ديبورتيفو لاكورونيا
ليفانتيالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
لا يمر أسبوعٌ دون أن تُشعل جماهير "ديبورتيفو لاكورونيا" و"ليفانتي" المدرجات بأحداثٍ مثيرة، فالفريقان اعتادا على تقديم مباريات مليئة بالتفاصيل غير المتوقعة. بيد أن هذا الأداء المثير لا يترجم دائمًا إلى نقاط ثمينة في جدول الترتيب. والآن يتجدد اللقاء بينهما على ملعب "ريازور" الشهير، حيث يأمل كل طرف في إسعاد جماهيره بلعبٍ هجومي ممتع، مع إضافة الثلاث نقاط إلى رصيده.
انطلاقة "الأزرق والأبيض" كانت واعدة هذا الموسم، إذ جمع ثماني نقاط من أول أربع جولات، كان أبرزها الفوز على "فياريال" صاحب المركز الثالث في الترتيب العام الماضي بنتيجة 3-2. لكن بعد هذه البداية القوية، دخل الفريق في مرحلة جفاف نتائج استمرت أربع مباريات متتالية، على الرغم من أن المستوى العام ظل مقنعًا في ثلاث منها، حيث تفوق الغاليسيون على منافسيهم في مؤشر "الأهداف المتوقعة" (xG). ففي المباراة التي جمعتهم بـ"بيتيس" على أرضهم وانتهت 1-1، كانت الأفضلية واضحة لصالح أصحاب الدار بفارق كبير في صناعة الفرص: 2.09 مقابل 0.80 فقط للفريق الأندلسي. وفي الجولة الأخيرة، خسر "ديبورتيفو" أمام "ريال سوسيداد" بنتيجة 2-3، بعد أن كان متخلفًا بثلاثية نظيفة قبل مرور ساعة من اللعب، ليعود بعدها ويسجل هدفين ويضغط بقوة بحثًا عن التعادل، مستغلًا طرد أحد لاعبي الخصم في الدقيقة 66. صحيح أن النتائج لم ترضِ الطموحات أخيرًا، لكن الأداء الذي يقدمه رجال المدرب أنطونيو إيدالغو يبعث على التفاؤل بقدرتهم على استعادة نغمة الانتصارات قريبًا.
غير أن مهمة تحقيق الفوز في هذه المواجهة لن تكون سهلة البتة، بسبب الغيابات المؤثرة التي ضربت الفريق في مناطق حساسة. ففي الخط الأمامي، يغيب كل من النجم الجابوني بيير إيميريك أوباميانغ الذي سجل خمسة أهداف وصنع اثنين هذا الموسم، والمهاجم إداتشوري الذي كان له دور كبير في الموسم الماضي بالدرجة الثانية بعدما سجل 12 هدفًا وصنع 4. كما تشهد خط الوسط غيابًا مؤثرًا، إذ يعاني كاسادو، المعار من صفوف "برشلونة"، من الإصابة، بالإضافة إلى توقف أماروتشي بسبب الإيقاف، وهو اللاعب الذي شارك أساسيًا من الدقيقة الأولى حتى النهاية في ست من سبع مباريات بالدوري. ولمواجهة هذا النقص في المهاجمين الصريحين، لجأ إيدالغو إلى تغيير خطته المعتادة 4-4-2 في المباراة الماضية، معتمدًا على نظام 4-2-3-1، لكن من الواضح أن هذه التعديلات قد لا تعوض بشكل كامل الفراغ الذي تركته هذه الأسماء المهمة.
فريق "الخفافيش" تحت قيادة المدرب البرتغالي لويس كاسترو لم يحقق سوى انتصار واحد فقط خلال سبع جولات من الليغا، لكنه كان انتصارًا لافتًا ومثيرًا؛ إذ تمكن في نهاية شهر أغسطس من إذلال "بيتيس" بخمسة أهداف مقابل هدفين، ليكون هذا هو الهزيمة الوحيدة للفريق الأندلسي في البطولة حتى الآن. ويتمتع هذا الفريق بشخصية قوية وعزيمة لا تلين، كما ظهر جليًا في مواجهة "إشبيلية" الأخيرة التي انتهت 3-3، حيث كان متأخرًا بهدفين نظيفين قبل أن يقلب الطاولة، ثم تلقى هدفًا ثالثًا، لكنه أدرك التعادل في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، وسط فرحة عارمة. ومع ذلك، فإن هذه الروح القتالية لا يمكن أن تخفي المشاكل الدفاعية العميقة التي يعاني منها الفريق؛ فخلال آخر ثلاث مباريات، اهتزت شباكه عشر مرات، وسمح للخصوم بصناعة فرص بلغت قيمتها 9.05 في مؤشر الأهداف المتوقعة. هذا الوضع الهش في الخط الخلفي يستدعي تدخلًا سريعًا من الجهاز الفني، وإلا فإن الفريق سيظل يقبع في المنطقة السفلية من جدول الترتيب طوال الموسم.
وعلى صعيد الجاهزية البدنية، عاد اللاعب إيونغ للمشاركة بشكل جزئي في تدريبات المجموعة، بينما لا يزال كل من سوتيلو وبريمو خارج الحسابات بسبب الإصابة. لكن اللافت للنظر أكثر من أي شيء آخر هو ضعف مستوى "ليفانتي" بعيدًا عن قواعده؛ فعلى ملعبه نجح الفريق في هز الشباك عشر مرات في ثلاث مباريات فقط، بينما في أربع مباريات خارج الديار لم يتمكن من التسجيل سوى مرة واحدة فقط. ومن هنا، تبدو مهمة الضيوف في "ريازور" بالغة الصعوبة، إذ سيكون عليهم إثبات وجودهم في الهجوم بعيدًا عن جماهيرهم، وهو ما عجزوا عنه تمامًا في الأسابيع الماضية.
ديبورتيفو لاكورونيا (4-2-3-1):
الغائبون: كاسادو، أوباميانغ، إداتشوري (إصابة)، أماروتشي (إيقاف). المدرب: أنطونيو إيدالغو.
ليفانتي (4-4-2):
الغائبون: سوتيلو، بريمو، إيونغ (إصابة). المدرب: لويس كاسترو.
يقود المباراة الحكم الإسباني مانويل خيسوس أوريانا سيد، والذي أدار أربع مباريات في الموسم الحالي من الليغا، حيث يبلغ متوسط ما يُشهرهُ من بطاقات صفراء 5.75 في المباراة الواحدة، ويسجل متوسط 29.75 خطأً لكل لقاء. كما قام باحتساب ركلة جزاء واحدة، وأشهر بطاقة حمراء واحدة خلال هذه المباريات. وتشير الأرقام من الموسم الماضي في الدرجة الثانية إلى أن الحكم لم يغيّر من أسلوبه كثيرًا بعد الصعود إلى الأضواء، إذ وصل متوسطه حينها إلى 6.23 بطاقة صفراء في المباراة، مما يؤكد ميله الدائم للتدخل العقابي بشكل متكرر.
كلا الفريقين يدخل اللقاء وهو يعاني من سلسلة أربع مباريات دون فوز، لكن وضع "ليفانتي" يبدو أكثر قتامة. فالضيوف يعانون بشدة خارج ملعبهم، حيث جمعوا نقطتين فقط من أصل اثني عشر نقطة ممكنة في أربع زيارات. أما "ديبورتيفو" فعلى أرضه لم يخسر سوى أمام "إشبيلية" بهدف دون رد، بينما تغلب على "فالنسيا" بنتيجة 3-1، وتعادل مع كل من "إلتشي" و"بيتيس" بالنتيجة نفسها 1-1. وفي آخر ظهور أمام جماهيره، تفوق الغاليسيون بشكل واضح على "بيتيس" من حيث فرص التسجيل (2.09 مقابل 0.80 في xG)، لكن التعادل كان سيد الموقف بسبب إهدار الفرص. وبالنظر إلى قوة "ريازور" كعامل مساعد، وتردي نتائج "ليفانتي" خارج الديار، فإن الترشيح الأقوى يذهب إلى فوز أصحاب الأرض باحتمال 2.13.
أما بخصوص إجمالي الأهداف، فإن الصورة تشير إلى مباراة غنية بالتسجيل. فالدفاع الليفانتي ينهار بسهولة في الآونة الأخيرة، بعد أن استقبلت شباكه عشرة أهداف في ثلاث جولات فقط، وهذا أمر يمكن أن يستغله الفريق المضيف. من ناحية أخرى، يملك "ديبورتيفو" عقدة دفاعية أيضًا؛ فهو لم يخرج بشباك نظيفة طوال الدوري، لكنه نجح في التسجيل في سبع من ثماني جولات خاضها. لذلك يبدو أن الضيوف أمامهم فرصة لكسر العقم التهديفي خارج قواعدهم، خاصة أن هجومهم المنزلي يثبت أنهم يملكون حلولًا عند إيجاد المساحات. مع غياب أوباميانغ وإداتشوري، يبرز ييريماي هيرنانديز كعنصر حاسم في صفوف "ديبورتيفو"، إذ يقدم هذا اللاعب، الذي كان الأبرز في الفريق الموسم الماضي بالدرجة الثانية برصيد 11 هدفًا و10 تمريرات حاسمة في 38 مباراة، مستويات متصاعدة بعد تعافيه من الإصابة، ونجح في هز شباك "ريال سوسيداد" في الجولة الماضية، كما كان من الأفضل في الميدان. مع كل هذه المعطيات، يبدو الرهان على تحقيق أكثر من هدفين ونصف في اللقاء خيارًا منطقيًا، باحتمال 1.92.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ديبورتيفو لاكورونيا4-2-3-1
ليفانتي4-4-2مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي في الليغا مرشحة بقوة لتكون غزيرة بالأهداف. الفريقان قادران على التسجيل دون عناء، وأتوقع أن نرى ثلاثة أهداف على الأقل في هذه المواجهة. هذه هي القراءة الأرجح، وبها أضع رهاني على أكثر من 2.5 هدف بعائد 1.92.
في لقاء الليغا المرتقب بين ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي، أتوقع أن يفرض أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللعب منذ البداية، مع استحواذ واضح على الكرة وضغط متواصل نحو مرمى الضيوف. هذا التوجه الهجومي المتوقع من الفريق المضيف سيمنحه الأفضلية في كسب الركنيات، وهو ما يجعل رهاني على تجاوز حصيلة ركنياته لست ركنيات خياراً منطقياً.
ليفانتي يمر بفترة جيدة، وهجومه في أفضل حالاته. أنا واثق من قدرته على هز الشباك أكثر من مرة، وهذا هو رهاني.
أداء ليفانتي القوي مؤخراً يمنحني الثقة في رهان الإعاقة (-1.5). الفريق يلعب بكفاءة عالية، وقادر على تحقيق الفوز بفارق هدفين.
ليفانتي مدينٌ بفوز منذ وقت طويل، وهذا ما دفعني للعب على هانديكاب (0) بمعامل 2.51 في مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا ضمن الليغا. السؤال الوحيد: هل يهتز أخيراً ويفك عقدة الخسائر، أم نبقى ننتظر دون جدوى؟ أعتقد أن الإجابة ستكون لصالح الفريق الضيف هذه المرة.
في مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي، أتوقع أن يشهد اللقاء أهدافاً من كلا الجانبين. عودة ديبورتيفو إلى الليغا لم تكن عبثية، فهم لا يعتمدون على التحصين الدفاعي لجمع النقاط، بل يلعبون كرة قدم هجومية ويتركون مساحات للخصم. هذا الأسلوب يمنحني الثقة بأن كلا الفريقين سيسجلان، خاصة مع معامل 1.72 الذي يعكس فرصة جيدة لتحقيق هذا الرهان.
في مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي على ملعب "رياثور"، أتوقع أن تكون الكفة لصالح أصحاب الأرض رغم معاناتهم مؤخراً. صحيح أن الفريق لم يحقق أي فوز في آخر أربع جولات، لكن أداءه أمام ريال بيتيس كان مشجعاً للغاية، حيث صنع فرصاً بقيمة متوقعة تبلغ 2.09 هدف مقابل 0.80 للخصم، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، مما يؤكد قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس بانتظام.
أما ليفانتي، فمعاناته خارج قواعده واضحة جداً؛ فريق سجل هدفاً وحيداً فقط في أربع مباريات خارج أرضه هذا الموسم، وانتهت اثنتان منها بالتعادل السلبي بينما خسر في المباراتين الأخريين. دفاع الفريق أيضاً ليس بالصورة المثالية، إذ استقبلت شباكه 15 هدفاً في سبع مباريات، منها 10 في المواجهات الثلاث الأخيرة، لكني أضع في اعتباري أن المنافسين كانوا أقوياء، لذا لا أعتمد على هذه الأرقام وحدها لتقييم المباراة المقبلة.
أمام هذه المعطيات، أرى أن ديبورتيفو سيجد مساحات أكبر للهجوم المنظم واللعب على الأطراف في مواجهة دفاع ليفانتي غير المستقر بعيداً عن قواعده. لاعب مثل يريماي قادر على تحريك الكرة بين الخطوط وصناعة الفارق، لكن الغيابات المؤثرة مثل أوباميانغ (هداف الفريق بخمسة أهداف) وإداشوري وكاسادو والمعلق ألماتوتشي تمنعني من التوقع بفوز ساحق.
أدرك أن خطر التعادل قائم، خاصة أن ديبورتيفو تعادل في أربع من مبارياته الثماني هذا الموسم، لكن ترجيح كفة العوامل المذكورة يجعلني أميل إلى الرهان على فوز الفريق المحلي بالوقت الأصلي. أخاطر بمبلغ محدود مع وعيي التام بالاحتمالات.
في مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي على ملعب "رياثور"، أتوقع أن تكون الكفة لصالح أصحاب الأرض رغم معاناتهم مؤخراً. صحيح أن الفريق لم يحقق أي فوز في آخر أربع جولات، لكن أداءه أمام ريال بيتيس كان مشجعاً للغاية، حيث صنع فرصاً بقيمة متوقعة تبلغ 2.09 هدف مقابل 0.80 للخصم، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، مما يؤكد قدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس بانتظام.
أما ليفانتي، فمعاناته خارج قواعده واضحة جداً؛ فريق سجل هدفاً وحيداً فقط في أربع مباريات خارج أرضه هذا الموسم، وانتهت اثنتان منها بالتعادل السلبي بينما خسر في المباراتين الأخريين. دفاع الفريق أيضاً ليس بالصورة المثالية، إذ استقبلت شباكه 15 هدفاً في سبع مباريات، منها 10 في المواجهات الثلاث الأخيرة، لكني أضع في اعتباري أن المنافسين كانوا أقوياء، لذا لا أعتمد على هذه الأرقام وحدها لتقييم المباراة المقبلة.
أمام هذه المعطيات، أرى أن ديبورتيفو سيجد مساحات أكبر للهجوم المنظم واللعب على الأطراف في مواجهة دفاع ليفانتي غير المستقر بعيداً عن قواعده. لاعب مثل يريماي قادر على تحريك الكرة بين الخطوط وصناعة الفارق، لكن الغيابات المؤثرة مثل أوباميانغ (هداف الفريق بخمسة أهداف) وإداشوري وكاسادو والمعلق ألماتوتشي تمنعني من التوقع بفوز ساحق.
أدرك أن خطر التعادل قائم، خاصة أن ديبورتيفو تعادل في أربع من مبارياته الثماني هذا الموسم، لكن ترجيح كفة العوامل المذكورة يجعلني أميل إلى الرهان على فوز الفريق المحلي بالوقت الأصلي. أخاطر بمبلغ محدود مع وعيي التام بالاحتمالات.
مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي في الليغا مرشحة بقوة لتكون غزيرة بالأهداف. الفريقان قادران على التسجيل دون عناء، وأتوقع أن نرى ثلاثة أهداف على الأقل في هذه المواجهة. هذه هي القراءة الأرجح، وبها أضع رهاني على أكثر من 2.5 هدف بعائد 1.92.
في لقاء الليغا المرتقب بين ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي، أتوقع أن يفرض أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللعب منذ البداية، مع استحواذ واضح على الكرة وضغط متواصل نحو مرمى الضيوف. هذا التوجه الهجومي المتوقع من الفريق المضيف سيمنحه الأفضلية في كسب الركنيات، وهو ما يجعل رهاني على تجاوز حصيلة ركنياته لست ركنيات خياراً منطقياً.
ليفانتي يمر بفترة جيدة، وهجومه في أفضل حالاته. أنا واثق من قدرته على هز الشباك أكثر من مرة، وهذا هو رهاني.
أداء ليفانتي القوي مؤخراً يمنحني الثقة في رهان الإعاقة (-1.5). الفريق يلعب بكفاءة عالية، وقادر على تحقيق الفوز بفارق هدفين.
ليفانتي مدينٌ بفوز منذ وقت طويل، وهذا ما دفعني للعب على هانديكاب (0) بمعامل 2.51 في مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا ضمن الليغا. السؤال الوحيد: هل يهتز أخيراً ويفك عقدة الخسائر، أم نبقى ننتظر دون جدوى؟ أعتقد أن الإجابة ستكون لصالح الفريق الضيف هذه المرة.
في مباراة ديبورتيفو لاكورونيا وليفانتي، أتوقع أن يشهد اللقاء أهدافاً من كلا الجانبين. عودة ديبورتيفو إلى الليغا لم تكن عبثية، فهم لا يعتمدون على التحصين الدفاعي لجمع النقاط، بل يلعبون كرة قدم هجومية ويتركون مساحات للخصم. هذا الأسلوب يمنحني الثقة بأن كلا الفريقين سيسجلان، خاصة مع معامل 1.72 الذي يعكس فرصة جيدة لتحقيق هذا الرهان.
تُلعب المباراة يوم 16 أكتوبر 2026 في تمام الساعة 22:00 على ملعب ريازور.
ديبورتيفو لاكورونيا هو المرشح الأقوى، حيث تبلغ احتمالية فوزه 2.13 وفقًا للتوقعات.
ديبورتيفو يفتقد أوباميانغ وإداتشوري وكاسادو (إصابة) وأماروتشي (إيقاف). ليفانتي يفتقد سوتيلو وبريمو وإيونغ (إصابة).
كلا الفريقين يعانيان من سلسلة أربع مباريات دون فوز. لكن ديبورتيفو قوي على أرضه، بينما ليفانتي ضعيف خارج ملعبه (لم يسجل سوى هدف واحد في 4 مباريات خارج الديار).
من المتوقع أن تشهد المباراة أكثر من 2.5 هدف، باحتمال 1.92، نظرًا لضعف دفاع ليفانتي وقدرة ديبورتيفو على التسجيل.