أتالانتا
أتلتيكالكاتب: علي المصري — خبير كرة القدم في البطولات الاسكتلندية والأمريكية والودية
يلتقي فريقا أتالانتا وأتلتيك بلباو في مدينة بيرغامو ضمن منافسات كأس أتشيلي وتشيزاري بورتولوتي، وهي البطولة التي تُقام سنويًا تكريمًا لرئيسي النادي السابقين. بالنسبة لمدرب أتالانتا، ماوريتسيو ساري، تحمل هذه المباراة أهمية تتجاوز كونها مجرد لقاء ودي. في المقابل، يسعى الفريق الباسكي لتعويض خيبة أمله بعد الخسارة أمام مارسيليا. فهل يتمكن أتالانتا من الاحتفاظ بالكأس على أرضه، أم سيفسد أتلتيك بلباو أول ظهور لساري أمام جماهير فريقه الجديد؟
كانت أولى مواجهات أتالانتا تحت قيادة ساري مثمرة من حيث الأهداف، لكن استخلاص استنتاجات جادة منها كان أمرًا سابقًا لأوانه. تغلب الفريق على فريق الشباب التابع له بنتيجة 2-1، ثم على أريتسو بنتيجة 3-2 بعد أن كان متأخرًا بهدفين دون رد، وتعادل مع مانتوفا 1-1. كل هذه الفرق كانت أقل مستوى بكثير من أتالانتا. الأكثر دلالة كان اللقاءان الأخيران. بدأ الأمر بهزيمة أمام فينورد بنتيجة 1-2، حيث سمح الفريق الباسكي للخصم بالاستحواذ على الكرة لحوالي 61% من الوقت (لاحظ أن المباراة أقيمت بنظام 2×45 دقيقة ثم 30 دقيقة إضافية). ثم جاء الرد القوي بفوز مقنع 3-0 على شالكه، وهو أول لقاء يحافظ فيه أتالانتا على نظافة شباكه هذا الصيف.
لا يزال ساري يجرب التشكيلات مع أتالانتا. في المباريات الودية الأولى، جرب النظام المفضل لديه 4-3-3، ثم عاد لاستخدام ثلاثة مدافعين أمام فينورد، محاولًا تكييف أفكاره مع اللاعبين الذين اعتادوا على طريقة غاسبيريني. لكن أمام شالكه، عاد الفريق مجددًا إلى 4-3-3 وحقق الانتصار الأكثر إقناعًا في فترة الإعداد بنتيجة 3-0. إعادة البناء لا تزال بعيدة عن الاكتمال، لكن النتائج الأولى للنموذج الجديد بدأت تظهر.
فقد أتالانتا هذا الصيف باليسترا الذي انتقل إلى تشيلسي مقابل 57 مليون يورو، وكان اللاعب الإيطالي معارًا إلى كالياري في الموسم الماضي. كما غادر جيمسيتي، الذي خاض أكثر من 320 مباراة مع أتالانتا. رحيل المدافع المخضرم مؤثر بشكل خاص الآن حيث يعيد ساري بناء خط الدفاع وفق النظام الجديد، خاصة مع استمرار غياب هين بسبب الإصابة. التعزيز الرئيسي كان جايتانو، وهو لاعب وسط متعدد الاستخدامات يمكنه اللعب في عدة مراكز، والمساعدة في نقل الكرة والتحكم في إيقاع اللعب.
لم يخسر أتلتيك بلباو في أول ست مباريات وحافظ على نظافة شباكه في خمس منها، لكن تجدر الإشارة إلى أن معظم المنافسين كانوا من الدرجات الدنيا في إسبانيا. لذلك كانت مباراة مارسيليا (1-3) أكثر دلالة. واجه الباسكيون لأول مرة خصمًا بهذا المستوى، وظهرت المشاكل فورًا. تفوق الفريق الفرنسي في النشاط والحماس، وخلق فرصًا بشكل منتظم، وأنقذهم باديلا من هزيمة أكبر بعدة تصديات. الآن يواجه أتلتيك اختبارًا صعبًا آخر.
يتحسن الوضع تدريجيًا في صفوف الفريق الإسباني قبل مباراة بيرغامو. عاد أوناي سيمون، لابورت، ونيكو ويليامز إلى تدريبات أتلتيك في العاشر من أغسطس بعد إجازة دامت ثلاثة أسابيع، وانضموا إلى التدريبات الجماعية في الحادي عشر. نظرًا لأن أمامهم ثلاثة أيام تدريب فقط قبل مواجهة أتالانتا، فإن مشاركتهم ممكنة لكنها غير مضمونة في التشكيلة الأساسية. لا يزال لاعبان في قائمة المصابين: فيفيان وإيغيلوس، وكلاهما يواصل التعافي من الإصابات.
غادر فيسغا وأوناي غوميز أتلتيك بلباو هذا الصيف. لم يكن أي منهما لاعبًا أساسيًا لا يُمس، لكنهما كانا يستخدمان بانتظام في التدوير. رحيل فيسغا مؤثر بشكل خاص، حيث أمضى حوالي عشر سنوات في النادي. أما غوميز فقد لعب 37 مباراة في جميع المسابقات الموسم الماضي وغطى عدة مراكز، لذا فإن رحيلهما أثر بشكل أساسي على عمق خط الوسط.
أتالانتا (4-3-3): كارنيسيكي – زاباكوستا، سكالفيني، أهانور، بيرناسكوني – سامارديتش، إيدرسون، جايتانو – دي كيتيلايير، سكاماكا، راسبادوري
الغياب: هين (إصابة)
المدرب: ماوريتسيو ساري
أتلتيك بلباو (4-3-2-1): باديلا – أوريسو، ألفاريز، باريديس، بيرتشيتشي – هاوريجيثار، غالاريتا – إينياكي ويليامز، سانسيت، نافارو – غوروزيتا
الغياب: فيفيان، إيغيلوس (كلاهما مصاب)
المدرب: إيدين تيرزيتش
سيقود المباراة طاقم تحكيم إيطالي، حيث من المتوقع أن يكون الحكم الرئيسي من الدرجة الأولى في الدوري الإيطالي.
التوقع الأساسي: فوز أتالانتا أتالانتا يزداد قوة تدريجيًا تحت قيادة ساري. بعد المباراة غير الناجحة أمام فينورد (1-2)، تحسن أداء الفريق بشكل ملحوظ وفاز بثقة على شالكه (3-0). في المقابل، أول اختبار حقيقي لأتلتيك بلباو انتهى بالخسارة أمام مارسيليا (1-3). اللاعبون العائدون من كأس العالم لا يزالون يبحثون عن لياقتهم البدنية. عامل ملعب بيرغامو مهم أيضًا – أتالانتا يلعب على أرضه لأول مرة هذا الصيف، وفي مباراة على كأس بورتولوتي. إضافة إلى ذلك، هذه هي البروفة الأخيرة لأتالانتا قبل تصفيات دوري المؤتمر التي تبدأ في العشرين من أغسطس. أما أتلتيك بلباو فأول مباراة له في الليغا ضد إشبيلية بعد أسبوع ونصف، مما يمنح تيرزيتش حرية أكبر في توزيع الجهد البدني. قرب بداية الموسم الرسمي يمنح الإيطاليين حافزًا أكبر للعب من أجل النتيجة.
التوقع على إجمالي الأهداف: أكثر من 2.5 على الرغم من الفوز بنظافة شباك أمام شالكه (3-0)، لا يزال دفاع أتالانتا قيد التكيف مع متطلبات ساري. الفريق استقبل أهدافًا في أربع مباريات ودية متتالية قبل ذلك. في المقابل، مشاكل الهجوم أقل بكثير، حيث سجل أتالانتا في جميع مبارياته الخمس في فترة الإعداد. أتلتيك بلباو أيضًا قادر على الرد، حيث سجل الباسكيون في جميع مبارياتهم السبع الصيفية، بما في ذلك لقاء مارسيليا (1-3). كلا الفريقين يجد طريقه إلى الشباك باستمرار، لذا من المتوقع مباراة غزيرة بالأهداف.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
أتالانتا4-3-3
أتلتيك4-2-3-1أرى أن أتالانتا لم تكن مقنعة في الموسم الماضي، وخسارة الإعاقة الأولى بسهولة كانت دليلاً على ذلك. لذلك، أراهن على فرصة مزدوجة: تعادل أو فوز أتلتيك، بمعامل 1.78.
مباراة ودية تجمع أتالانتا وأتلتيك، وأنا أراهن على فوز أصحاب الأرض بهدوء وثقة. النتيجة الأولى هي الخيار الأقرب والأكثر منطقية في هذا اللقاء.
في هذه المباراة، أراهن على أن إجمالي الأهداف سيتجاوز 3. أتالانتا معروف بأسلوبه الهجومي القوي، بينما أتلتيكو مدريد يتمتع بصلابة دفاعية، لكن في المباريات الودية غالباً ما تكون النتائج مفتوحة. معامل 2.12 يبدو مغرياً لهذا الخيار، خاصة مع احتمالية أن يخوض الفريقان المباراة بحرية دون ضغوط تنافسية.
في مباراة ودية أمام أتالانتا، أعتقد أن أتلتيك قادر على تسجيل هدفين على الأقل. أتوقع أن يكون الخط الهجومي لأتلتيك فعالاً بما يكفي لتجاوز حاجز 1.5 هدف، وهذا هو السبب وراء اختياري لهذا الرهان بثقة.
رهاني في مباراة أتالانتا ضد أتلتيك يوم 14 أغسطس هو على تسجيل أصحاب الأرض لأكثر من 1.5 هدف. أنا واثق من أن أتالانتا ستصل إلى هدفين على الأقل في هذه المواجهة الودية، وهذا الخيار يبدو منطقياً جداً بالنسبة لي بمعامل 1.89.
سيكون هناك هدفان على الأقل في الشوط الأول بين أتالانتا وأتلتيك. أنا متأكد من قدرة الفريقين على تسجيل هذا العدد بناءً على أدائهما.
مباراة ودية تجمع أتالانتا وأتلتيك، وأنا أراهن على فوز أصحاب الأرض بهدوء وثقة. النتيجة الأولى هي الخيار الأقرب والأكثر منطقية في هذا اللقاء.
أرى أن أتالانتا لم تكن مقنعة في الموسم الماضي، وخسارة الإعاقة الأولى بسهولة كانت دليلاً على ذلك. لذلك، أراهن على فرصة مزدوجة: تعادل أو فوز أتلتيك، بمعامل 1.78.
في هذه المباراة، أراهن على أن إجمالي الأهداف سيتجاوز 3. أتالانتا معروف بأسلوبه الهجومي القوي، بينما أتلتيكو مدريد يتمتع بصلابة دفاعية، لكن في المباريات الودية غالباً ما تكون النتائج مفتوحة. معامل 2.12 يبدو مغرياً لهذا الخيار، خاصة مع احتمالية أن يخوض الفريقان المباراة بحرية دون ضغوط تنافسية.
في مباراة ودية أمام أتالانتا، أعتقد أن أتلتيك قادر على تسجيل هدفين على الأقل. أتوقع أن يكون الخط الهجومي لأتلتيك فعالاً بما يكفي لتجاوز حاجز 1.5 هدف، وهذا هو السبب وراء اختياري لهذا الرهان بثقة.
رهاني في مباراة أتالانتا ضد أتلتيك يوم 14 أغسطس هو على تسجيل أصحاب الأرض لأكثر من 1.5 هدف. أنا واثق من أن أتالانتا ستصل إلى هدفين على الأقل في هذه المواجهة الودية، وهذا الخيار يبدو منطقياً جداً بالنسبة لي بمعامل 1.89.
سيكون هناك هدفان على الأقل في الشوط الأول بين أتالانتا وأتلتيك. أنا متأكد من قدرة الفريقين على تسجيل هذا العدد بناءً على أدائهما.
تُلعب المباراة في 14 أغسطس 2026 الساعة 21:45 في مدينة بيرغامو ضمن كأس بورتولوتي.
التوقع الأساسي هو فوز أتالانتا، حيث يتحسن الفريق تحت قيادة ساري ويلعب على أرضه، بينما أتلتيك بلباو خسر أول اختبار حقيقي له أمام مارسيليا.
في أتالانتا يغيب هين بسبب الإصابة، وفي أتلتيك بلباو يغيب فيفيان وإيغيلوس بسبب الإصابة.
نعم، التوقع هو أكثر من 2.5 هدف، حيث سجل أتالانتا في جميع مبارياته الودية الخمس، وسجل أتلتيك بلباو في جميع مبارياته السبع الصيفية.
هذه هي البروفة الأخيرة لأتالانتا قبل تصفيات دوري المؤتمر التي تبدأ في 20 أغسطس، مما يمنحهم حافزًا إضافيًا للفوز.
عاد أوناي سيمون ولابورت ونيكو ويليامز إلى التدريبات في 10 أغسطس، لكن مشاركتهم في التشكيلة الأساسية غير مضمونة بسبب قلة التدريب.