الدنمارك
البرتغالالكاتب: نادر الغزالي — خبير كرة القدم ومحلل الدوريات الأوروبية والآسيوية
بعد خسارة مؤلمة أمام النرويج (2-3)، عاد المنتخب الدنماركي سريعاً إلى سكة الانتصارات بفوز مقنع على ويلز (2-0). لكن الاختبار الحقيقي ينتظره الآن في مواجهة حامل لقب دوري الأمم الأوروبية. البرتغال، بقيادة جورجي جيسوس، حصدت ست نقاط من مباراتين، لكن الانتصارين جاءا بوجهين مختلفين تماماً. بالنسبة للمضيفين، تمثل هذه المباراة فرصة ذهبية لملاحقة المنافس والبقاء ضمن دائرة الصراع على صدارة المجموعة، بينما يسعى الضيوف إلى توسيع الفجوة وتعزيز الانطلاقة القوية.
أثبتت الجولتان الأوليان أن الدنمارك تمتلك أسلحة هجومية خطيرة، لكنها لا تزال تعاني من عدم الاستقرار عند فقدان الكرة. في لقاء النرويج، تمكن الدنماركيون من العودة من تأخر بهدفين بفضل ميكيل دامسغور وراسموس هويلوند، لكنهم عانوا كثيراً من التحولات السريعة عبر الأطراف وفشلوا في احتواء إيرلينغ هالاند. أما أمام ويلز، فظهر الفريق أكثر صلابة دفاعياً واستغل تفوقه بفضل هدف إيساكسن. الخلاصة أن الهجوم لا يعتمد على لاعب واحد، لكن نقطة الضعف الأساسية تظل قائمة: بعد فقدان الكرة، يتأخر الدنماركيون في إعادة التموضع، مما يمنح الخصم مساحات للهجمات المرتدة.
من المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على خطة أكثر حذراً عند اللعب دون كرة. ستحاول الدنمارك إغلاق المساحات في وسط الملعب، وتجنب التقدم الجماعي للأمام، وتوجيه هجمات الخصم نحو الأطراف حيث يمكن تضييق الخناق. بعد استعادة الكرة، يجب أن يتغير الإيقاع فجأة: المضيفون قادرون على إيصال الكرة بسرعة إلى دامسغور واستهداف هويلوند خلف ظهور المدافعين. هذا النهج منطقي بالنظر إلى نتائج المباراتين السابقتين – الدنمارك كانت في أفضل حالاتها عند الاندفاع السريع للأمام، لكنها واجهت مشاكل عندما تركت مساحات للخصم بعد فقدان الكرة.
الغيابات تضيق الخيارات المتاحة لتنفيذ هذه الخطة، والاستدعاءات الطارئة تخفي المشكلة فقط. غياب أندرياس كريستنسن يفقد الفريق جودة التمريرة الأولى من الدفاع، ولا يوجد بديل حقيقي للاعب با المصاب؛ أنطون غويه الذي تم استدعاؤه على عجل يظل خياراً احتياطياً. إصابة دورغو تحرم الفريق من السرعة على الجانب الأيسر. كما غادر كل من دولبرغ وغروينبيك معسكر المنتخب. استدعى بريان ريمر كلاً من سكوف أولسن ونارتي، لكن الهجوم لا يزال يعاني من نقص في التوليفات الجاهزة والخيارات المتنوعة. في ظل المباراة الثالثة خلال ثمانية أيام، يصبح هذا النقص في العمق أكثر تأثيراً.
جمعت البرتغال ست نقاط في جولتين، لكن المباراتين كشفتا عن إمكانيات الفريق ونقاط ضعفه تحت قيادة جيسوس. أمام ويلز (1-0)، ضغط البرتغاليون بقوة دون كرة، وحاصروا الخصم في نصف ملعبه ووصلوا بانتظام إلى المناطق الخطرة، لكن التبذير في اللمسات الأخيرة أبقى النتيجة مفتوحة حتى النهاية. في النرويج (2-1)، تغير السيناريو تماماً: البرتغال دافعت لفترات طويلة وخلقت فقط 0.87 ×G (الأهداف المتوقعة) مقابل 2.88 ×G للنرويجيين. لكن الضيوف استغلوا المساحات في الهجمات المرتدة، وسجل جواو فيليكس في المباراة الثانية على التوالي. تحت قيادة المدرب الجديد، لم تحقق البرتغال بعد سيطرة مستقرة على مجريات المباراة أمام خصوم أقوياء، لكنها أظهرت جودة مهمة: القدرة على التهديد سواء من خلال الضغط المستمر أو الهجمات السريعة.
تخلى جيسوس عن فكرة استخدام ثلاثة لاعبين في وسط الملعب. إنه يفضل ثنائية من لاعب ارتكاز واحد وآخر قريب من المهاجم. من هنا تتزايد أهمية فيليكس وبرونو فرنانديز: الأول يبحث عن المساحات الحرة أمام منطقة الجزاء، والثاني يتحرك من الأطراف نحو المركز عند الاستحواذ للمساعدة في بناء الهجمات. هذه التحركات تمنح البرتغال تفوقاً عددياً في وسط الملعب. أمام الدنمارك، سيكون هذا الأمر حاسماً، حيث عانى المضيفون بالفعل من الفجوات بين الخطوط.
عمق التشكيلة يمنح جيسوس مرونة إضافية. برونو فرنانديز تعافى وتدرب دون قيود. المنافسة مستمرة أيضاً في مركز رأس الحربة: بعد أن بدأ كريستيانو رونالدو أساسياً أمام ويلز، أبقاه المدرب على مقاعد البدلاء طوال مباراة أوسلو، بينما سجل غونسالو راموس هدف الفوز. لذا، فإن اختيار "رقم 9" يصبح جزءاً من الخطة: مع رونالدو، تحصل البرتغال على نقطة هجومية واضحة في المنطقة ويمكنها البحث عنه بتمريرات حاسمة، بينما مع راموس تحصل على حركة أكبر في الأمام ونشاط أكثر دون كرة.
الدنمارك (4-2-3-1): يورغنسن – راسموس كريستنسن، أندرسن، بروفستغور، ميهله – يولمان، هويبرغ – إيساكسن، دامسغور، دارامي – هويلوند
الغيابات: أندرياس كريستنسن، دورغو، دولبرغ، غروينبيك، ستاغه، أوسولا، ينسن، نورغور (جميعهم مصابون)، إريكسن (خارج القائمة)
المدرب: بريان ريمر
البرتغال (4-1-3-2): ديوجو كوشتا – كانسيلو، دياش، فيغا، مينديش – روبن نيفيش – ترينكاو، فيتينيا، برونو فرنانديز – فيليكس، رونالدو
الغيابات: أندريه سيلفا، نونيز، سيميدو، سامو كوشتا، غيديش (جميعهم خارج القائمة)، كونسيساو (موضع شك)
المدرب: جورجي جيسوس
على المستوى الدولي، لا يشتهر هذا الحكم بالتساهل. منذ عام 2023، في مباريات المنتخبات، أصدر بالاكين متوسط 4.5 إنذاراً في المباراة. الحكم الأوكراني صارم بشكل خاص مع الفرق صاحبة الأرض: في مباراة واحدة فقط من أصل 6 خلال هذه الفترة حصل الضيوف على بطاقات صفراء أكثر من المضيفين.
التوقع الأساسي: فوز البرتغال (2.08)
البرتغال مجهزة جيداً تحديداً للسيناريوهات التي سببت مشاكل للدنمارك. في مباراة النرويج، عانى المضيفون دفاعياً بعد فقدان الكرة، ويمتلك جيسوس عدداً كافياً من اللاعبين السريعين لاستغلال المساحات الحرة فوراً. الصعوبات في قائمة اللاعبين تقيد خيارات ريمر في جميع الخطوط، بينما يسمح عمق تشكيلة البرتغال بالحفاظ على الإيقاع العالي من خلال التبديلات. في المباراة الثالثة خلال ثمانية أيام، سيكون هذا التفوق أكثر وضوحاً بعد الاستراحة. يعزز هذه الحجة تاريخ المواجهات المباشرة: خسر الدنماركيون في أربع من أصل خمس مباريات سابقة. لذلك، نراهن على فوز البرتغال.
التوقع على إجمالي الأهداف: فردي البرتغال أكثر من 1.5 هدف (1.90)
استقبلت الدنمارك ثلاثة أهداف من النرويج، وعانت بشكل خاص من الهجمات المرتدة بعد فقدان الكرة. هذه هي السيناريوهات التي تناسب البرتغال: فيليكس يبحث باستمرار عن المساحات بين الخطوط وسجل في كلتا المباراتين الافتتاحيتين. يزيد غياب أندرياس كريستنسن من تعقيد الموقف للمضيفين – فبدونه تنخفض جودة التمريرة الأولى من الدفاع، مما يرفع خطر فقدان الكرة بالقرب من مرماهم. في الوقت نفسه، أظهر فريق جيسوس قدرته على التسجيل سواء من خلال الضغط المستمر أو الهجمات المرتدة المباشرة. لذا نختار رهاناً على فردي البرتغال أكثر من 1.5 هدف.
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
الدنمارك4-2-3-1
البرتغال4-3-3على الورق، تبدو مواجهة الدنمارك والبرتغال في دوري الأمم الأوروبية مرشحة لشباك تهتز كثيرًا، لكن هذا الانطباع مبالغ فيه بوضوح. الرهان على أقل من 2.5 هدف بعائد 2.16 هو الخيار الأكثر منطقية هنا، لأن الحماس الهجومي المتوقع لا يعكس الواقع الفعلي لهذه المباراة.
البرتغال تمتلك من القوة ما يكفي لتسجيل أكثر من هدفين في مرمى الدنمارك. هذه النتيجة ليست مستحيلة، والرهان عليها بعائد 2.78 خيار منطقي يستحق المغامرة.
تستضيف الدنمارك البرتغال في دوري الأمم الأوروبية، والرهان على هانديكاب الضيوف (-1) بمعامل 2.85. البرتغال قادرة على حسم اللقاء بفارق هدفين، والرهان على تغطية الفارق يبدو الأقرب للتحقق.
رهاني في هذه المباراة بين الدنمارك والبرتغال هو على إجمالي الركلات الركنية، وأتوقع أن يتجاوز العدد 9.5 ركلة. بكل ثقة، أرى أن أسلوب لعب الفريقين في دوري الأمم الأوروبية يخلق فرصاً متكررة للركلات الركنية، مما يجعل هذا الخيار منطقياً للغاية.
اللعبة ستكون مفتوحة من الجانبين، ومع الضغط المستمر على المرمى، سيكون من الصعب أن تقل الركلات الركنية عن هذا الحد. هذا هو تحليلي، وأنا مقتنع به.
رهاني على البرتغال بهانديكاف هدفين في مباراة دوري الأمم الأوروبية أمام الدنمارك.
الرهان على مجموع الركنيات فوق 10.5 في مباراة الدنمارك والبرتغال بدوري الأمم الأوروبية هو الخيار الصحيح. أتوقع تحقيقه بثقة نظراً لوفرة الركنيات التي يلعب بها الفريقان، ومعامل 2.92 يجعله أكثر جاذبية.
أنا أراهن على أن يحصل المنتخب الدنماركي على بطاقات صفراء أكثر من نظيره البرتغالي في مباراة دوري الأمم الأوروبية. من المتوقع أن يلجأ الدنماركيون للعرقلة بشكل واضح، لكن السؤال يبقى حول كيفية سير أحداث هذه المواجهة وتطورها على أرض الملعب.
حكم المباراة الأوكراني نيكولاي بالاكين معروف بتشدده تجاه الفرق الضيفة، وهذا عامل حاسم في مواجهة البرتغال. تحت ضغط هجمات الدنمارك المرتدة السريعة، سيجد لاعبو البرتغال أنفسهم مضطرين للتدخل بعنف لإيقافها، مما يزيد بشكل كبير من احتمالية حصولهم على بطاقات صفراء. أتوقع أن يتجاوز إجمالي البطاقات في المباراة حاجز البطاقتين، وهذا هو الأساس الذي بنيت عليه رهاني.
أنا أراهن على فوز الدنمارك أو التعادل في مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد البرتغال، مع هانديكاب (0) عند 2.51. صحيح أن البرتغال حققت فوزًا خارج أرضها في النرويج، لكن أداءهم لم يكن مقنعًا على الإطلاق، ولم يقدموا المستوى الذي يجعلك تثق بهم في مباراة صعبة مثل هذه. الدنمارك على أرضها تمتلك القوة والصلابة الدفاعية، وأتوقع أن تكون قادرة على الخروج بنتيجة إيجابية، سواء بالفوز أو التعادل على الأقل.
بثقة تامة، سيتجاوز مجموع الركنيات في مباراة الدنمارك والبرتغال 9.5 في دوري الأمم الأوروبية، هذا رهان موفق. الفريقان يلعبان بأسلوب هجومي يضمن كثرة الركنيات، والرهان على أكثر من 9.5 هو قرار سليم.
البرتغال تمتلك من القوة ما يكفي لتسجيل أكثر من هدفين في مرمى الدنمارك. هذه النتيجة ليست مستحيلة، والرهان عليها بعائد 2.78 خيار منطقي يستحق المغامرة.
رهاني في هذه المباراة بين الدنمارك والبرتغال هو على إجمالي الركلات الركنية، وأتوقع أن يتجاوز العدد 9.5 ركلة. بكل ثقة، أرى أن أسلوب لعب الفريقين في دوري الأمم الأوروبية يخلق فرصاً متكررة للركلات الركنية، مما يجعل هذا الخيار منطقياً للغاية.
اللعبة ستكون مفتوحة من الجانبين، ومع الضغط المستمر على المرمى، سيكون من الصعب أن تقل الركلات الركنية عن هذا الحد. هذا هو تحليلي، وأنا مقتنع به.
الرهان على مجموع الركنيات فوق 10.5 في مباراة الدنمارك والبرتغال بدوري الأمم الأوروبية هو الخيار الصحيح. أتوقع تحقيقه بثقة نظراً لوفرة الركنيات التي يلعب بها الفريقان، ومعامل 2.92 يجعله أكثر جاذبية.
بثقة تامة، سيتجاوز مجموع الركنيات في مباراة الدنمارك والبرتغال 9.5 في دوري الأمم الأوروبية، هذا رهان موفق. الفريقان يلعبان بأسلوب هجومي يضمن كثرة الركنيات، والرهان على أكثر من 9.5 هو قرار سليم.
على الورق، تبدو مواجهة الدنمارك والبرتغال في دوري الأمم الأوروبية مرشحة لشباك تهتز كثيرًا، لكن هذا الانطباع مبالغ فيه بوضوح. الرهان على أقل من 2.5 هدف بعائد 2.16 هو الخيار الأكثر منطقية هنا، لأن الحماس الهجومي المتوقع لا يعكس الواقع الفعلي لهذه المباراة.
تستضيف الدنمارك البرتغال في دوري الأمم الأوروبية، والرهان على هانديكاب الضيوف (-1) بمعامل 2.85. البرتغال قادرة على حسم اللقاء بفارق هدفين، والرهان على تغطية الفارق يبدو الأقرب للتحقق.
رهاني على البرتغال بهانديكاف هدفين في مباراة دوري الأمم الأوروبية أمام الدنمارك.
أنا أراهن على فوز الدنمارك أو التعادل في مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد البرتغال، مع هانديكاب (0) عند 2.51. صحيح أن البرتغال حققت فوزًا خارج أرضها في النرويج، لكن أداءهم لم يكن مقنعًا على الإطلاق، ولم يقدموا المستوى الذي يجعلك تثق بهم في مباراة صعبة مثل هذه. الدنمارك على أرضها تمتلك القوة والصلابة الدفاعية، وأتوقع أن تكون قادرة على الخروج بنتيجة إيجابية، سواء بالفوز أو التعادل على الأقل.
أنا أراهن على أن يحصل المنتخب الدنماركي على بطاقات صفراء أكثر من نظيره البرتغالي في مباراة دوري الأمم الأوروبية. من المتوقع أن يلجأ الدنماركيون للعرقلة بشكل واضح، لكن السؤال يبقى حول كيفية سير أحداث هذه المواجهة وتطورها على أرض الملعب.
حكم المباراة الأوكراني نيكولاي بالاكين معروف بتشدده تجاه الفرق الضيفة، وهذا عامل حاسم في مواجهة البرتغال. تحت ضغط هجمات الدنمارك المرتدة السريعة، سيجد لاعبو البرتغال أنفسهم مضطرين للتدخل بعنف لإيقافها، مما يزيد بشكل كبير من احتمالية حصولهم على بطاقات صفراء. أتوقع أن يتجاوز إجمالي البطاقات في المباراة حاجز البطاقتين، وهذا هو الأساس الذي بنيت عليه رهاني.
تقام المباراة يوم 01.10.2026 في تمام الساعة 21:45 بتوقيت القاهرة، على أرض الدنمارك.
التوقع الأساسي هو فوز البرتغال بمعامل 2.08، وذلك بفضل عمق التشكيلة وقدرتها على استغلال نقاط الضعف الدفاعية للدنمارك.
تغيب عن الدنمارك أندرياس كريستنسن ودورغو ودولبرغ وغروينبيك وستاغه وأوسولا وينسن ونورغور وإريكسن. أما البرتغال فيغيب أندريه سيلفا ونونيز وسيميدو وسامو كوشتا وغيديش، مع الشك في مشاركة كونسيساو.
الحكم هو الأوكراني نيكولاي بالاكين، الذي يميل إلى التشدد مع الفريق المضيف، حيث يصدر في المتوسط 4.5 إنذاراً في المباراة.
الدنمارك خسرت أمام النرويج 2-3 ثم فازت على ويلز 2-0. البرتغال فازت على ويلز 1-0 وعلى النرويج 2-1، مما يدل على تنوعها التكتيكي.
نعم، يُوصى برهان فردي البرتغال أكثر من 1.5 هدف بمعامل 1.90، نظراً لضعف دفاع الدنمارك بعد فقدان الكرة وقدرة البرتغال على التسجيل من عدة طرق.