أوساسونا
خيتافيالكاتب: محمود الغزالي — خبير كرة قدم ومحلل دوريات إستونيا وإكوادور والبرازيل
خاضت أوساسونا مباراتها المؤجلة أمام سيلتا فيجو يوم الخميس، ونجحت في اقتناص أول انتصار لها هذا الموسم بنتيجة 2-1. لم يتبقَّ للفريق سوى القليل من الوقت للتعافي قبل المواجهة المقبلة. على الجانب الآخر، يعاني خيتافي أيضاً من جدول مباريات قاسٍ، إذ خاض الفريق بقيادة بوردالاس أربع مباريات رسمية خلال أسبوعين بسبب مشاركته في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي. في ظل هذه الظروف، قد لا يكون الأداء الحالي هو العامل الأهم، بل الاحتياطي البدني وإمكانية إجراء التغييرات.
بدأت أوساسونا فترة الإعداد للموسم بثقة، حيث لم تخسر سوى مرتين في ست مباريات ودية. لكن انطلاقة الدوري لم تكن مثالية؛ ففي مواجهتها على أرضها أمام ليفانتي، فشلت في هز الشباك وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، مع فرص لم تتجاوز قيمتها 0.70 xG. تحقق الفوز الأول في المباراة المؤجلة خارج الديار أمام سيلتا فيجو (2-1)، لكن ذلك جاء بعد طرد ماركوس ألونسو في الدقيقة 51، حيث كان أصحاب الأرض متقدمين ومسيطرين قبل الطرد. استغلت أوساسونا النقص العددي بسرعة؛ سجل كيكي بارخا الهدف الأول، ثم أضاف بوديمير هدفاً من ركلة جزاء. حصد الفريق أربع نقاط من مباراتين، وهي حصيلة مقبولة، لكن جودة الأداء ما زالت بحاجة إلى تحسين.
السؤال الأبرز قبل مواجهة خيتافي يتعلق بلياقة اللاعبين. أدرك المدرب راميس مشكلة ضغط المباريات مبكراً، ولذلك أجرى تغييرات ملحوظة على التشكيلة أمام سيلتا، مما أتاح الراحة لعدد من اللاعبين الأساسيين الذين تحملوا عبء المباراة الأولى أمام ليفانتي. نتيجة لذلك، دخل بوديمير وغارسيا في الشوط الثاني، وشارك مونيوس بعد الاستراحة، بينما ظهر غوميز وأوروس في الدقائق الأخيرة. هذا يعني أن أوساسونا ستكون قادرة على إجراء المزيد من التغييرات بحلول يوم الاثنين. وقد شدد المدرب قبل السفر إلى فيغو على حاجة الفريق إلى "أرجل جديدة" في ظل هذا الجدول المزدحم، وهو أمر بالغ الأهمية لأن خيتافي أيضاً يعاني من ضغط المباريات.
أثارت فترة الإعداد لخيتافي العديد من علامات الاستفهام. في ست مباريات ودية، لم يفز فريق بوردالاس سوى مرتين، ودخل الموسم بسلسلة من أربع مباريات دون انتصار. لم ينجح الفريق في تغيير الوضع سريعاً؛ ففي الجولة الأولى، خسر خيتافي بشكل كبير أمام ألافيس (0-3)، رغم أن أداءه كان جيداً على الأقل حتى طرد فيمينيا في الدقيقة 42. بعد ذلك، فاز بصعوبة على راسينغ سانتاندير (1-0)، حيث أهدر المنافس ركلة جزاء قبل أن يسجل أونال هدف المباراة الوحيد. في المجمل، سجل خيتافي هدفاً واحداً فقط في أول جولتين، وتستمر مشاكله الهجومية منذ الموسم الماضي، حيث كان متوسط أهدافه 0.84 لكل مباراة، مما جعله ثاني أقل فريق تسجيلاً في الليغا.
بالتوازي مع الدوري، خاض الفريق مباريات تصفيات دوري المؤتمر، ونجح في النهاية في التأهل إلى دور المجموعات. فاز خيتافي في مباراة الذهاب أمام بارتيزان بلغراد 3-1، رغم أن النتيجة كانت 1-1 حتى الدقيقة 88، ثم سجل هدفين متأخرين لبناء فارق مريح قبل العودة إلى بلغراد. كانت مباراة الإياب أكثر صعوبة؛ خسر خيتافي 1-2 وتعرض لضغط كبير من أصحاب الأرض، لكن هدف أونال حافظ على التفوق في مجموع المباراتين (4-3).
تم إنجاز المهمة، لكن المشاركة الأوروبية استنزفت الكثير من الطاقة. خاض الفريق 90 دقيقة شاقة في بلغراد يوم الخميس، وبعد أيام قليلة فقط عليه السفر إلى بامبلونا. سيكون هذا هو اللقاء الرسمي الخامس لخيتافي في غضون أسبوعين. مع تشكيلة ليست بالعميقة، قد يؤثر هذا الجدول سلباً على لياقة اللاعبين، خاصة في الشوط الثاني.
أوساسونا (4-4-2):
الغيابات: روزي (إصابة) المدرب: لويس ميغيل راميس
خيتافي (5-2-1-2):
الغيابات: أوتشي، خوانمي (إصابة)، سازونوف (موضع شك) المدرب: خوسيه بوردالاس
التوقع الأساسي: تبدو أوساسونا أفضل حالاً من حيث اللياقة البدنية. استخدم راميس بالفعل التغييرات أمام سيلتا (2-1) لإراحة عدد من اللاعبين الأساسيين، بينما خاض خيتافي مباراة إياب شاقة أمام بارتيزان (1-2) يوم الخميس. في فترة قصيرة، تعرض فريق بوردالاس لضغط كبير. لم يقنع خيتافي في الدوري أيضاً، بخسارة 0-3 أمام ألافيس وفوز صعب 1-0 على راسينغ. لصالح أصحاب الأرض أيضاً، فوزهم على خيتافي 2-1 الموسم الماضي على ملعب إل سادار. بالنظر إلى عاملي الأرض واللياقة البدنية الأفضل، نراهن على فوز أوساسونا بمعامل 2.23.
توقع على إجمالي الأهداف: شهدت مباريات خيتافي هذا الموسم أهدافاً متعددة؛ في ثلاث من أصل أربع مباريات رسمية، سُجِّل على الأقل ثلاثة أهداف. أوساسونا بدورها فتحت أخيراً سجلها التهديفي بهدفين خارج ملعبها أمام سيلتا، وستسعى لمواصلة ذلك أمام جماهيرها. إحصائيات المواجهات المباشرة تدعم أيضاً توقع مباراة غزيرة؛ في آخر خمس مواجهات على ملعب إل سادار، سُجِّل هدفان على الأقل. لذلك، نتابع رهان إجمالي الأهداف أكثر من 1.5 بمعامل 1.59.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أوساسونا4-4-2
خيتافي5-2-1-2اللقاء بين أوساسونا وخيتافي لن يشهد وابلًا من الركنيات. الرهان على أقل من 9.5 ركنية بمعامل 1.56 خيارٌ موفق، إذ من الصعب تصوّر تجاوز الفريقين هذا العدد.
في مباراة أوساسونا وخيتافي ضمن الليغا، أتوقع أن يشهد اللقاء أكثر من 2.5 هدف. هذه هي قناعتي الراسخة.
أوساسونا ستكسر توقعات الجميع وتفوز على خيتافي بنتيجة 2-1. هذه النتيجة ليست مجرد تخمين، بل قراءة واثقة لمسار المباراة.
أثق أن أوساسونا وخيتافي سيسجلان في مرمى بعضهما البعض. أوساسونا على أرضه يتحلى بثبات هجومي واضح، وفي المقابل، خيتافي لا يغادر المباريات دون أن يهز الشباك، حتى في المباريات الصعبة. أرى أن كلا الفريقين سيتمكن من التسجيل، وهذا التوقع مدعوم بمعطيات المباراة التي تجمع بينهما في الليغا.
في مباراة أوساسونا وخيتافي ضمن الليغا، أتوقع أن يظل عدد البطاقات الصفراء منخفضًا جدًا. أضع رهاني على أقل من 4 بطاقات صفراء بمعامل 2.65، وأرى بوضوح أن المباراة قد تنتهي بـ2 أو 3 بطاقات فقط. الفريقان عادة لا يلجآن للخشونة المفرطة في مواجهاتهما، وهذا يمنح الثقة بأن الحكم لن يضطر لاستخدام الكرت الأصفر بكثرة.
في مباراة أوساسونا وخيتافي ضمن الليغا، أتوقع أن يشهد اللقاء أكثر من 2.5 هدف. هذه هي قناعتي الراسخة.
اللقاء بين أوساسونا وخيتافي لن يشهد وابلًا من الركنيات. الرهان على أقل من 9.5 ركنية بمعامل 1.56 خيارٌ موفق، إذ من الصعب تصوّر تجاوز الفريقين هذا العدد.
أثق أن أوساسونا وخيتافي سيسجلان في مرمى بعضهما البعض. أوساسونا على أرضه يتحلى بثبات هجومي واضح، وفي المقابل، خيتافي لا يغادر المباريات دون أن يهز الشباك، حتى في المباريات الصعبة. أرى أن كلا الفريقين سيتمكن من التسجيل، وهذا التوقع مدعوم بمعطيات المباراة التي تجمع بينهما في الليغا.
أوساسونا ستكسر توقعات الجميع وتفوز على خيتافي بنتيجة 2-1. هذه النتيجة ليست مجرد تخمين، بل قراءة واثقة لمسار المباراة.
في مباراة أوساسونا وخيتافي ضمن الليغا، أتوقع أن يظل عدد البطاقات الصفراء منخفضًا جدًا. أضع رهاني على أقل من 4 بطاقات صفراء بمعامل 2.65، وأرى بوضوح أن المباراة قد تنتهي بـ2 أو 3 بطاقات فقط. الفريقان عادة لا يلجآن للخشونة المفرطة في مواجهاتهما، وهذا يمنح الثقة بأن الحكم لن يضطر لاستخدام الكرت الأصفر بكثرة.
تُلعب المباراة يوم 31 أغسطس 2026 في الساعة 20:30 بتوقيت إسبانيا، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإسباني (الليغا).
أوساسونا هي المرشحة الأقرب للفوز، حيث يُقدم لها معامل 2.23، مستفيدةً من عاملي الأرض واللياقة البدنية الأفضل مقارنة بخيتافي.
أوساسونا في وضع أفضل؛ فقد أجرى مدربها تغييرات مسبقة لإراحة لاعبيه الأساسيين، بينما خاض خيتافي 4 مباريات رسمية في أسبوعين بسبب مشاركته في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي، مما أثر على لياقته.
نعم، يغيب عن أوساسونا اللاعب روزي بسبب الإصابة. أما خيتافي فيفتقد أوتشي وخوانمي للإصابة، ويشكك في مشاركة سازونوف.
التوقع الأساسي هو فوز أوساسونا بمعامل 2.23، مع توقع أن يتجاوز إجمالي الأهداف 1.5 هدف (معامل 1.59)، نظراً للياقة أوساسونا الأفضل وضعف أداء خيتافي مؤخراً.