فالنسيا
أتلتيكالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
آمال "فالنسيا" معلقة على تغيير المدرب للخروج من دوامة النتائج السلبية، لكن البداية مع تشافيير أغيري لم تأتِ بفوز، والمواجهة المقبلة مع "أتلتيك بيلباو" الذي استعاد توازنه صعبة للغاية. ورغم تفوق "الخفافيش" في آخر مواجهتين بين الفريقين بالليغا، فهل يتمكن أصحاب الأرض من مواصلة هذا التفوق على ملعب "ميستايا"؟
أخطاء دفاعية قاتلة تطارد الخفافيش
انطلاقة كارثية شهدها موسم "فالنسيا" باكتفائه بخمس نقاط فقط من أول ثماني جولات، ليجد نفسه في المركز قبل الأخير قبل انطلاق الجولة التاسعة. الانتصار الوحيد كان على حساب "ألافيس" (1-0)، بينما خسر في خمس مباريات أخرى. مشكلة الفريق الحقيقية تكمن في الخط الخلفي الذي استقبلت شباكه 15 هدفاً، ثمانية منها في آخر مباراتين على أرضه أمام "برشلونة" (0-5) و"ريال سوسيداد" (2-3). استدعي المدرب المكسيكي السابق تشافيير أغيري لتصحيح المسار، لكن أول ظهور له انتهى بتعادل مثير مع "راسينغ سانتاندير" (2-2). حتى الآن، لم يلمس الجمهور أي تحسن جوهري، والأخطاء الدفاعية تواصل تكبيد الفريق نقاطاً ثمينة.
قائمة المصابين الطويلة تزيد الطين بلة. ديجو لوبيس، عمر صادق، وسيرجي كانيوس ما زالوا في مرحلة التعافي. كما أن مشاركة لويس ريوخا وديمتري فولكييه محل شك. في ظل هذه الغيابات، يصعب على أغيري تحقيق نقلة نوعية سريعة. المباراة المرتقبة تمنح "فالنسيا" فرصة لقلب الطاولة، خاصة أن آخر مواجهتين ضد "أتلتيك" في الليغا انتهتا بفوزهم، لكن تكرار ذلك في ظل المستوى الحالي يبدو مهمة شاقة للغاية.
راحة إضافية للأسود قبل المواجهة
"أتلتيك بيلباو" يستعيد عافيته تدريجياً بعد بداية موسم متعثرة. في المباريات الأربع الكاملة الأخيرة بالليغا، حقق فريق إيدين تيرزيتش انتصارين وتعادلين، مع استقبال هدف وحيد فقط. في الجولة الماضية، لم يتمكن الفريق من إنهاء مباراته أمام "رايو فاييكانو" التي توقفت في الشوط الأول بسبب احتجاجات جماهيرية. هذا التوقف منح الضيوف راحة إضافية مقارنة بمنافسهم، مما يعزز فرصهم. صمود خط الدفاع الباسكي سيكون عقبة كبيرة أمام هجوم "فالنسيا" المتواضع.
لكن "أتلتيك" يعاني أيضاً من غيابات مؤثرة. نيكو ويليامز يواصل التعافي من إصابة وسيغيب عن اللقاء شبه مؤكد. أيضاً اللاعب المهم في وسط الهجوم أويان سانست لن يكون متاحاً. مشاركة إيميريك لابورت غير مؤكدة بعد غيابه عن الجولة الماضية بسبب وعكة صحية، وعودته للتدريبات الجزئية كانت يوم 15 أكتوبر. باختصار، الباسك قد يفتقدون ثلاثة عناصر أساسية.
فالنسيا (5-4-1): ديميتروفسكي – مافيو، دياكابي، بيبيلو، دي هاس، غايا – رابا، أوغرينيتش، غونزالو رودريغيز، غيرا – دورو
الغيابات المؤكدة: د. لوبيس، صادق، كانيوس (إصابة)، فولكييه، ريوخا (موضع شك)
المدرب: تشافيير أغيري
أتلتيك بيلباو (4-2-3-1): سيمون – أريزو، ألفاريز، باريّديس، بيرتشيتشي – هيرينابارينا، دي غالاريتا – نافارو، كاناليس، بيرينغير – إينياكي ويليامز
الغيابات المؤكدة: سانست، إيغيلوس (إصابة)، ن. ويليامز، لابورت (موضع شك)
المدرب: إيدين تيرزيتش
يدير اللقاء الحكم أدريان كورديرو فيغا. في الموسم الحالي من الليغا، أدار مباراتين بمتوسط 6 بطاقات صفراء و26 خطأ، وطرد لاعباً واحداً. مسيرته تظهر متوسط 4.54 إنذاراً في المباراة الواحدة. يعتبر فيغا من الحكام الصارمين الذين لا يترددون في إشهار البطاقات.
النتيجة المتوقعة: فوز أتلتيك بيلباو (احتمالات 2.29)
"أتلتيك" يزداد قوة ولا يعرف الخسارة في أربع مباريات متتالية بالدوري. بالمقابل، أداء "فالنسيا" على أرضه مخيب تماماً بخسارة ثلاث مباريات من أربعة، ونقطة وحيدة جاءت من تعادل سلبي مع "سيلتا فيغو". إضافة إلى ذلك، يتمتع الباسك بميزة انتعاش أكبر لأن مباراتهم ضد "رايو" توقفت مبكراً. بالنظر إلى الفارق الكبير في المستوى الحالي ومعاناة أصحاب الأرض على "ميستايا"، يميل التوقع نحو فوز الضيوف.
توقع عدد الأهداف: أقل من 2.5 (احتمالات 1.75)
"أتلتيك" عزز صلابته الدفاعية بشكل كبير، إذ لم يستقبل سوى هدف واحد في آخر أربع مباريات. في المقابل، "فالنسيا" يعاني في الجانب الهجومي، حيث سجل مرة واحدة فقط في أربع مواجهات محلية على ملعبه. آخر مباراتين خارج أرضه للباسك انتهتا بهدفين كحد أقصى. اللافت أن خمساً من آخر ست مواجهات مباشرة بين الناديين شهدت أقل من 2.5 هدف، بل أربع منها انتهت بنتيجة 1-0. مع هذا النمط الثابت، من المنطقي المراهنة على قلة الأهداف.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
فالنسيا5-4-1
أتلتيك4-2-3-1الحكم المكلف بإدارة مباراة فالنسيا وأتلتيكو معروف بتشدده في منح الإنذارات، ولهذا أتوقع بثقة أن يتجاوز عدد البطاقات الصفراء عتبة 3.5 خلال اللقاء.
ظروف فالنسيا وأتلتيك غير مستقرة حاليًا، وهذا يزيد من احتمالية الخشونة والبطاقات الصفراء. لذلك، أراهن على إجمالي البطاقات الصفراء أكثر من 4.5.
أتوقع أن تفوز فالنسيا في عدد البطاقات الصفراء في مباراته ضد أتلتيك، وهذا هو رهاني النهائي الذي أراهن عليه بثقة عند معامل 2.70.
أتلتيك يخوض هذا اللقاء خارج قواعده بهدفٍ واحدٍ لا غير: اقتناص الانتصار والثلاث نقاط من ملعب فالنسيا. سيبذل الفريق الضيف كل ما في وسعه ليحسم المباراة لصالحه، وأنا واثق تماماً من قدرته على ذلك، وهذا ما يبرر الرهان على فوزه بمعامل 2.29.
مباراة فالنسيا وأتلتيك في الليغا: توقعي النهائي يأتي على فوز أصحاب الأرض في رهان البطاقات الصفراء بمعامل 2.70. هذا الرهان لديه فرصة جيدة ليتحقق.
يوم 17 أكتوبر على أرض فالنسيا، تنتظرنا مواجهة أتلتيك في إطار الليغا. الرهان الذي أختاره هنا هو فوز الضيوف، ولا مجال للتردد في هذا القرار.
فريق فالنسيا معروف بأسلوبه الخشن في اللعب، وهذا يجعله مرشحاً قوياً ليرتكب أخطاء كافية تصل به إلى بطاقتين صفراوين على الأقل خلال المباراة.
المراهنة على فالنسيا بهانديكب صفر في مباراته أمام أتلتيك قد تبدو مغامرة غير مبررة بالنظر إلى وجوده في المركز التاسع عشر بخمس نقاط فقط داخل جدول الليغا، لكن المعطيات المحيطة باللقاء تجعلها منطقية أكثر مما تبدو عليه. فالنسيا أمام مواجهة حسم لا مكان فيها للتراجع، وتزداد أهميتها كونه أول لقاء على ملعب ميستايا للمدرب الجديد خافيير أغيري، حيث يُتوقع أن تدفع جماهير الملعب الفريق إلى الضغط والهجوم. في المقابل، يدخل أتلتيك المباراة بعد توقف دام أربعة أسابيع دون أي مواجهة رسمية، ما يفقده الإيقاع ويقلص جاهزيته، ويغيب عنه أيضاً صانعا الألعاب الأساسيان سانسيت ونيكو ويليامز بسبب الإصابة.
تاريخياً، يُعتبر فالنسيا الخصم الأكثر راحة لأتلتيك، واللقاء الأخير بينهما على ملعب سان ماميس انتهى بفوز فالنسيا 1-0، ما يجعل العبء النفسي على الضيوف أثقل من دلالة ترتيب فالنسيا المتأخر. أرى أن الهانديكب الصفري يمنح الرهان حماية من التعادل، إذ إن النتيجة المتعادلة تعيد الحصة بدلاً من خسارتها، وهي نتيجة قد ترضي طموح فالنسيا في مباراة يجب أن يتمسك فيها بأي نتيجة إيجابية على أرضه.
أتلتيك يخوض هذا اللقاء خارج قواعده بهدفٍ واحدٍ لا غير: اقتناص الانتصار والثلاث نقاط من ملعب فالنسيا. سيبذل الفريق الضيف كل ما في وسعه ليحسم المباراة لصالحه، وأنا واثق تماماً من قدرته على ذلك، وهذا ما يبرر الرهان على فوزه بمعامل 2.29.
يوم 17 أكتوبر على أرض فالنسيا، تنتظرنا مواجهة أتلتيك في إطار الليغا. الرهان الذي أختاره هنا هو فوز الضيوف، ولا مجال للتردد في هذا القرار.
المراهنة على فالنسيا بهانديكب صفر في مباراته أمام أتلتيك قد تبدو مغامرة غير مبررة بالنظر إلى وجوده في المركز التاسع عشر بخمس نقاط فقط داخل جدول الليغا، لكن المعطيات المحيطة باللقاء تجعلها منطقية أكثر مما تبدو عليه. فالنسيا أمام مواجهة حسم لا مكان فيها للتراجع، وتزداد أهميتها كونه أول لقاء على ملعب ميستايا للمدرب الجديد خافيير أغيري، حيث يُتوقع أن تدفع جماهير الملعب الفريق إلى الضغط والهجوم. في المقابل، يدخل أتلتيك المباراة بعد توقف دام أربعة أسابيع دون أي مواجهة رسمية، ما يفقده الإيقاع ويقلص جاهزيته، ويغيب عنه أيضاً صانعا الألعاب الأساسيان سانسيت ونيكو ويليامز بسبب الإصابة.
تاريخياً، يُعتبر فالنسيا الخصم الأكثر راحة لأتلتيك، واللقاء الأخير بينهما على ملعب سان ماميس انتهى بفوز فالنسيا 1-0، ما يجعل العبء النفسي على الضيوف أثقل من دلالة ترتيب فالنسيا المتأخر. أرى أن الهانديكب الصفري يمنح الرهان حماية من التعادل، إذ إن النتيجة المتعادلة تعيد الحصة بدلاً من خسارتها، وهي نتيجة قد ترضي طموح فالنسيا في مباراة يجب أن يتمسك فيها بأي نتيجة إيجابية على أرضه.
الحكم المكلف بإدارة مباراة فالنسيا وأتلتيكو معروف بتشدده في منح الإنذارات، ولهذا أتوقع بثقة أن يتجاوز عدد البطاقات الصفراء عتبة 3.5 خلال اللقاء.
ظروف فالنسيا وأتلتيك غير مستقرة حاليًا، وهذا يزيد من احتمالية الخشونة والبطاقات الصفراء. لذلك، أراهن على إجمالي البطاقات الصفراء أكثر من 4.5.
أتوقع أن تفوز فالنسيا في عدد البطاقات الصفراء في مباراته ضد أتلتيك، وهذا هو رهاني النهائي الذي أراهن عليه بثقة عند معامل 2.70.
مباراة فالنسيا وأتلتيك في الليغا: توقعي النهائي يأتي على فوز أصحاب الأرض في رهان البطاقات الصفراء بمعامل 2.70. هذا الرهان لديه فرصة جيدة ليتحقق.
فريق فالنسيا معروف بأسلوبه الخشن في اللعب، وهذا يجعله مرشحاً قوياً ليرتكب أخطاء كافية تصل به إلى بطاقتين صفراوين على الأقل خلال المباراة.
تقام المباراة يوم 17 أكتوبر 2026 الساعة 22:00 على ملعب ميستايا.
أتلتيك بيلباو هو المرشح الأقوى، حيث لم يخسر في آخر 4 مباريات ويقدم مستويات دفاعية ممتازة.
يتوقع المحللون فوز أتلتيك بيلباو (احتمالات 2.29)، كما يتوقعون أن يكون إجمالي الأهداف أقل من 2.5 (احتمالات 1.75).
فالنسيا في حالة سيئة، يحتل المركز قبل الأخير بخمس نقاط فقط، وخسر 3 من 4 مباريات على أرضه هذا الموسم.
يغيب عن فالنسيا دييغو لوبيز وعمر صادق وسيرجي كانيوس، ويشكك في مشاركة لويس ريوخا وديمتري فولكييه. أما أتلتيك فيفتقد نيكو ويليامز وأويان سانست، مع الشك حول إيميريك لابورت.
يدير المباراة الحكم أدريان كورديرو فيغا، وهو حكم صارم يميل لإشهار البطاقات (متوسط 4.54 إنذاراً في المباراة).