غرناطة
ريال بلد الوليدانتهت
الكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
حققت غرناطة ثلاثة انتصارات متتالية، مما جعلها تقترب من منطقة البلاي أوف. من جهة أخرى، عزز بلد الوليد أداءه الهجومي، لكنه فقد لاعبين مهمين قبل السفر إلى الأندلس. قد تؤدي هذه الخسائر البشرية في صفوف الضيوف إلى تغيير كبير في ميزان القوى.
تمكن فريق باتشيتا من الفوز في ثلاث مباريات متتالية بفارق أهداف 6-2، وصعد إلى المركز السابع برصيد 17 نقطة. في الجولات الخمس الأخيرة، سجلت غرناطة عشرة أهداف، مما يعكس تحسنًا واضحًا في الجانب الهجومي. في الانتصار على قادش (2-0)، كانت الهجمات من الأطراف عاملاً حاسمًا، وقد تشكل سلاحًا فعالاً ضد التشكيل الضيق الذي يعتمده بلد الوليد في منتصف الملعب.
لكن هذه النتائج الإيجابية لا تعني زوال المشاكل الدفاعية. فقد تعرض الفريق لـ23 تسديدة من بورغوس، بينما استقبلت غرناطة ثلاثة أهداف من ليغانيس ومثلها من أندورا في وقت سابق. على مدار عشر جولات، استقبل أصحاب الأرض 13 هدفًا. يعاني ماركيز من إصابة، لكن باسكوال يعوضه بنجاح في الهجوم. مشاركة الحارس ليزواين غير مؤكدة، لكن ألبرتو فلوريس قدم أداءً موثوقًا في المباراتين الأخيرتين.
في الجولات الأربع الأخيرة، سجل فريق إسكريبا 12 هدفًا، منها خمسة في مرمى ألباسيتي. لكن في عشر مباريات، استقبل بلد الوليد 14 هدفًا، وفي الجولة الماضية خسر نقاطًا أمام إلدينسي (2-3) بعد أن استقبل هدفًا حاسمًا في الوقت بدل الضائع. بالإضافة إلى ذلك، لم يحقق الضيوف أي فوز خارج ملعبهم هذا الموسم.
سيتعين على إسكريبا إعادة هيكلة الهجوم. غياب لاتاسا بسبب إصابة في الركبة يعني فقدان مهاجم قادر على الاحتفاظ بالكرة والصراع في الأعلى. فيكتور فرنانديز موقوف بعد طرده أمام إلدينسي – بدونه تضعف الصلة بين منتصف الملعب والهجوم. برز باربيرا بعد تعويض لاتاسا، ويمكن لعابد اللعب تحت المهاجمين، لكن التفاهم بينهما لا يزال بحاجة إلى بناء.
غرناطة (4-3-3): ألبرتو فلوريس – لوبيز، خوانخو فلوريس، لاما، ديالو – ألكاراز، غومباو، أليمان – روديلاس، باسكوال، أرنايس
بلد الوليد (4-1-3-2): أثيفيس – تريلي، توريس، توميو، غارييل – يوريتش – أوخيدا، بونسو، عابد – أرنو، باربيرا
التوقع الرئيسي: فوز غرناطة بمعامل 2.24
أصحاب الأرض في حالة جيدة ويمكنهم استغلال المساحة على الأجنحة ضد التشكيل الضيق للخصم. غياب لاتاسا وفيكتور فرنانديز يعطل الروابط الهجومية لبلد الوليد، الذي لم يفز بعد خارج قواعده. رغم المشاكل الدفاعية لغرناطة، فإن مستواها الحالي والوضع البشري للضيوف يرجحان كفة أصحاب الأرض. نختار النتيجة: فوز غرناطة بمعامل 2.24. نقدر احتمالية التحقق بـ50% (أي معامل أعلى من 2.00 قابل للعب).
التوقع على الأهداف: إجمالي أكثر من 2.5 بمعامل 2.03
في مباريات الفريقين، متوسط الأهداف 2.9. في آخر أربع مباريات لبلد الوليد، كان هناك دائمًا أربعة أهداف على الأقل، بينما سجلت غرناطة عشرة أهداف في خمس لقاءات. دفاع أصحاب الأرض لا يزال يسمح بمواقف خطيرة، والضيوف حتى بدون قائديهم الهجوميين يمكنهم الاعتماد على أرنو وباربيرا. نختار النتيجة: إجمالي أكثر من 2.5 بمعامل 2.03. نقدر احتمالية التحقق بـ55% (أي معامل أعلى من 1.82 قابل للعب).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
فوز غرناطة هو الخيار الذي أثق به تماماً في هذه المباراة. ببساطة، لا أجد أي مبرر يسمح لبلد الوليد بالخروج بنتيجة إيجابية، خاصة أن أصحاب الأرض أكثر استقراراً وأقوى في الأداء الجماعي، ولا يعانون من أي غيابات مؤثرة في تشكيلتهم.
في مباراة غرناطة وبلد الوليد ضمن الدوري الإسباني الدرجة الثانية، أراهن بقوة على تجاوز عدد الركنيات حاجز 9.5. لطالما كانت مواجهات هذين الفريقين مليئة بالكرات الثابتة والضغط المستمر على مرمى الخصم.
أتوقع أن نشهد ما لا يقل عن 10 ركلات ركنية في هذا اللقاء، مع عوائد جيدة عند 1.96. ثقتي في هذا السوق تنبع من طبيعة المواجهات المباشرة بينهما، حيث نادراً ما تنتهي المباريات بركنيات قليلة.
أتوقع أن تحقق غرناطة أقصى استفادة من هذه المباراة أمام ريال بلد الوليد في الدوري الإسباني الدرجة الثانية. فوزها هو الخيار الأقوى، والثقة عالية في تحقيق ذلك.
تُلعب المباراة يوم 23 أكتوبر 2026 في الساعة 21:30 ضمن منافسات الدوري الإسباني الدرجة الثانية.
غرناطة هي المرشح الأقوى، حيث يقدم المحللون توقعاً بفوزها بمعامل 2.24، مستندين إلى انتصاراتها الثلاثة المتتالية والغيابات المؤثرة في صفوف بلد الوليد.
غرناطة سجلت 10 أهداف في آخر 5 مباريات، لكنها استقبلت 13 هدفاً في 10 جولات، مما يشير إلى تحسن هجومي مع استمرار نقاط الضعف الدفاعية.
يغيب عن بلد الوليد المهاجم لاتاسا بسبب إصابة في الركبة، واللاعب فيكتور فرنانديز بسبب الإيقاف بعد طرده أمام إلدينسي، مما يضعف الروابط الهجومية.
لا، لم يحقق بلد الوليد أي فوز خارج ملعبه هذا الموسم، مما يعزز توقعات فوز غرناطة على أرضها.
يتوقع المحللون أن يتجاوز إجمالي الأهداف 2.5 هدف بمعامل 2.03، نظراً لمتوسط 2.9 هدف في مباريات الفريقين وقوة هجوم غرناطة وضعف دفاعها.