أوكرانيا
أيرلندا الشماليةالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
تتجه الأنظار إلى مدينة ترنافا السلوفاكية، حيث يلتقي منتخبا أوكرانيا وأيرلندا الشمالية في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا لأنها ستحدد ملامح صراع القمة على صدارة المجموعة. الطرفان يمتلكان أربع نقاط لكل منهما، لكنهما وصلا إلى هذه النقطة عبر مسارين مختلفين تمامًا: أحدهما يبحث عن الهوية والتنوع الهجومي، بينما يعتمد الآخر على الصلابة والانضباط الدفاعي.
يدخل رجال المدرب أندريا مالديرا اللقاء وهم في حالة من الثقة بعد بداية موفقة في البطولة، حيث حققوا فوزًا صعبًا على المجر بهدف نظيف، ثم فرضوا التعادل السلبي على جورجيا. المفاجأة الأولى كانت في المباراة الافتتاحية، حين لجأ الإيطالي إلى خطة 4-4-2 لأول مرة في مباراة رسمية، معتمدًا على الكرات الرأسية والتمريرات البينية السريعة التي أربكت المنافس.
لكن الأكثر إثارة للانتباه كان في الجولة الثانية، حيث أجرى مالديرا عشر تغييرات على التشكيلة التي بدأت مباراة المجر، ولم يُبقِ سوى على المهاجم فلاديسلاف فانات. هذا القرار لم يكن مجرد تدوير للمجهود، بل فلسفة واضحة يتبناها المدرب، حيث يؤمن بأن الفريق لا يملك أساسيين وبدلاء، بل مجموعة من اللاعبين الجاهزين لمنحهم الفرصة. أمام جورجيا، اصطدم الهجوم الأوكراني بجدار دفاعي خماسي أغلق المساحات، فخرج الفريق بتسديدتين فقط بين الخشبات الثلاث، وبمعدل أهداف متوقعة لا يتجاوز 0.20. لكن الحارس أناتولي تروبين أنقذ الموقف بعدة تصديات حاسمة، محافظًا على نظافة الشباك.
قبل هذه المواجهة، تعززت خيارات مالديرا الهجومية بعودة ألكسندر نازارينكو بعد انتهاء إيقافه، بينما يظل موقف فيتالي ميكولينكو غير مؤكد بعد غيابه عن اللقاء السابق بسبب إصابة طفيفة. هذا التنوع في الخيارات يمنح المدرب مرونة تكتيكية أكبر، خاصة في ظل الضغط المزدوج للمباريات المتتالية.
منتخب أيرلندا الشمالية يقدم نسخة مختلفة تمامًا من كرة القدم، حيث يعتمد مايكل أونيل على التنظيم الدفاعي الصارم واستغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة. الفريق حقق أربع نقاط أيضًا، بعد فوز مثير على جورجيا بهدف نظيف، وتعادل سلبي مع المجر. في المباراة الأولى، كان الحارس بيرس تشارلز نجم التتويج بتصديه لركلة جزاء من خفيتشا كفاراتسخيليا، بينما سجل شقيقه شي تشارلز هدف الفوز القاتل في الدقيقة 99.
أما في مواجهة المجر، فظهرت الصورة المعتادة لأسلوب أونيل: استحواذ أقل (36% مقابل 64%)، وتسديدات أقل (10 مقابل 13)، لكن صلابة دفاعية منعت المنافس من الوصول إلى مرمى تشارلز. الفريق يلعب بدون كرة بشكل مثالي، ويغلق المساحات أمام الخصم، مما يجعل اختراقه مهمة شاقة.
لكن الغيابات تضرب صفوف الفريق قبل هذه المباراة الحاسمة. فقد تعرض دانييل بالارد لإصابة في أوتار الركبة في نهاية لقاء جورجيا، وغادر معسكر المنتخب. كما انضم إلى قائمة المصابين قبل التجمع كل من كونور برادلي وبراد ليونز وأليستر ماكان وجيمي ماكدونيل. ورغم هذه الخسائر، أثبت الدفاع جدارته في غياب بالارد أمام المجر، حيث حافظ على نظافة شباكه، مما يشير إلى أن العمق الدفاعي لا يزال قادرًا على تعويض الغيابات المؤثرة.
أوكرانيا (4-3-3): تروبين – كروبسكي، زابارني، ميخافكو، ماتفيينكو – برازكو، سوداكوف، أوشيريتكو – تسيغانكوف، بونومارينكو، نازارينكو
لن يشارك: دوفبيك، يارمولوك، مالينوفسكي، ستيبانوف (إصابة)، أندريفسكي (مرض)، ميكولينكو (موضع شك)
المدرب: أندريا مالديرا
أيرلندا الشمالية (3-4-2-1): ب. تشارلز – أتشيسون، ماكونفيل، براون – هيوم، ش. تشارلز، غالبرايث، ديفيني – كيلي، برايس – دونلي
لن يشارك: ليونز، لويس، برادلي، ماكان، ماكدونيل، بالارد (إصابة)
المدرب: مايكل أونيل
يدير اللقاء الحكم البلجيكي ياسبر فيرغوت، وهو حكم متساهل نسبيًا في الإنذارات، لكنه صارم جدًا مع المخالفات العنيفة. معدله هذا الموسم يبلغ نحو 3 بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، وقد أشهر خلال 8 مباريات تحكيمية 3 بطاقات حمراء واحتسب ركلة جزاء واحدة.
من الصعب تجاهل التفوق النسبي لأوكرانيا في هذه المواجهة، ليس فقط بسبب التنوع الهجومي الذي يقدمه مالديرا، ولكن أيضًا بسبب عامل الجاهزية البدنية. فالمدرب الإيطالي أجرى تغييرات واسعة في الجولة الماضية، مما منح نجومه الأساسيين مثل زابارني وسوداكوف وتسيغانكوف راحة إضافية، وسيعودون إلى التشكيلة وهم في كامل لياقتهم. كما أن عودة نازارينكو تمنح الخط الأمامي خيارات إضافية، في المقابل تعاني أيرلندا الشمالية من إصابات متعددة، وتشير أرقامها خارج أرضها إلى معاناة واضحة، حيث خسرت في ست من آخر تسع مباريات بعيدة عن جماهيرها.
أما على صعيد الأهداف، فالفريقان يظهران صلابة دفاعية لافتة، حيث لم تستقبل أي منهما أي هدف في الجولتين الأوليين، بينما سجل كل منهما هدفًا واحدًا فقط. هذا الحذر الشديد، مع أهمية المباراة على صدارة المجموعة، يجعل السيناريو الأكثر ترجيحًا هو مباراة منخفضة النسبة التهديفية. لذلك، يبدو الرهان على أقل من 1.5 هدف في المباراة خيارًا منطقيًا بعائد 2.64، بينما يبقى الفوز الأوكراني هو التوقع الأساسي عند احتمال 1.93.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أوكرانيا4-3-3
أيرلندا الشمالية3-4-2-1يلتقي منتخبا أوكرانيا وأيرلندا الشمالية، وكلاهما يفضّل اللعب الهجومي. أتوقع أن يتجاوز مجموع الأهداف حاجز 2.5 في هذه المواجهة.
أيرلندا الشمالية خصم في المتناول لأوكرانيا. التشكيلة الأكثر قوة وتألقاً تجعل الفوز هو التوقع المنطقي.
أوكرانيا تواجه أيرلندا الشمالية في دوري الأمم الأوروبية، وأنا لا أرى أي سبب يدفعني للتصديق بأن المنتخب الأوكراني قادر على تحقيق الفوز في هذه المباراة. أتوقع أن تنتهي المواجهة إما بالتعادل أو بفوز الضيوف، وهذا هو الخيار الأكثر أماناً في نظري.
لذا، أختار الرهان على فرصة مزدوجة (X2) بمعامل 1.93، وهو احتمال منطقي جداً بالنظر إلى حالة الفريقين.
أيرلندا الشمالية تلعب بخشونة مفرطة ووقاحة لا تُصدق في المباراة، مما يجعل حصولهم على بطاقتين صفراوين أمرًا شبه مضمون. لذلك، أراهن بثقة على أن الفريق الضيف سيتجاوز حاجز 1.5 بطاقة صفراء، وهو رهان بمعامل 2.25 يبدو منطقيًا جدًا في ظل أسلوبهم العنيف.
المجموعة مملة للغاية، بلا متعة ولا أهداف كثيرة. في النهاية أرجح فوز أوكرانيا، لكنني لا أنتظر أهدافاً في الشوط الأول، لذا أختار أقل من 0.5 هدف في هذا الشوط.
الانتصار سيكون من نصيب أوكرانيا في هذه المباراة، وهذه هي قرائتي للمواجهة.
أوكرانيا تلعب على أرضها في دوري الأمم الأوروبية، وإن لم يكن ذلك على ملعبها الحقيقي، لكنها تبقى المرشحة الأقوى لحسم اللقاء أمام أيرلندا الشمالية. الفارق الفني واضح لصالح الأوكرانيين، ولا أتوقع أن يجدوا صعوبة كبيرة في ترجمة أفضليتهم إلى ثلاث نقاط. رهاني اليوم هو فوز أصحاب الأرض، وبثقة تامة.
ستشهد هذه المباراة تسجيل هدف واحد على الأقل، وأراهن بثقة على خيار أكثر من 0.5 هدف. لن تنتهي المواجهة بدون هز الشباك.
أرى أن مباراة اليوم بين أوكرانيا وأيرلندا الشمالية في دوري الأمم الأوروبية تحمل مؤشرات قوية لوجود أهداف مبكرة. بناءً على المعطيات، أتوقع أن نشهد أكثر من هدف واحد في الشوط الأول، وهو ما يبرر اختياري لهذا الرهان بمعامل 2.22. الفريقان يمتلكان القدرة على هز الشباك منذ البداية، مما يجعل هذه النتيجة مرجحة جداً في نظري.
أيرلندا الشمالية خصم في المتناول لأوكرانيا. التشكيلة الأكثر قوة وتألقاً تجعل الفوز هو التوقع المنطقي.
الانتصار سيكون من نصيب أوكرانيا في هذه المباراة، وهذه هي قرائتي للمواجهة.
أوكرانيا تلعب على أرضها في دوري الأمم الأوروبية، وإن لم يكن ذلك على ملعبها الحقيقي، لكنها تبقى المرشحة الأقوى لحسم اللقاء أمام أيرلندا الشمالية. الفارق الفني واضح لصالح الأوكرانيين، ولا أتوقع أن يجدوا صعوبة كبيرة في ترجمة أفضليتهم إلى ثلاث نقاط. رهاني اليوم هو فوز أصحاب الأرض، وبثقة تامة.
أوكرانيا تواجه أيرلندا الشمالية في دوري الأمم الأوروبية، وأنا لا أرى أي سبب يدفعني للتصديق بأن المنتخب الأوكراني قادر على تحقيق الفوز في هذه المباراة. أتوقع أن تنتهي المواجهة إما بالتعادل أو بفوز الضيوف، وهذا هو الخيار الأكثر أماناً في نظري.
لذا، أختار الرهان على فرصة مزدوجة (X2) بمعامل 1.93، وهو احتمال منطقي جداً بالنظر إلى حالة الفريقين.
يلتقي منتخبا أوكرانيا وأيرلندا الشمالية، وكلاهما يفضّل اللعب الهجومي. أتوقع أن يتجاوز مجموع الأهداف حاجز 2.5 في هذه المواجهة.
ستشهد هذه المباراة تسجيل هدف واحد على الأقل، وأراهن بثقة على خيار أكثر من 0.5 هدف. لن تنتهي المواجهة بدون هز الشباك.
أرى أن مباراة اليوم بين أوكرانيا وأيرلندا الشمالية في دوري الأمم الأوروبية تحمل مؤشرات قوية لوجود أهداف مبكرة. بناءً على المعطيات، أتوقع أن نشهد أكثر من هدف واحد في الشوط الأول، وهو ما يبرر اختياري لهذا الرهان بمعامل 2.22. الفريقان يمتلكان القدرة على هز الشباك منذ البداية، مما يجعل هذه النتيجة مرجحة جداً في نظري.
المجموعة مملة للغاية، بلا متعة ولا أهداف كثيرة. في النهاية أرجح فوز أوكرانيا، لكنني لا أنتظر أهدافاً في الشوط الأول، لذا أختار أقل من 0.5 هدف في هذا الشوط.
أيرلندا الشمالية تلعب بخشونة مفرطة ووقاحة لا تُصدق في المباراة، مما يجعل حصولهم على بطاقتين صفراوين أمرًا شبه مضمون. لذلك، أراهن بثقة على أن الفريق الضيف سيتجاوز حاجز 1.5 بطاقة صفراء، وهو رهان بمعامل 2.25 يبدو منطقيًا جدًا في ظل أسلوبهم العنيف.
تقام المباراة يوم 2 أكتوبر 2026 الساعة 21:45 بتوقيت موسكو في مدينة ترنافا السلوفاكية كجزء من الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.
التوقع الأساسي هو فوز أوكرانيا باحتمال 1.93، لكن الرهان الأكثر منطقية هو أقل من 1.5 هدف في المباراة بعائد 2.64، نظرًا للصلابة الدفاعية للفريقين وأهمية اللقاء.
أوكرانيا هي المرشحة للفوز بفضل الراحة التي حصل عليها أساسيوها بعد تدوير التشكيلة في الجولة الماضية وعودة نازارينكو، في مقابل غيابات عديدة في صفوف أيرلندا الشمالية.
تعاني أيرلندا الشمالية من غيابات كبيرة تشمل بالارد وبرادلي وليونز وماكان وماكدونيل، بينما عاد نازارينكو لأوكرانيا بعد الإيقاف ويظل ميكولينكو موضع شك.
كلا الفريقين لديهما أربع نقاط، حيث فازت أوكرانيا على المجر 1-0 وتعادلت مع جورجيا 0-0، بينما فازت أيرلندا الشمالية على جورجيا 1-0 وتعادلت مع المجر 0-0، ولم تستقبل أي منهما أهدافًا.