ألمانيا
صربياالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
منذ أسابيع قليلة، سقطت ألمانيا أمام اليونان بهدف نظيف في سابقة تاريخية، والآن تبحث عن غسل ذلك العار أمام منتخب آخر من البلقان. صربيا، التي لم تحقق أي فوز تحت قيادة فيلكو باونوفيتش عند مواجهة فرق مصنفة ضمن العشرين الأوائل عالمياً، تبدو الخصم المثالي لاستعادة الثقة.
استُدعي يورغن كلوب لقيادة المنتخب الألماني بصفته أنجح مدرب ألماني في القرن الحادي والعشرين، والقادر على إعادة النظام. لكن حتى الآن، لم يحقق أي انتصار في مباراتين خاضهما. أمام هولندا، التي تماثلها في المستوى، لعبت ألمانيا بشكل أسوأ (1.43 مقابل 3.2 في مؤشر الأهداف المتوقعة)، لكنها انتزعت تعادلاً 1-1. أما أمام اليونان الأقل شأناً، فخرجت خالية الوفاض بسبب فشل هجومها الموضعي. سيطر أصحاب الأرض على الكرة بنسبة 76%، لكنهم صنعوا فرصاً أقل مما فعلوا في الجولة الأولى (1.29 xG). بعد الخسارة، اعترف كلوب صراحة بأن فريقه يفتقر إلى آليات مجربة لاختراق الدفاعات المنخفضة. هذه النقطة تكتسب أهمية خاصة قبل مواجهة صربيا، حيث يتوقع المدرب أن يلجأ الضيوف إلى الدفاع العميق مجدداً.
ستستمر التجارب في الجولة الثالثة، وستظهر ألمانيا بتشكيلة جديدة كلياً أمام البلقان. قسم كلوب القائمة الضخمة المكونة من 44 لاعباً إلى مجموعتين، وستدخل المجموعة الثانية الميدان في هذه المباراة. على ملعب "أليانز أرينا"، لن نرى جوشوا كيميش وكريم أديمي وجوناثان تاه وناثانييل براون وفيليكس نيميشا الذين أنهوا معسكرهم، بالإضافة إلى المصابين جمال موسيالا وكاي هافيرتز. سينضم إلى الفريق ديفيد راووم وماكسيميليان ميتلشتيت وفولدمار أنتون ولينارت كارل وألكسندر بافلوفيتش.
لم تكن أمام فيلكو باونوفيتش فرصة كبيرة لقيادة صربيا إلى كأس العالم، لأن التصفيات كانت شبه محسومة قبل تعيينه. لكنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن النتائج اللاحقة، وهي كارثية: خمس هزائم في ست مباريات خلال عام 2026. البداية في دوري الأمم كانت أيضاً سيئة، حيث لم يحصد أي نقطة أمام اليونان (1-2) وهولندا (1-2). ارتكب "النسور البيضاء" أخطاء فادحة في التمريرات، مما جعل خروجهم من تحت الضغط في نصف ملعبهم صعباً للغاية. أمام الضغط العكسي الكلاسيكي لكلوب، قد تتحول هذه المشكلة إلى كارثة.
سبب آخر واضح لتراجع الأداء هو غياب عدة لاعبين أساسيين. في قائمة المصابين: الهداف التاريخي ألكسندر ميتروفيتش، وشريكه في الهجوم دوشان فلاهوفيتش (خمسة أهداف في آخر ثلاث جولات بالدوري التركي)، والمدافع الأساسي نيكولا ميلينكوفيتش، والحارس الأساسي بريدراغ رايكوفيتش. المشاكل الدفاعية واضحة حتى مع وجود خمسة مدافعين ولاعبي ارتكاز، حيث سمحت صربيا في الجولة الماضية بـ 2.76 من الأهداف المتوقعة للخصم.
ألمانيا (4-2-3-1): أتوبولو – باكو، أنتون، تشاو، راوم – بيشوف، بافلوفيتش – كارل، فيرتس، المالا – بوركاردت الغيابات: موسيالا، هافيرتز (إصابة)، كيميش، أديمي، تاه، براون، نيميشا (خارج القائمة) المدرب: يورغن كلوب
صربيا (5-4-1): ف. ميلينكوفيتش-سافيتش – نيديلكوفيتش، شيميتش، إيراكوفيتش، بافلوفيتش، تيرزيتش – جيفكوفيتش، لوكيتش، ماكسيموفيتش، س. ميلينكوفيتش-سافيتش – يوفيتش الغيابات: ميتروفيتش، ميلينكوفيتش، رايكوفيتش، فلاهوفيتش (إصابة) المدرب: فيلكو باونوفيتش
يدير المباراة النرويجي إسبن إسكاس. أسلوبه لا يمكن وصفه بالمتساهل، ففي 4 من أصل 6 مباريات دولية سابقة أخرج أكثر من 5 بطاقات صفراء. لكن اللافت هو ميله لاحتساب ركلات جزاء: 6 في آخر 8 مباريات على مختلف المستويات.
التوقع الأساسي: فوز ألمانيا بإعاقة (-2.5) باحتمال 2.67
لم يذق جمهور المنتخب الألماني طعم الفرح الحقيقي منذ فترة، لكن هذه المباراة قد تكون بداية التصحيح. سيدخل كلوب بتشكيلة تجريبية جديدة، لكن صربيا أيضاً تفتقد عدة قادة، مما يحافظ على الفارق الكبير في المستوى. في الجولتين الأوليين، أظهر البلقانيون ضعفاً شديداً أمام الضغط المكثف، مما يجعلهم خصماً مثالياً لألمانيا من الناحية الأسلوبية. أيضاً، أداء صربيا خارج أرضها كارثي تحت باونوفيتش: أربع مباريات خارج الديار، لم يحققوا فيها حتى التعادل، وفي آخر ثلاث منها انهزموا بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر. نوصي بالرهان على فوز ألمانيا بإعاقة (-2.5).
توقع على الأهداف: لكن كلوب لم يضبط الجانب الدفاعي بعد. تحت قيادته، تتلقى ألمانيا هجمات مرتدة خطيرة بانتظام، لذا يمكن لصربيا أن تسجل هدفاً واحداً على الأقل. لقد سجلوا هدفاً واحداً في كل من مبارياتهم الثلاث الأخيرة. لذلك، كخيار إضافي، يمكن النظر في رهان "كلا الفريقين يسجلان" باحتمال 1.87.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
ألمانيا4-2-3-1
صربيا5-4-1أتوقع ألا يجد كلا المنتخبين طريقهما إلى شباك الخصم في مباراة دوري الأمم الأوروبية بين ألمانيا وصربيا. أعتقد أن المباراة ستكون مغلقة تكتيكياً، مع تركيز دفاعي يمنع تسجيل أي من الفريقين. هذه النتيجة تقدم قيمة جيدة عند المقارنة بالاحتمالات المتوقعة، حيث أن خيار "لا" لكلا الفريقين يسجل يأتي بعائد 1.86.
تشكيلة ألمانيا التجريبية لا توحي بقدرتها على الفوز بفارق كبير أمام صربيا. لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان هانديكاب صربيا +1.5، وأتوقع أن تكون المباراة متقاربة ولا تنتهي بفارق مريح للمنتخب الألماني.
في مباراة ألمانيا وصربيا بدوري الأمم الأوروبية، أضع رهاني على أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول بمعامل 2.09.
ألمانيا تلعب على أرضها، وهذا وحده كافٍ لجعل المباراة في صالحيها. لكن الأمر لا يتعلق فقط بعاملي الأرض والجمهور، بل بأسلوب اللعب الهجومي الذي تتبعه. صربيا فريق صلب، لكنه ليس بالصلابة التي تمنعه من الانهيار أمام ضغط منتخب بحجم ألمانيا. أتوقع أن تنتهي المباراة بفارق ثلاثة أهداف على الأقل لصالح أصحاب الأرض.
ثلاثة أهداف من ألمانيا — أراها ممكنة تمامًا.
أتوقع أن تكون مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية صعبة للغاية على أصحاب الأرض. حتى لو تمكنوا من تحقيق الفوز، فلن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق، مما يجعل رهان أقل من 3.5 أهداف خياراً منطقياً في نظري.
أنا متأكد من أن صربيا لن تتجاوز ثلاث ركلات ركنية طوال المباراة، وهذا هو الأساس الذي أراهن عليه. رهاني على أن الفريق الضيف سيسجل أكثر من 2.5 ركلة ركنية يعتمد على توقعي بأنهم سيصلون إلى ثلاثة كحد أقصى، مما يجعل هذا الخيار منطقياً في ظل تحليلي لأدائهم.
حان الوقت ليكف كلوب عن إحراج نفسه بهذه الطريقة. أربعة أهداف في مرمى صربيا ستضيف بعض الحياة إلى بداية باهتة للغاية، وهذا ما أتوقعه.
رهاني على الشوط الأول من مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية هو أكثر من 1.5 هدف. أتوقع أن نشهد أهدافاً في النصف الأول من المباراة.
في مباراة ألمانيا وصربيا بدوري الأمم الأوروبية، أضع رهاني على أكثر من 1.5 هدف في الشوط الأول بمعامل 2.09.
ثلاثة أهداف من ألمانيا — أراها ممكنة تمامًا.
أنا متأكد من أن صربيا لن تتجاوز ثلاث ركلات ركنية طوال المباراة، وهذا هو الأساس الذي أراهن عليه. رهاني على أن الفريق الضيف سيسجل أكثر من 2.5 ركلة ركنية يعتمد على توقعي بأنهم سيصلون إلى ثلاثة كحد أقصى، مما يجعل هذا الخيار منطقياً في ظل تحليلي لأدائهم.
حان الوقت ليكف كلوب عن إحراج نفسه بهذه الطريقة. أربعة أهداف في مرمى صربيا ستضيف بعض الحياة إلى بداية باهتة للغاية، وهذا ما أتوقعه.
رهاني على الشوط الأول من مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية هو أكثر من 1.5 هدف. أتوقع أن نشهد أهدافاً في النصف الأول من المباراة.
أتوقع أن تكون مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية صعبة للغاية على أصحاب الأرض. حتى لو تمكنوا من تحقيق الفوز، فلن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق، مما يجعل رهان أقل من 3.5 أهداف خياراً منطقياً في نظري.
تشكيلة ألمانيا التجريبية لا توحي بقدرتها على الفوز بفارق كبير أمام صربيا. لهذا السبب، أضع ثقتي في رهان هانديكاب صربيا +1.5، وأتوقع أن تكون المباراة متقاربة ولا تنتهي بفارق مريح للمنتخب الألماني.
ألمانيا تلعب على أرضها، وهذا وحده كافٍ لجعل المباراة في صالحيها. لكن الأمر لا يتعلق فقط بعاملي الأرض والجمهور، بل بأسلوب اللعب الهجومي الذي تتبعه. صربيا فريق صلب، لكنه ليس بالصلابة التي تمنعه من الانهيار أمام ضغط منتخب بحجم ألمانيا. أتوقع أن تنتهي المباراة بفارق ثلاثة أهداف على الأقل لصالح أصحاب الأرض.
أتوقع ألا يجد كلا المنتخبين طريقهما إلى شباك الخصم في مباراة دوري الأمم الأوروبية بين ألمانيا وصربيا. أعتقد أن المباراة ستكون مغلقة تكتيكياً، مع تركيز دفاعي يمنع تسجيل أي من الفريقين. هذه النتيجة تقدم قيمة جيدة عند المقارنة بالاحتمالات المتوقعة، حيث أن خيار "لا" لكلا الفريقين يسجل يأتي بعائد 1.86.
تُلعب المباراة يوم 1 أكتوبر 2026 الساعة 21:45 على ملعب أليانز أرينا.
ألمانيا هي المرشح الأقوى، خاصة مع غياب عدة قادة في صربيا ومعاناتها تحت قيادة باونوفيتش.
التوقع الأساسي هو فوز ألمانيا بإعاقة (-2.5) باحتمال 2.67، نظراً لضعف صربيا خارج أرضها وفارق المستوى.
في ألمانيا يغيب جمال موسيالا وكاي هافيرتز للإصابة، وجوشوا كيميش وكريم أديمي وجوناثان تاه وآخرون خارج القائمة. في صربيا يغيب ألكسندر ميتروفيتش ودوشان فلاهوفيتش ونيكولا ميلينكوفيتش وبريدراغ رايكوفيتش للإصابة.
ألمانيا لم تحقق أي فوز تحت كلوب (تعادل مع هولندا وخسارة من اليونان). صربيا خسرت 5 من 6 مباريات في 2026 ولم تحصد أي نقطة في دوري الأمم حتى الآن.