بوروسيا مونشنغلادباخ
إلفيرسبيرغالكاتب: سامح العدوي — خبير كرة القدم ومحلل البطولات الأوروبية والعالمية
المباراة الثانية لإلفرسبيرغ في دوري الأضواء ستكون خارج أرضه أمام بوروسيا مونشنغلادباخ، بعد أن حقق الفريق الصاعد بداية مدوية في الجولة الأولى بإسقاط باير ليفركوزن (3-2) على ملعبه. في المقابل، عانى أصحاب الأرض من هزيمة ثقيلة في لايبزيغ (0-3) دون أي فرصة تذكر. هل يمتلك إلفرسبيرغ القدرة على مواصلة مسلسل المفاجآت؟
انطلاقة بوروسيا كانت قوية بخماسية في الكأس أمام شوت ماينز (5-0)، لكن المنافس كان من دوري الهواة، لذا لا يمكن اعتبارها اختباراً حقيقياً. الأكثر دلالة كانت الخسارة أمام لايبزيغ (0-3) في أولى جولات البوندسليغا، حيث أنقذ الحارس موريتس نيكولاس فريقه من هزيمة أكبر، إذ بلغت القيمة المتوقعة لأهداف الخصم (xG) 3.96. خلاصة الجولة الأولى واضحة: الواقع الحالي لبوروسيا بعيد عن المثالية، والانتصار الكأسي على متواضع كان مجرد وهم نجاح.
في اليوم الأخير من فترة الانتقالات، عزز بوروسيا خط هجومه باستعارة نيكولاس كيون من كومو حتى نهاية الموسم. اللاعب الألماني البالغ 26 عاماً يجيد عدة مراكز هجومية، ويتميز بالسرعة والمراوغة، ويرى المدير الرياضي روفن شرودر أنه سيضيف الجودة المفقودة في الهجوم. لكن انضمامه المتأخر يقلل من احتمالية تواجده في التشكيلة الأساسية.
الوضع الصحي للفريق تدهور بشكل ملحوظ قبل المباراة. آخر الإصابات هي إينزو ليوبولد، الذي انضم حديثاً لتعزيز خيارات خط الوسط لكنه غاب لفترة طويلة. كما يغيب منذ فترة كل من ينس كاستروب، يوخيم كونوبليا، وتوماش تشفانشارا، وكلهم كانوا مرشحين للعب أساسياً لو كانوا لائقين. بالإضافة إلى ذلك، أصيب دايشي هاشيوكا في رقبته خلال مباراة لايبزيغ، وتم استبعاد وجود إصابة خطيرة في الفقرات العنقية، لكنه لن يكون جاهزاً لمواجهة إلفرسبيرغ.
إلفرسبيرغ يخوض موسماً تاريخياً، ولم يخسر أي مباراة رسمية حتى الآن. في الكأس، تغلب على دويسبورغ (3-1) لكن بصعوبة، حيث حسم ثنائية متأخرة من أونييكا المباراة. في أولى جولات البوندسليغا، واجه فريقاً من مستوى مختلف تماماً، لكن النتيجة كانت أكثر إبهاراً: فوز على باير ليفركوزن (3-2). الفريق صدم ليفركوزن منذ البداية، وسجل هدفين في أول تسع دقائق، ثم عزز التقدم إلى 3-0 مباشرة بعد الاستراحة. باير عاد بهدفين في النهاية، لكن إلفرسبيرغ استحق النقاط الثلاث. الأكثر دلالة هو البداية: في أول 17 دقيقة، سدد الفريق سبع كرات على المرمى، خمس منها بين الخشبات الثلاث.
قبل مواجهة بوروسيا، يعتمد المدرب فينسنت فاغنر بشكل كبير على التشكيلة التي حققت المفاجأة أمام باير. عمل النادي الصيفي أثمر بالفعل: كول كامبل سجل في الجولة الأولى، فرانسيس أونييكا حصل على دقائق وساهم في الأهداف في المباريات الافتتاحية، بينما رسخ لوكاش بوريمبا وفيليكس كايدل وجودهما في وسط الملعب.
قائمة الغيابات في إلفرسبيرغ أقصر بكثير من خصمه. بالإضافة إلى زايفرت الذي غاب طويلاً، يغيب توم تسيمرشايد الذي لا يزال في مرحلة التعافي. غيابه مؤلم لأنه كان أحد صانعي الألعاب الرئيسيين الموسم الماضي في الدرجة الثانية (34 مباراة، 4 أهداف و9 تمريرات حاسمة). لكن كامبل نجح في تعويضه في الجولة الأولى بتسجيله هدفاً في شباك باير.
بوروسيا مونشنغلادباخ (4-2-3-1): نيكولاس – سكالي، إيتاكورا، ديكس، هيرولد – زاندر، شتيغر – أونورا، بولين، هاك – كلايندينست
الغيابات: كاستروب، هاشيوكا، كونوبليا، ليوبولد (جميعهم مصابون)
المدرب: أويغن بولانسكي
إلفرسبيرغ (4-2-3-1): كريستوف – غياميرا، بينكرت، رور، غونتر – كايدل، بوريمبا – بيتكوف، أونييكا، كامبل – موكوا
الغيابات: تسيمرشايد (مصاب)
المدرب: فينسنت فاغنر
الحكم ليس صارماً جداً ولا متساهلاً بشكل مفرط. في آخر 20 مباراة له في البوندسليغا، أظهر متوسط 4.4 بطاقات صفراء لكل مباراة، وسجل 22.55 خطأ في اللقاء. خلال هذه الفترة، طرد لاعبين 5 مرات وأحتسب 6 ركلات جزاء.
التوقع الأساسي: لدى بوروسيا كل الأسباب للاعتقاد بأنها ستتجنب تكرار نتيجة الجولة الأولى على أرضها، حيث يمتلك الفريق أطول سلسلة لا هزيمة فيها على ملعبه منذ 2020 (سبع مباريات). فوز جديد هنا سيمنحهم أول ثلاث انتصارات متتالية تحت قيادة بولانسكي، ويعزز إحصائياتهم المذهلة أمام الفرق الصاعدة على ملعب بوروسيا بارك (14 فوزاً، 4 تعادلات، هزيمة واحدة). رغم البداية القوية للفريق الصاعد الطموح والغيابات في صفوف أصحاب الأرض، فإن أفضلية الملعب تجعل بوروسيا هو المرشح الأقوى. نراهن على فوز بوروسيا مونشنغلادباخ (معامل 1.90).
توقع على الأهداف: من المتوقع أن تكون المباراة غزيرة بالأهداف. بوروسيا لم يغادر ملعبه دون تسجيل في آخر سبع مباريات متتالية على أرضه، بينما أثبت إلفرسبيرغ ضد باير أنه قادر على إزعاج دفاعات فرق البوندسليغا. كخيار إضافي، يمكن الرهان على أن يسجل كلا الفريقين (معامل 1.50).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
رهاني على خيار الفوز المزدوج لصالح إلفيرسبيرغ يأتي من قناعة بأنهم لن يكونوا خصماً سهلاً لبوروسيا مونشنغلادباخ. الفريق الضيف سيخوض المباراة بروح قتالية عالية، ولن يسمح لأصحاب الأرض بتحقيق انتصار مريح أو سهولة في السيطرة على اللقاء.
بوروسيا مونشنغلادباخ تمتلك قدرة هجومية واضحة، لكن خط دفاعها ليس بالمنيع. من المتوقع أن تهتز شباك الفريقين، وأتوقع أن تتجاوز الحصيلة الإجمالية للأهداف حاجز الثلاثة، وصولاً إلى أربعة أهداف على الأقل.
لن تكون مباراة اليوم أمام إلفيرسبيرغ سهلة، لكني أعتقد أن بوروسيا مونشنغلادباخ تملك كل المقومات لحسمها لصالحها. جماهير الفريق، عاملي الأرض، والأفضلية الفنية الواضحة جميعها تتضافر لتجعل خيار فوز أصحاب الأرض هو الأقرب للمنطق.
تعادل لمدة 90 دقيقة ليس في صالح الضيوف، خصوصاً عندما يواجهون منافساً مصمماً على العودة بقوة هذا الموسم. أنا متأكد من أن مونشنغلادباخ سيضغط منذ البداية، وسيُترجم تفوقه إلى أهداف مبكرة تنهي أي شك حول هوية الفائز.
أرى أن بوروسيا مونشنغلادباخ تمتلك الأفضلية الواضحة أمام إلفيرسبيرغ، وأتوقع أن تسيطر على مجريات اللعب منذ البداية. هذه السيطرة ستترجم إلى فرص هجومية متعددة، مما يعني حصولها على عدد كبير من الركنيات.
لا أتخيل المباراة تنتهي بأقل من خمس ضربات ركنية لصالح الفريق المضيف. الضيوف، إلفيرسبيرغ، سيقضون معظم الوقت في الدفاع، وهذا السيناريو يخدم توقعاتي بشكل مثالي.
أتوقع أن تكون الكلمة العليا لبوروسيا مونشنغلادباخ في هذه المواجهة، وسيترجم ذلك إلى هجمات متكررة تمنحهم ست ركلات ركنية على الأقل. ببساطة، فكرة رهاني مبنية على فرضية السيطرة الميدانية الكاملة، وهو ما يضمن تجاوز حاجز 5.5 ركنية للمضيف.
بوروسيا مونشنغلادباخ سيفوز على إلفيرسبيرغ في هذه المباراة. لا شك عندي في قدرته على حسم اللقاء لصالحه.
أتوقع أن يحقق بوروسيا مونشنغلادباخ الفوز على الصاعد إلفيرسبيرغ، لكن بفارق هدف واحد فقط. في هذه المباراة، سيسجل كلا الفريقين أهدافًا، مما يجعل هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحًا بالنسبة لي.
الرهان على أقل من 40.5 رمية تماس هو الخيار الأكثر منطقية هنا. السقف المحدد لهذا المؤشر يبدو مرتفعاً جداً بالنسبة لهذه المواجهة، ولا أجد مبرراً قوياً لتجاوزه. أثق تماماً أن المباراة لن تصل إلى هذا العدد من الرميات الجانبية.
في مباريات بروسيا مونشنغلادباخ على أرضه بنهاية الموسم الماضي، لم يكن الفريق صاحب ضغط هجومي كبير في الكرات الركنية. مباراة ماينز انتهت بدون ركنية، أمام دورتموند سجل ركنية واحدة فقط، وفي مواجهة هوفنهايم حصل على ركنيتين فقط. هذا الرقم يدعم رهاني على أن إلفيرسبيرغ لن يحصل على أكثر من 4 ركنيات في الدوري الألماني.
بوروسيا مونشنغلادباخ سيسجل أكثر من 2.5 هدف أمام إلفيرسبيرغ. مستوى إلفيرسبيرغ الضعيف يمنحني الثقة في هذه النتيجة، فهم لا يظهرون أي قدرة تنافسية تذكر. لهذا أنا متأكد من أن فريق بروسيا سيخترق دفاعهم بسهولة ويحقق هذا الرهان.
أربع من آخر خمس مباريات خاضها إلفيرسبيرغ انتهت بتجاوز إجمالي الأهداف حاجز الـ3.5. هذا الرقم يدعم رهاني على تكرار السيناريو ذاته اليوم.
بوروسيا مونشنغلادباخ أمام إلفيرسبيرغ سيثبتون جدارتهم ويمتلكون الشخصية الكافية لتسجيل أكثر من 1.5 هدف. أهداف الفريق المضيف فوق هذا الحد تبدو خياراً منطقياً وواثقاً بالنسبة لي.
بوروسيا مونشنغلادباخ قادر على تسجيل ثلاثة أهداف اليوم في مباراته أمام إلفيرسبيرغ. هذا هو رهاني، وأنا واثق من قدرة الفريق المضيف على تحقيق ذلك.
في مباراة بوروسيا مونشنغلادباخ وإلفيرسبيرغ ضمن الدوري الألماني، أتوقع مواجهة خشنة مليئة بالأخطاء. ستكون هناك منافسة شرسة تؤدي إلى عدد كبير من البطاقات الصفراء. لهذا، أراهن على مجموع البطاقات الصفراء أكثر من 4.5 بمعامل 2.84.
المباراة بين بوروسيا مونشنغلادباخ وإلفيرسبيرغ في الدوري الألماني لا أميل فيها إلى أحد الفريقين، لذلك أفضل التركيز على إجمالي الركنيات. أتوقع أن يتجاوز عدد الركنيات حاجز 10.5 ركنيات في اللقاء، وهو خيار منطقي في موقف يصعب فيه الترجيح.
بوروسيا مونشنغلادباخ تتفوق بفارق واضح في المستوى الفني. على أرضها، لا أتوقع إلا فوزها على فريق إلفيرسبيرغ الصاعد حديثًا.
أنا راهنت على أن بوروسيا مونشنغلادباخ ستسجل أكثر من إلفيرسبيرغ. صحيح أنهم خسروا المباراة الأولى هذا الموسم 0-3، لكن الأداء أظهر أن هناك أملًا في التحسن. الآن يلعبون على أرضهم أمام خصم مناسب جدًا لتحقيق الفوز، وأتوقع أن يكونوا مصممين على ذلك. التشكيلة قوية وتحتاج فقط لبعض الوقت للوصول إلى مستواها الأمثل.
إلفيرسبيرغ فاجأت الجميع بفوزها على باير، لكني لا أعتقد أن هذا مستواهم الحقيقي أو أنه سيتكرر. دفاع الضيوف ضعيف، وبوروسيا تعرف جيدًا كيف تلعب ضد فرق مثل سانت باولي وأوغسبورغ وهوفنهايم في الموسم الماضي. هذا الخصم أضعف، لذا سيسجلون أكثر. المهم ألا يستقبلوا أولاً، لأنهم أحيانًا يجدون صعوبة في التعامل مع ذلك. لكن إذا سجلوا أولاً، سيندفع الضيوف للأمام ويتركوا مساحات، وهنا تكمن قوة بوروسيا في الهجمات المرتدة السريعة.
تُقام المباراة يوم 5 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 16:30 على ملعب بوروسيا بارك في مونشنغلادباخ.
بوروسيا مونشنغلادباخ هو المرشح الأقوى للفوز، خاصةً بفضل تفوقه على أرضه وسجله الطويل دون هزيمة في ملعبه، رغم البداية القوية لإلفرسبيرغ.
بوروسيا يعاني من غيابات عديدة: كاستروب، هاشيوكا، كونوبليا، وليوبولد. في المقابل، يغيب عن إلفرسبيرغ فقط توم تسيمرشايد.
التوقع الأساسي هو فوز بوروسيا مونشنغلادباخ بمعامل 1.90، بناءً على أفضلية الملعب وقوة المنافس الصاعد.
خسر بوروسيا مونشنغلادباخ أمام لايبزيغ (0-3) دون فرصة حقيقية، بينما حقق إلفرسبيرغ فوزاً مثيراً على باير ليفركوزن (3-2) في أول ظهور له في البوندسليغا.
نعم، يتوقع أن يسجل كلا الفريقين، حيث أن بوروسيا لم يغادر ملعبه دون تسجيل في آخر 7 مباريات على أرضه، وإلفرسبيرغ أثبت قدرته على هز دفاعات البوندسليغا، ويمكن الرهان على ذلك بمعامل 1.50.