العراق
عمانالكاتب: محمد عبد الله — خبير كرة قدم متخصص في الدوريات الاسكتلندي والبرازيلي والبرتغالي والسويسري والهولندي
يستهل منتخبا العراق وعمان مشوارهما في كأس الخليج العربي (خليجي 26) بمواجهة مرتقبة ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا السعودية والكويت. تُقام المباراة على أرض محايدة في المملكة العربية السعودية، ما يحرم العراق من أي امتياز جماهيري أو جغرافي، ليكون الطرفان على قدم المساواة منذ البداية.
يدخل المنتخب العراقي البطولة بعد مشاركة صعبة في كأس العالم، حيث تلقى هزائم ثقيلة أمام النرويج (1-4) وفرنسا (0-3) والسنغال (0-5). الأرقام تكشف عن أزمة دفاعية حقيقية: 15 هدفًا دخلت شباكه في آخر 5 مباريات رسمية. ورغم ذلك، تبقى القوة الهجومية للعراق مكمن خطره، بفضل مجموعة من الأسماء البارزة في التشكيلة مثل أيمن حسين وعلي جاسم وزيان إقبال وأمير العماري. الأداء المتذبذب أمام الكبار لا يعكس بالضرورة مستواه أمام عمان، لكن القلق يتركز بشكل خاص على صلابة الخط الخلفي.
في المقابل، لم يشارك منتخب عمان في كأس العالم، مما أتاح له مساحة زمنية أوسع للتحضير لهذه البطولة. تولى طارق سكتيوي مهمة تدريب الفريق في مارس الماضي، ويعد هذا المحفل أول اختبار رسمي حقيقي له. منذ أغسطس، خاضت عمان معسكرات تدريبية مكثفة ووصلت إلى جدة مبكرًا للتأقلم. في يونيو الماضي، خسر الفريق أمام إندونيسيا (0-3) لكنه عاد وسحق موزمبيق (4-1). تعكس القائمة تحديثًا واضحًا، إذ يشارك 11 لاعبًا لأول مرة في كأس الخليج، إلى جانب انضمام محسن الغساني وعصام الصبحي لتعويض بعض الغيابات. كل هذه المعطيات تجعل عمان خيارًا غير مرجح للفوز، لكنها في الوقت نفسه تمنع الجزم بسيولة عراقية.
تاريخيًا، يميل الميزان لصالح العراق في المواجهات المباشرة، لكن المباريات الأخيرة أثبتت تقارب المستوى. في كأس الخليج 2023، تعادلا 0-0 في دور المجموعات، ثم التقيا في النهائي حيث فاز العراق 3-2 بعد وقت إضافي. في تصفيات كأس العالم 2024، كرر العراق فوزه ذهابًا وإيابًا بنتيجة 1-0. لكن العامل الأهم هذه المرة هو طبيعة الجولة الأولى: لا أحد يرغب في كشف أوراقه مبكرًا. ضعف دفاع العراق يمنح عمان فرصة التسجيل، بينما يسمح الفردي الهجومي للعراق بالرد. يبدو السيناريو الأكثر ترجيحًا مباراة مفتوحة نسبيًا لكن غير منفلتة، مع احتمال كبير لانتهائها بهدف أو اثنين.
توقعات محللي موقع "ستافكا تي في" لم تتوصل المحللون إلى إجماع حول هوية الفائز، حيث توزعت التوقعات بين التعادل وفوز العراق، مع وجود بعض الآراء التي ترجح كفة عمان. لكن على صعيد النتيجة الإجمالية، يميل 67% من التوقعات نحو أن تكون المباراة منخفضة التهديف (أقل من 2.5 هدف).
الرهان الأول: عمان لا تخسر رغم أن الخطوط تمنح العراق صفة المرشح، إلا أن حالة الدفاع العراقي الهشة والأرض المحايدة تجعل هذا الترشيح مرهونًا بفعالية هجومه. عمان أظهرت قدرة على الصمود في المواجهات الأخيرة، وخسارتها الأخيرة أمام العراق لم تكن مذلة. ولذلك، نختار خيار "عمان لا تخسر" بمعامل 1.60. نقدّر احتمالية تحققه بـ 65% (كل معامل أعلى من 1.53 يعتبر قابلاً للعب).
الرهان الثاني: إجمالي أهداف أقل من 2.5 يدعم هذا الخيار نمط المواجهات المباشرة: آخر لقاءين بين الفريقين انتهيا 1-0، و9 من آخر 10 مواجهات شهدت هدفين كحد أقصى. متوسط الأهداف في 10 لقاءات هو 1.8 فقط، وشهد 40% منها فقط تسجيل كلا الفريقين. كما أن حسابات الجولة الأولى تدفع نحو الحذر، فالخسارة قد تضغط على أي فريق قبل مواجهة السعودية والكويت. نختار "أقل من 2.5 هدف" بمعامل 1.72، مع احتمال تحقق 60% (كل معامل فوق 1.66 مقبول).
توقّع هيئة التحرير لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ توصية مباشرة بالمراهنة. على كل مستخدم إجراء تحليله الخاص قبل اتخاذ قرار الرهان.
العراق يتفوق على نظيره العماني بفارق واضح في المستوى، وأتوقع أن يحسم هذه المواجهة لصالحه بثقة. رهاني على تسجيل الفريق الأول أكثر من 1.5 هدف يأتي من قناعتي بقدرته الهجومية على اختراق دفاع الخصم أكثر من مرة، خاصة مع الفارق الكبير بين الفريقين.
مباراة العراق وعمان في كأس الخليج العربي تحمل في جعبتي رهانًا واضحًا على أكثر من 2.5 هدف، وبعائد 2.08 أعتبرها فرصة تستحق المتابعة. أتوقع أن تتحرك المباراة في اتجاه هجومي مفتوح، مع وجود مساحات تسمح بتسجيل أكثر من ثلاثة أهداف في الشباكين.
مباراة العراق وعمان في كأس الخليج العربي، أراهن على فوز أصحاب الأرض. مستواهم في كأس العالم كان ممتازاً، وهذا يمنحني الثقة بأنهم سيواصلون تقديم الأداء القوي ويحققون الانتصار.
العراق وعمان خصمان تقليديان، والفوز في هذه المواجهة سيكون من نصيب أصحاب الأرض. هذا رهاني المباشر.
مباراة العراق وعمان في كأس الخليج العربي، رهاني واضح ومباشر على أن الشوط الأول سيشهد أكثر من هدف واحد. هذا هو الخيار الأقوى في نظري، وأنا واثق تماماً من تحققه.
أرى أن المنتخب العراقي يمتلك الأفضلية الواضحة على نظيره العماني في هذه المواجهة ضمن كأس الخليج العربي، ولهذا اخترت الرهان على فوزه المباشر. ببساطة، الفريق الأقوى هو من سيحسم اللقاء لصالحه.
في مواجهة منتخبي العراق وعمان ضمن كأس الخليج العربي، تميل الكفة بوضوح نحو أصحاب الأرض. اللعب على أرضهم وبين جماهيرهم يمنح العراق أفضلية حاسمة، والنتيجة المتوقعة هي فوز العراق في النهاية.
مباراة العراق وعمان في كأس الخليج العربي، أراهن على فوز أصحاب الأرض. مستواهم في كأس العالم كان ممتازاً، وهذا يمنحني الثقة بأنهم سيواصلون تقديم الأداء القوي ويحققون الانتصار.
العراق وعمان خصمان تقليديان، والفوز في هذه المواجهة سيكون من نصيب أصحاب الأرض. هذا رهاني المباشر.
أرى أن المنتخب العراقي يمتلك الأفضلية الواضحة على نظيره العماني في هذه المواجهة ضمن كأس الخليج العربي، ولهذا اخترت الرهان على فوزه المباشر. ببساطة، الفريق الأقوى هو من سيحسم اللقاء لصالحه.
في مواجهة منتخبي العراق وعمان ضمن كأس الخليج العربي، تميل الكفة بوضوح نحو أصحاب الأرض. اللعب على أرضهم وبين جماهيرهم يمنح العراق أفضلية حاسمة، والنتيجة المتوقعة هي فوز العراق في النهاية.
العراق يتفوق على نظيره العماني بفارق واضح في المستوى، وأتوقع أن يحسم هذه المواجهة لصالحه بثقة. رهاني على تسجيل الفريق الأول أكثر من 1.5 هدف يأتي من قناعتي بقدرته الهجومية على اختراق دفاع الخصم أكثر من مرة، خاصة مع الفارق الكبير بين الفريقين.
مباراة العراق وعمان في كأس الخليج العربي تحمل في جعبتي رهانًا واضحًا على أكثر من 2.5 هدف، وبعائد 2.08 أعتبرها فرصة تستحق المتابعة. أتوقع أن تتحرك المباراة في اتجاه هجومي مفتوح، مع وجود مساحات تسمح بتسجيل أكثر من ثلاثة أهداف في الشباكين.
مباراة العراق وعمان في كأس الخليج العربي، رهاني واضح ومباشر على أن الشوط الأول سيشهد أكثر من هدف واحد. هذا هو الخيار الأقوى في نظري، وأنا واثق تماماً من تحققه.
تُقام المباراة يوم 23 سبتمبر 2026 في تمام الساعة 17:30 بتوقيت غرينتش+3، على أرض محايدة في المملكة العربية السعودية ضمن كأس الخليج العربي (خليجي 26).
تشير الخطوط إلى أن العراق هو المرشح، لكن المحللين منقسمون بين التعادل وفوز العراق، مع آراء ترجح كفة عمان. الرهان الأقوى هو أن عمان لا تخسر.
يُوصى برهان 'عمان لا تخسر' بمعامل 1.60، ورهان 'إجمالي أهداف أقل من 2.5' بمعامل 1.72، حيث تميل المباراة إلى الحذر وقلة الأهداف.
العراق يعاني دفاعياً بعد هزائم ثقيلة في كأس العالم، بينما عمان استعدت بمعسكرات مكثفة وتضم 11 لاعباً جديداً في البطولة، مع غيابات عوضها انضمام محسن الغساني وعصام الصبحي.
التقارب واضح: تعادل 0-0 في خليجي 2023، فوز العراق 3-2 بعد وقت إضافي في النهائي، وفوزان للعراق 1-0 في تصفيات كأس العالم 2024. آخر 9 من 10 مباريات شهدت هدفين كحد أقصى.