بازل
برشلونةالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
يواصل فريق برشلونة الإسباني استعداداته للموسم المقبل، وفي طريقه نحو ذلك يلتقي بنظيره بازل السويسري في مواجهة ودية تسبق انطلاق الدوري. النادي السويسري العريق يتبنى فلسفة هجومية قائمة على السيطرة، وهو ما يرجح أن تشهد المباراة وفرة في الفرص والأحداث. كل التذاكر بيعت بالكامل، والجماهير تترقب بشغف رؤية لامين يامال على أرض الملعب. السؤال المحوري: هل يدفع هانسي فليك بتشكيلة تقترب من الخطة الأساسية للموسم؟
لم يتمكن بازل من استعادة لقب الدوري السويسري بنهاية موسم 2025/26. بل إن الإدارة اتخذت قراراً جريئاً بإقالة المدرب خلال منتصف المسابقة، وأسندت المهمة إلى شتيفان ليشتنشتاينر، الذي كان يعمل سابقاً مع فرق الشباب. لكن تأثير المدرب البالغ من العمر 42 عاماً كان متذبذباً؛ الفريق لم يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في الدوري الأوروبي، واكتفى بالمركز الخامس في الدوري المحلي، مما يعني غيابه عن المسابقات القارية تماماً.
خلال الصيف، عمل ليشتنشتاينر جاهداً على غرس أسلوب لعب هجومي مسيطر مع كثافة عالية في الأداء. هو نفسه شدد على أهمية تعليم لاعبيه اللعب بأمان وتطوير قدرتهم على استغلال الفرص بشكل أكبر. لكن حتى الآن، لم يتحقق أي من هذه الطموحات على أرض الواقع. بازل خسر في أولى جولات الدوري أمام لوزان المتواضع (0-1) على أرضه، واستقبل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، وفي المواجهة الأخيرة أمام سيرفيت (1-0) سجل هدفاً واحداً فقط رغم أن قيمة الأهداف المتوقعة (xG) بلغت 2.20، مما يعكس بوضوح ضعف الفعالية الهجومية.
يمكن تفسير هذه النتائج جزئياً بالتغييرات الكبيرة في صفوف الفريق. خلال الصيف، رحل الجناح الأيسر بيني تراوري (11 هدفاً و5 تمريرات حاسمة في 45 مباراة بالموسم الماضي)، وقلب الدفاع أدريان باريشيتش (25 مباراة)، وظهير أيسر دومينيك شميد (3 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 48 لقاء)، ولاعب الهجوم إبراهيم صالح (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 37 مباراة)، وهذه مجرد عينة من الخسائر. تم التعاقد مع بدائل، لكن الوافدين الجدد بحاجة إلى وقت للانسجام. المدرب يمنحهم هذه الفرصة؛ في المباراة الأخيرة أمام ثون (4-2)، شارك خمسة لاعبين جدد دفعة واحدة، من بينهم أكبي فيكتوري البالغ من العمر 20 عاماً في قلب الدفاع، وهو ما يفسر عدم الاستقرار الدفاعي. في المقابل، يبدو أن جان سيلار (هدفان في ثلاث مباريات) القادم من فورتونا دوسلدورف، وأسان سو (هدفان وتمريرتان حاسمتان في ثلاث مباريات) من فيرسيللي الإيطالي، قد بدآ في التأقلم مع خط الهجوم. جميع العناصر الأساسية جاهزة باستثناء ثلاثة لاعبين: الحارس يوناس أوملين خارج الحسابات بالتأكيد، بينما يقترب لاعب الوسط غابرييل سيغوا والظهير كولين لويس من التعافي، علماً بأن خبرتهما مع الفريق لا تتجاوز مباراة واحدة مجتمعة.
أنهى برشلونة الموسم المنصرم متصدراً لليغا، وقد أنجز بالفعل المهمة الأهم خلال الصيف الحالي: الإبقاء على الجهاز الفني دون تغيير. هانسي فليك لا يزال مسؤولاً عن تحضير الفريق، مما يعني أن الأسلوب المعروف والجريء لـ"البلاوغرانا" – الهجمات السريعة، خط دفاع متقدم جداً، وضغط مكثف – لن يتغير. من السابق لأوانه الحكم على جاهزية الفريق من خلال المباريات الودية. في أربع مباريات، حقق برشلونة فوزين فقط، أحدهما على نوتنغهام فورست (1-0) والآخر على أوروبا الكاتالوني في مباراة مغلقة (4-1)، بالإضافة إلى خسارتين أمام أودينيزي (0-1) وبرمنغهام (2-2 ثم 2-3 بركلات الترجيح).
في هذه المباريات، كانت التشكيلة بعيدة جداً عن المثالية. لكننا شهدنا بالفعل مشاركة أحد أبرز الصفقات الثلاث، كريم أديمي القادم من بوروسيا دورتموند. من بين الصفقات المهمة الأخرى، التعاقد مع أنتوني غوردون من نيوكاسل، والموهوب ياسي بيسيوا من فريق شباب كلوب بروج. كلاهما يلعبان كجناحين أيسر، لكنهما لم يشاركا بعد في أي مباراة. بالمقابل، هناك خسائر أكبر. غادر النادي كل من الحارسين مارك-أندريه تير شتيغن وإينياكي بينيا، وروبرت ليفاندوفسكي (22 هدفاً و4 تمريرات حاسمة في 52 مباراة الموسم الماضي)، ورونالد أراوخو (38 مباراة) المنتقل إلى ليفربول. تم سد الثغرة الدفاعية بلاعبين من لا ماسيا، بينما لا يزال مركز المهاجم المركزي شاغراً بانتظار حسمه.
أخبار سيئة أيضاً من غرفة العلاج: الجناح الأيمن الشاب روني بارغي يعاني من تمزق في الرباط الصليبي، ليلحق بزميله فرينكي دي يونغ في المستشفى. عاد إلى تدريبات الفريق بعد الإجازة كل من داني أولمو وباو كوبارسي وجول كوندي وبيدري وإريك غارسيا وجوان غارسيا وأنتوني غوردون. من المتوقع ظهور الإنجليزي على أرض الملعب، لأنه سيكون قد أمضى سبعة أيام في التدريبات قبل المباراة. لكن فيران توريس لم يصل إلى النادي، حيث انتقل إلى باريس سان جيرمان.
بازل (4-3-3): سالفي – تسونيموتو، دانيليوك، فيكتوري، سيسا – ليروا، أوميراغيتش، توريل – سو، سيلار، أولايجبي
الغيابات: أوملين (إصابة)، سيغوا وكولين لويس (موضع شك)
المدرب: شتيفان ليشتنشتاينر
برشلونة (4-3-3): تشيسني – إسبارت، كريستنسن، غارسيا، بالدي – تونكارا، غافي، فارينياس – أديمي، عبد الكريم، غوردون
الغيابات: بارغي ودي يونغ (إصابة)
المدرب: هانسي فليك
تعتبر مواجهة برشلونة اختباراً حقيقياً لبازل، لكن يبدو أن الفريق السويسري سيفشل في هذا الامتحان. أداء لاعبي ليشتنشتاينر يفتقر إلى النظام بشكل واضح؛ قد يضغطون طوال المباراة على مرمى الخصم ويسجلون مرة واحدة فقط، أو يخلقون فرصاً بقيمة 1 xG ويسجلون أربعة أهداف. نصف التشكيلة الأساسية من اللاعبين الجدد، لذا لا يوجد أي انسجام تقريباً، ووجود مدافع شاب عمره 20 عاماً في قلب الدفاع يشكل نقطة ضعف واضحة. في محاولاتهم للسيطرة على الكرة والتمركز في الهجوم، يرتكب لاعبو بازل العديد من الأخطاء. ثون على سبيل المثال سجل هدفين من فرص نصف جاهزة في المباراة الأخيرة. في المقابل، برشلونة يمتلك خطة لعب واضحة، ويجيد استخدام مصيدة التسلل، مما يجعله يستقبل في المتوسط هدفاً واحداً أو أقل في المباريات الودية هذا الصيف. من المتوقع أن يشارك في سويسرا لاعبون أساسيون في الخط الأمامي، مثل غوردون ورافينيا على الأقل، مما سيزيد الخطورة. بناءً على هذه المعطيات، نختار فوز برشلونة بفارق هدفين أو أكثر.
بازل سجل في بداية الموسم المحلي بمعدل 1.6 هدف لكل مباراة. برشلونة في المباريات الودية الصيفية سجل بمعدل 1.75 هدفاً في اللقاء. كلا الفريقين يتبنيان كرة قدم هجومية ويركزان على البناء الهجومي، لذا فمن المنطقي توقع تسجيل كلا الفريقين.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
بازل4-3-3
برشلونة4-3-3في لقاء بازل وبرشلونة الودي، سيجد أصحاب الأرض طريقهم إلى الشباك. أراهن على أهداف الفريق المضيف أكثر من 0.5 بمعامل 1.40.
مباراة بازل وبرشلونة هي آخر اختبار ودّي للفريق الكتالوني قبل انطلاق الموسم الرسمي. أتوقع فوزاً سهلاً للضيوف، فالرهان على نتيجة المباراة لصالح برشلونة بمعامل 1.29 يبدو منطقياً جداً في هذه المواجهة.
تشكيلة برشلونة تقترب من اكتمالها، وهذا يمنحني ثقة كبيرة في قدرتها على حسم اللقاء بفارق مريح. أتوقع أن يجد بازل طريقه إلى الشباك في لحظة ما، لكن الفريق الكتالوني يمتلك من القوة الهجومية ما يكفي لتسجيل 3 أو 4 أهداف وتحقيق الفوز بسهولة.
رهاني في هذه المباراة الودية بين بازل وبرشلونة هو على أن عدد أهداف الفريق الضيف لن يتجاوز هدفين. أتوقع أن يلعب بازل بطريقة دفاعية محكمة، مما سيجعل مهمة برشلونة في التهديف صعبة للغاية.
لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان "أهداف برشلونة أقل من 2.5" بمعامل 1.95. أعتقد أن هذه هي النتيجة الأكثر ترجيحاً بناءً على أسلوب لعب بازل المتوقع.
مواجهة بازل وبرشلونة الودية لا تحتاج إلى كثير من التحليل. الفارق في المستوى بين الفريقين واضح، والنادي الكتالوني قادر على حسم اللقاء بفارق هدفين على الأقل. لذلك راهنت على هانديكاب برشلونة (-1.5) بثقة تامة.
مباراة بازل وبرشلونة الودية تحمل كل المقومات لتكون غزيرة بالأهداف. كلا الفريقين سيذهبان للهجوم دون تردد، ولهذا سأضع ثقتي في رهان أكثر من 4 أهداف بمعامل 2.15.
سأراهن على أن بازل سيلعب بشكل هجومي ولن يكتفي بالدفاع، مما سيتيح لبرشلونة مساحات للتسجيل. أتوقع أن نرى أكثر من هدفين ونصف في هذه المباراة.
أتوقع أن تكون المباراة هجومية ومفتوحة، لكني لا أرى أي سيناريو يمنح فيه بازل هدفاً. برشلونة سيفوز بفارق هدفين مع الحفاظ على شباكه نظيفة، وهذا يجعل رهان الإعاقة -1.5 خياراً قوياً جداً. التوقع النهائي هو فوز برشلونة بنتيجة 2-0.
في إطار المباريات الودية، يلتقي بازل مع برشلونة. الشكوك تحوم حول جدية برشلونة في هذه المواجهة، لذا يتمحور رهاني حول أهداف الفريق الضيف أقل من 2.5.
مباراة بازل وبرشلونة هي آخر اختبار ودّي للفريق الكتالوني قبل انطلاق الموسم الرسمي. أتوقع فوزاً سهلاً للضيوف، فالرهان على نتيجة المباراة لصالح برشلونة بمعامل 1.29 يبدو منطقياً جداً في هذه المواجهة.
في لقاء بازل وبرشلونة الودي، سيجد أصحاب الأرض طريقهم إلى الشباك. أراهن على أهداف الفريق المضيف أكثر من 0.5 بمعامل 1.40.
مباراة بازل وبرشلونة الودية تحمل كل المقومات لتكون غزيرة بالأهداف. كلا الفريقين سيذهبان للهجوم دون تردد، ولهذا سأضع ثقتي في رهان أكثر من 4 أهداف بمعامل 2.15.
سأراهن على أن بازل سيلعب بشكل هجومي ولن يكتفي بالدفاع، مما سيتيح لبرشلونة مساحات للتسجيل. أتوقع أن نرى أكثر من هدفين ونصف في هذه المباراة.
رهاني في هذه المباراة الودية بين بازل وبرشلونة هو على أن عدد أهداف الفريق الضيف لن يتجاوز هدفين. أتوقع أن يلعب بازل بطريقة دفاعية محكمة، مما سيجعل مهمة برشلونة في التهديف صعبة للغاية.
لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان "أهداف برشلونة أقل من 2.5" بمعامل 1.95. أعتقد أن هذه هي النتيجة الأكثر ترجيحاً بناءً على أسلوب لعب بازل المتوقع.
في إطار المباريات الودية، يلتقي بازل مع برشلونة. الشكوك تحوم حول جدية برشلونة في هذه المواجهة، لذا يتمحور رهاني حول أهداف الفريق الضيف أقل من 2.5.
تشكيلة برشلونة تقترب من اكتمالها، وهذا يمنحني ثقة كبيرة في قدرتها على حسم اللقاء بفارق مريح. أتوقع أن يجد بازل طريقه إلى الشباك في لحظة ما، لكن الفريق الكتالوني يمتلك من القوة الهجومية ما يكفي لتسجيل 3 أو 4 أهداف وتحقيق الفوز بسهولة.
مواجهة بازل وبرشلونة الودية لا تحتاج إلى كثير من التحليل. الفارق في المستوى بين الفريقين واضح، والنادي الكتالوني قادر على حسم اللقاء بفارق هدفين على الأقل. لذلك راهنت على هانديكاب برشلونة (-1.5) بثقة تامة.
أتوقع أن تكون المباراة هجومية ومفتوحة، لكني لا أرى أي سيناريو يمنح فيه بازل هدفاً. برشلونة سيفوز بفارق هدفين مع الحفاظ على شباكه نظيفة، وهذا يجعل رهان الإعاقة -1.5 خياراً قوياً جداً. التوقع النهائي هو فوز برشلونة بنتيجة 2-0.
تُلعب المباراة يوم 16 أغسطس 2026 في الساعة 17:30 بتوقيت سويسرا. الملعب هو ملعب بازل، وقد بيعت جميع التذاكر.
برشلونة هو المرشح الأقوى بفارق كبير، حيث يمتلك خطة لعب واضحة وتشكيلة أكثر تجانساً رغم الغيابات.
يتوقع المحللون فوز برشلونة بفارق هدفين أو أكثر، نظراً لضعف انسجام بازل ووجود مدافع شاب في قلب الدفاع وفعالية هجومية منخفضة.
في بازل: الحارس يوناس أوملين مصاب بشكل مؤكد، وغابرييل سيغوا وكولين لويس موضع شك. في برشلونة: روني بارغي وفرينكي دي يونغ مصابان، وفيران توريس انتقل إلى باريس سان جيرمان.
بازل خسر أول مباراة في الدوري أمام لوزان ويعاني من عدم استقرار دفاعي واعتماد على لاعبين جدد. برشلونة فاز في مباراتين من أربع وديات (1-0 على نوتنغهام و4-1 على أوروبا) وخسر مرتين، لكنه استعاد بعض القادة الأساسيين.
من المتوقع ظهور أنتوني غوردون لأول مرة بعد أسبوع من التدريبات، كما شارك كريم أديمي سابقاً. أما ياسي بيسيوا فلم يلعب بعد.