهيره في كبح جماح خصم بهذه القوة. حتى النجم الأحمر بلغراد، الذي لم يقترب من نصف نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي، هزم فريق كوكوفيتش بسهولة (3-0) في الدوري المحلي. وفي نهاية الموسم، التقيا مرة أخرى في بانشيفو وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، لكن الحظ حالف جيليزنيتشار كثيراً: خسر الفريق بفارق كبير في xG (0.54 مقابل 2.83).
التوقع على الأهداف: لن يسجل كلا الفريقين مقابل 1.79
لم تستقبل شباك "السلاح" أهدافاً في أربع من أصل ست مباريات سابقة في التصفيات، وعلى مستوى أعلى من دوري المؤتمر الأوروبي. الفريق الصربي لم يعزز هجومه بشكل نوعي في فترة الانتقالات هذه، بل وخسر اثنين من لاعبي خط الوسط الأساسيين المسؤولين عن البناء. في ظل هذه الظروف، من المرجح أن يلجأ الجهاز الفني إلى "الحافلة" ومحاولة استقبال أقل عدد ممكن من الأهداف، مع الاعتماد على هجمات مرتدة نادرة. من الخطر المراهنة على إجمالي الأهداف، لكن خيار "لن يسجل كلا الفريقين" يبدو جذاباً للغاية.
أنا واثق تمامًا من أن الفريق الضيف سيفوز بثقة حتى خارج أرضه، بفضل مستواه الفني العالي وخبرته الواسعة في البطولات الأوروبية. هذه العوامل تجعل التفوق واضحًا، ولا أتوقع أي مفاجآت في هذه المواجهة.
أعتقد أن براغا ستُحكم سيطرتها تمامًا على هذه المباراة وتُغلِق شباكها نظيفة أمام منافسها. ثقتي كبيرة في قوة دفاعها وتنظيمه التكتيكي، مما يجعل من المستحيل تقريبًا على الخصم اختراق مرماهم. هذا هو تحليلي الواضح والمدروس، وأنا واثق من دقته.
بعد تجربة العشرات من المحللين، وجدت أخيرًا شخصًا يستحق الثقة. في شهر واحد فقط، راهنت معه على 18 مباراة بنتيجة دقيقة، وكلها نجحت بنسبة 100%. هذا الأسبوع وحده، حققت أرباحًا قدرها 790 ألفًا. ثقتي في تحليلاته تزداد يومًا بعد يوم، ولا أتردد في متابعته.
أنا واثق من أن مباراة جيليزنيتشار وبرباغا ستكون غزيرة بالأهداف، لذا أراهن على أن يسجلا أكثر من 3.5 أهداف. تحليلي يشير إلى أن الفريقين يميلان إلى اللعب الهجومي المفتوح، مما يجعل هذه النتيجة الأكثر ترجيحاً.
بعد بحث طويل عن محلل موثوق، وجدت أخيراً شخصاً ممتازاً. أعمل معه منذ شهر، وقد رشحت لي 18 مباراة بالنتيجة الدقيقة، وكلها نجحت.