فلومينينسي
فاسكو دا غاماالكاتب: محمد عبد الله — خبير كرة قدم متخصص في الدوريات الاسكتلندي والبرازيلي والبرتغالي والسويسري والهولندي
في الجولة السادسة والعشرين من الدوري البرازيلي، يستضيف ملعب ماراكانا كلاسيكو ناري بين فلومينينسي وفاسكو دا جاما. يدخل أصحاب الأرض المباراة وهم في المركز الرابع برصيد 42 نقطة، ويخوضون معركة شرسة للحفاظ على مقعدهم في منطقة كوبا ليبرتادوريس. في المقابل، يعاني فاسكو دا جاما من وضع صعب للغاية، حيث يحتل المركز السابع عشر برصيد 25 نقطة فقط، ويخوض صراعاً وجودياً للهروب من الهبوط. كلا الفريقين يخوض المباراة بعد مواجهات حاسمة، لكن فلومينينسي حظي بفترة راحة أطول للتحضير لهذا اللقاء.
يقدم فلومينينسي أداءً مقنعاً في الآونة الأخيرة، ويحافظ على مكانه بين الأربعة الأوائل. في الجولة الماضية، تعادل الفريق بنتيجة 3-3 مع أتلتيكو باراناينسي خارج أرضه. لم تكن النتيجة مثالية، حيث أن تسجيل ثلاثة أهداف لم يكن كافياً لتحقيق الفوز، لكن الهجوم تحت قيادة المدرب ماركاو أظهر إمكانيات هائلة مرة أخرى. كان هالك هو النجم الأبرز، حيث سجل هدفاً من ركلة حرة مباشرة وصنع هدفاً لإجناسيو.
التقويم يخدم فلومينينسي بشكل كبير. المباراة الأخيرة كانت في 30 أغسطس، مما منح الفريق ستة أيام كاملة للتحضير للكلاسيكو. بعد مواجهة فاسكو، سيلعب فلومينينسي ضد بلاتينسي في كوبا ليبرتادوريس في 8 سبتمبر، لكن الأولوية الآن هي الدفاع عن المركز الرابع في الدوري. الفارق عن باهيا لا يتجاوز نقطتين فقط، لذا فإن فقدان النقاط في الكلاسيكو على أرضه قد يعقد موقفه في الجزء العلوي من جدول الترتيب.
هالك هو الرجل الهجومي الأبرز في الفريق. منذ انتقاله إلى فلومينينسي، استعاد المهاجم مستواه تدريجياً ويقدم الآن أفضل فتراته مع النادي. في آخر أربع مباريات تحت قيادة ماركاو، سجل ثلاثة أهداف وأضاف تمريرة حاسمة في مواجهة أتلتيكو باراناينسي. من المتوقع أن يلعب بجانبه كانوبيو وسوتيلدو، مما يمنح أصحاب الأرض تنوعاً هجومياً كبيراً.
لكن الغيابات لا تزال مؤثرة. جون كينيدي، هداف الفريق في الموسم الحالي، يواصل التعافي ولن يشارك في الكلاسيكو. هذه خسارة كبيرة للهجوم، حيث يفقد فلومينينسي خياراً إضافياً عالي الجودة لإنهاء الهجمات. بالإضافة إلى ذلك، لن يتواجد صامويل كزافييه، كما أن أليسون وماتيوس ريس خارج القائمة. مشاركة فريتاس لا تزال موضع شك. في المقابل، عودة هيركوليس بعد الإيقاف تعزز خط الوسط. في الدفاع، تتوفر خيارات مثل إجناسيو وميلان وجيمس وتياغو سيلفا عند الحاجة، لكن لا يوجد بديل مكافئ لجميع الغائبين، رغم أن عمق التشكيلة يساعد في تعويض جزء من الخسائر.
يخوض فاسكو الكلاسيكو بعد أسبوع ناجح عاطفياً. في 29 أغسطس، فاز الفريق على كروزيرو 3-1 في الدوري، ثم في 2 سبتمبر كرر الفوز على فيتوريا 2-0 وتأهل إلى نصف نهائي كأس البرازيل بمجموع 3-0. هذه النتائج حسنت الروح المعنوية داخل الفريق الذي كان يعاني من مشاكل كبيرة في النتائج سابقاً. لكن الوضع في الدوري لا يزال صعباً للغاية. يحتل فاسكو المركز السابع عشر برصيد 25 نقطة فقط، مما يجعله بحاجة للعب بأقصى طاقته في كل جولة: الفوز على فلومينينسي يمكن أن يمنح نقاطاً حاسمة في معركة البقاء في الدرجة الأولى.
المشكلة الرئيسية للضيوف قبل الكلاسيكو هي الجاهزية البدنية والفاصل الزمني القصير بين المباريات. لعب فاسكو مباراة الكأس يوم الأربعاء، بينما استعد فلومينينسي بهدوء لمباراة السبت منذ نهاية أغسطس. والأكثر من ذلك، في 8 سبتمبر، سيواجه فاسكو أول مباراة في ربع نهائي كوبا سود أمريكانا ضد سانتا في. لذا، سيتعين على الفريق خوض ثلاث مباريات مهمة في فترة زمنية قصيرة. هذا الأمر خطير بشكل خاص في الشوط الثاني من المباراة، حيث قد يؤثر الإرهاق على كثافة الضغط وجودة الأداء الدفاعي.
في الهجوم، سيعتمد الكثير على أندريس غوميز وديفيد وأدسون. لكن قدرات المدرب بيدرو إيمانويل محدودة بسبب الإصابات. كويابانو، صانع الأهداف الرئيسي لفاسكو في الدوري، لن يلعب. كما يغيب يوهان روخاس وبرينر، اللذان كانا يستخدمان بانتظام في الهجوم. في خط الوسط، لا يتوفر جاير وماتيوس كارفاليو. غياب كويابانو وبرينر مؤلم بشكل خاص: الأول كان يمنح الفريق خيارات إضافية لتحريك الكرة والتمريرة الحاسمة، والثاني كان أحد خيارات إنهاء الهجمات. لا يوجد بديل مكافئ لهؤلاء اللاعبين، مما يقلص عمق تشكيلة الضيوف بشكل ملحوظ.
لكن لا يمكن شطب فاسكو تماماً. أثبت الفريق هذا الموسم أنه قادر على خلق المشاكل لفلومينينسي: في أغسطس، أقصى منافسه من كأس البرازيل بفوزه في مباراة الإياب على ملعب ماراكانا بنتيجة 3-1. لكن الدوري الحالي يتطلب من الضيوف الموثوقية قبل كل شيء، والغيابات والجدول المزدحم يعقدان المهمة بشكل كبير.
فلومينينسي: فابيو – جيمس، إجناسيو، تياغو سيلفا، مارسيلو – أندريه، هيركوليس، جان لوكاس – سوتيلدو، هالك، كانوبيو.
فاسكو دا جاما: ليو جارديم – باولو هنريكي، ليو، ميدينا، لوكاس بيتون – زوكاريلي، براكسيديس، بايتاو – أدسون، ديفيد، أندريس غوميز.
يدير المباراة الحكم أندرسون دارونكو، وهو حكم دولي معروف بخبرته في إدارة المباريات الكبيرة في البرازيل. يتميز بقراراته الحاسمة وقدرته على السيطرة على الأجواء المتوترة في الكلاسيكو.
في هذه المباراة، أميل لصالح فلومينينسي. أصحاب الأرض يتفوقون في جدول الترتيب، يلعبون على ملعب ماراكانا، وحصلوا على وقت أطول بكثير للتعافي. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الفريق مجموعة هجومية أقوى بقيادة هالك الذي يمر بفترة تألق لافتة.
العامل الحاسم برأيي هو الفارق في الإعداد. خاض فاسكو مباراة كأس مرهقة قبل ثلاثة أيام فقط من الكلاسيكو، ثم سينتقل فوراً تقريباً إلى كوبا سود أمريكانا. علاوة على ذلك، غياب كويابانو وبرينر وروخاس يقلص خيارات الضيوف الهجومية. صحيح أن فلومينينسي يعاني أيضاً من غيابات، لكن عودة هيركوليس ووجود هالك وكانوبيو وسوتيلدو يسمح لأصحاب الأرض بالحفاظ على إمكانيات هجومية عالية.
لذا، فإن النتيجة الأكثر منطقية هي فوز فلومينينسي. أتوقع كلاسيكو متوتراً، لكن بفضل أفضلية الأرض وجدول المباريات الأكثر راحة والتفوق في عمق التشكيلة، يجب على أصحاب الأرض حصد النقاط الثلاث.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
تُلعب المباراة على ملعب ماراكانا يوم 6 سبتمبر 2026 في الساعة 03:00 بتوقيت مكة المكرمة، ضمن الجولة 26 من الدوري البرازيلي.
فلومينينسي هو المرشح الأقوى، خاصةً أنه يلعب على أرضه ويحتل المركز الرابع بفارق كبير عن فاسكو صاحب المركز السابع عشر، بالإضافة إلى فترة راحة أطول قبل المباراة.
التوقع هو فوز فلومينينسي، نظراً لأفضليته في الترتيب وضغط المباريات على فاسكو والغيابات المؤثرة في صفوف الضيوف.
فلومينينسي تعادل 3-3 مع أتلتيكو باراناينسي في الجولة الماضية ويحتل المركز الرابع، بينما فاسكو فاز على كروزيرو 3-1 ثم على فيتوريا 2-0 وتأهل لنصف نهائي كأس البرازيل، لكنه يحتل المركز السابع عشر في الدوري.
نعم، يغيب عن فلومينينسي جون كينيدي وصامويل كزافييه وأليسون وماتيوس ريس، بينما يغيب عن فاسكو كويابانو ويوهان روخاس وبرينر وجاير وماتيوس كارفاليو، مما يضعف عمق الفريقين.
يديرها الحكم الدولي أندرسون دارونكو، المعروف بخبرته في المباريات الكبيرة وقدرته على السيطرة على الأجواء المتوترة في الكلاسيكو.